@Iinda1509 Then it means we were never truly alone. There is one God who created us, knows our hearts, hears our prayers, and no matter how far we wander, the way back to Him is always open.🩵🩵
@konotsumi_story@mpnno7 I’ve been to Japan, and the people were wonderful and respectful. I love how proud you are of your culture. No one understands a culture better than its own people. You may find my culture beautiful or strange too, but to us, it’s something we’re proud of.
@xinhlao99@mpnno7 Tôi chỉ trả lời câu hỏi của chủ bài đăng. Không nên đánh giá văn hóa khác chỉ vì nó xa lạ với mình. Mỗi quốc gia có lịch sử và giá trị riêng. Điều bình thường với bạn có thể lạ với người khác, và ngược lại. Khác biệt không có nghĩa là sai.
@mpnno7 يعود استغراب الشعب الياباني عند رؤية العناق إلى ثقافة المساحة الشخصية الصارمة والقيم الاجتماعية التقليدية التي تحكم التواصل بين الأفراد. في الثقافة اليابانية، يُعتبر التعبير العلني عن المشاعر أمراً غير مألوف ويُفضل إبقاء المشاعر الحميمية خلف الأبواب المغلقة.
@mpnno7 تجنب لفت الانتباه:ب إثارة الانتباه في الأم��كن العامة. رؤية أشخاص يتعانقون في الشارع قد تُشعر المارين بالحرج أو عدم الارتياح
يُربى الأطفال على كبح التعبير الجسدي المفرط عن العواطف، حتى داخل العائلة الواحدة بمجرد كبر سن الأطفال، حيث يقل اللمس الجسدي ويتحول إلى تعبير بالكلام
هَلْ أتاكَ حديثُ الكتائبِ؟!
هل أتاكَ حديثُ الكتائبِ، العادياتِ ضَبْحًا، فالمورياتِ قَدْحًا، فالمُغِيراتِ صُبْحاً؟!
هل أتاكَ حديثُهم كيفَ أغارُوا على المستَوطَناتِ ونادوا فيهم نداءَ سيِّدهم يومَ خيبر: شاهتِ الوُجوهُ أحفادَ القِردةِ والخنازير، إنَّا إذا نزلنا بساحِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرِين؟!
هل أتاكَ حديثُ اقتحامهم كيف جاسُوا خلالَ الدَّيار لكأنّهم الصّحابةُ يوم اليمامة! من مسافةِ صفرٍ كانوا يقتلون جنودهم، ومن بقيَ منهم حملوه أسيراً، نُصرُوا بالرُّعبِ مسيرةَ ش��رٍ، أو دهرٍ، تغيَّرتِ الآن المعادلة! واليوم نغزوهم ولا يغزوننا!
هل أتاكَ حديثُ رصاصِهم يقرعُ صُبحاً كجرس المدرسة، وعلى كلِّ الجيوش الآن أن تقفَ في الطّابور الصّباحيِّ وتؤديَ التّحيَّةَ العسكريَّة لهم وتتعلَّم!
هل أتاكَ حديثُ صواريخهم، خمسةُ آلافِ صاروخٍ دفعة واحدة، والضَّيفُ يُنادي سعداً عند الرَّاجمة: ارمِ سعداً، فداكَ أبي وأمي!
هل أتاكَ حديثُ دمائهم، هل سمعتَهم وقت النَّزيفِ يقولون: اللهمَّ خُذْ من دمنا حتى ترضى؟!
هل سمعتَ أصواتهم على "اللاسلكيِّ" لحظة الهجوم، لو أنَّكَ سمعتَ لعرفتَ معنى أن يزأرَ القعقاعُ في الجيش؟! ولو رأيتَ بثَّهم المباشر لعرفتَ ماذا قصدَ عكرمةُ يوم اليرموكِ إذ قالَ: من يُبايعني على الموت؟!
لم تنتهِ المعركةُ بعد، ولا يهمُّ متى وكيف ستنتهي، ما يهمُّ الآن أنكم أحييتُم فينا شعوراً كنّا حسبناه قد ماتَ، وأشعرتونا بعزَّةِ الفتوحاتِ ��لتي نقرأها في الكُتب، وأخبرتونا أن مجد هذه الأمة ليس تاريخاً فقط، وإنما واقعٌ يمكن أن يُعادَ ويُعاش!
تابعوا ما أنتم فيه، أثْخِنُوهم، وعلِّموهم أن يوم المظلومِ على الظّالمِ شديد، وأنَّ العينَ بالعين، والدّم بالدم، والهدم بالهدمِ، وأن هذه الأرض لا تتسِعُ لشعبين، فإما نحنُ وإما نحن! ونحن من ورائكم نحُفُّكم بالدعوات، ونفخرُ بكم ونُفاخر، ومن سيبقى منا، سيروي لأحفاده بكل فخرٍ أنه عاشَ في زمنِ كتائب القسّام!
أدهم شرقاوي / مدوّنة العرب