نحن لا ننكسر، لأن مشروعنا، مشروع رفيق الحريري رؤية وايمان بأن لبنان ينهض مهما وقع. ومشروعنا يبقى طالما انتم باقون، ومتماسكون ليكون عندنا بلد لا يخجل ماضيه من حاضره، ولا يدفن الحاضر فيه مستقبله.
هكذا علمنا رفيق الحريري، وهكذا سنبقى، لا نغير جلدنا ولا ننكر المعروف والجميل، مهما قست علينا الظروف وظلم ذوي القربى. لأننا نحن لا نبيع مواقف، والأهم لا نشتري مواقف ولا مناصب،
لا بسوق السياسة ولا بسوق الحديد.
نعم مشروعنا لبنان اولا. لبنان واحد، عربي،
سيد حر مستقل. ومشروعنا موقف عربي واحد، وتيار المستقبل، لا يمكن الا أن يكون كما كان رفيق الحريري، باني جسور بين الدول العربية وبين الاخوة العرب، ومن اختصاصه الجسور، لا يعرف أن يبني جدران، أو يقطع طرق!
بعد عام على سقوط الطاغية بشار الأسد، يسقط معه عهدٌ كامل من القمع والقتل والفساد الذي دمّر سوريا وخنق لبنان. واليوم، بينما يعيش معزولًا مذلولًا خارج التاريخ، يفتح الشعب السوري بابًا جديدًا نحو دولة حديثة واقتصاد منتج، ويقترب لبنان وسوريا من فرصة لصياغة علاقة متينة تقوم على المصالح المشتركة، والاستثمار، والانتقال إلى اقتصاد الذكاء الاصطناعي.
هذه لحظة للشعبين لا تُفوَّت… ولمن كان سبب الخراب، لا مكان له في المستقبل.
فطر سعيد
اعاده الله على الجميع بالخير والامان ، واسأل الله في هذه الايام المباركة الاستقرار لبلدنا ، وان يكون العيد محطة لجمع الكلمة ، ووحدة الصف وانطلاق رحلة التعافي.
اسمعوني جيدا، هذا التيار، تيار المستقبل، وهذا الجمهور، جمهور رفيق الحريري، ب��ق هنا، وباق معكم، وسيكون صوتكم في كل الاستحقاقات الوطنية، وكل المحطات المقبلة.
خطاب مفصلي بالذكرى العشرين لاستشهاد رفيق الحريري، للرئيس سعد الحريري، حمل العديد من الرسائل السياسية العميقة والمواقف الواضحة في لحظة دقيقة يمر بها لبنان:
•تحقيق العدالة: اختتام ملف العدالة لرفيق الحريري وتحقيقها على الأرض بزوال النظام السوري البائد وقتلة الشهيد.
• النظام السياسي اللبناني :الحريري أقر بأن النظام السياسي الحالي مسؤول عن الأزمات. وهو تحمّل جزء من المسؤولية علانية عكس باقي القوى السياسية، وتفاقمت الأزمات بعد تعليقه للعمل السياسي.
•دعم للعهد و للحكومة الجديدة: شدد على إعطاء فرصة للعهد والحكومة الحالية لإنقاذ البلاد.
•تمسك بمشروع رفيق الحريري: أكد أن مشروع بناء الدولة، اتفاق الطائف، احتكار السلاح بيد الجيش، والاقتصاد الحر، هو النهج الوحيد لإنقاذ لبنان.
•��سالة واضحة لأهالي البقاع والجنوب والضاحية: كسر صورة أن ممثلي وأهل هذه المناطق هي مصدر تعطيل وسلاح، والدعوة للاندماج الكامل في مشروع الدولة.
•المطالبة بالإنصاف لضحايا انفجار المرفأ في بيروت.
•القضية الفلسطينية: تضامن واضح مع فلسطين، ورفض أي حلول على حساب الدول العربية، مع انتقاد لاذع لنتنياهو، الذي يهرب للحروب والازمات مع الدول العربية الشقيقة مصر والاردن والسعودية.
•إشارة لمستقبل سياسي مختلف: عبارة “كل شي بوقته حلو” تلمّح لاستراتيجية جديدة وعودة مدروسة للحريري إلى المشهد السياسي في الاستحقاقات القادمة.
•توسيع قاعدة الدعم: جمهور رفيق الحريري ليس جمهور تيار المستقبل فقط، بل كل لبناني يؤمن بالاعتدال وبناء الدولة.
الحريري عاد وتياره الى الساحة، وعاد لترتيب الأوراق… فهل نشهد قريباً مرحلة جديدة في السياسة اللبنانية يكون فيها سعد الحريري بصلب المشهد ال��ديد؟
#لبنان #سعد_الحريري #رفيق_الحريري #١٤_شباط #بالعشرين_عساحتنا_راجعين
كما كانت مسؤوليتنا جميعا أن نواجه العدوان، مسؤوليتنا جميعا أن نرمم الجسم اللبناني الواحد ونعيد إعمار المناطق المدمرة، لتعود الزراعة والصناعة والسياحة والمؤسسات فيها توفر العمل والحياة الكريمة لأهلنا اللبنانيين.