بسبب هذه الفضيحة تغير نظام الجولة الأخيرة في جميع بطولات كرة القدم!
منتخب الجزائر فاز على ألمانيا وخسر من النمسا وبالجولة الأخيرة فاز على تشيلي (6 نقاط)، لكن كان عليهم الانتظار للغد لمعرفة هل سيتأهلون لدور 16 او لا 🇩🇿
ألمانيا x النمسا: فوز النمسا او التعادل يؤهل الجزائر اما خسارة النمسا بفرق هدف يعني تاهل ألمانيا مع النمسا وخروج الجزائر ❌
ألمانيا سجلت مبكرا وبعدها استمر اللعب بين الفريقين تمريرات وصلت دقتها فوق 95%، ولا يوجد اي هجمة حقيقية على المرمى، لتنتهي (1-0) وتخرج الجزائر!!
الاتحاد الجزائري رفع شكوى حينها لكن الفيفا رفضت لعدم وجود دليل، لـكن في عام 2007 اعترف مدافع ألمانيا "هانز بيتر" بالتواطؤ بين المنتخبين واعتذر من الشعب ال��زائري.
سميت هذه المباراة بـ "عار خيخون"، وبعدها تغير نظام الفيفا لتكون مباريات الجولة الأخيرة بنفس الوقت لكل مجموعة 👌
@sevromweh اختلافات في ذبذبات انطلاق الكرة اللي تقيس باجزاء صغيرة من الثانية وبين الframe للكاميرا اللي يقيس بوقت اكبر نسبيا
يعني الحكم عنده الوقت بالضبط اللي انطلقت في الكورة بس ما عنده اللقطة بالضبط اللي يأخذها
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو ��زل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطا�� هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”
صباح الخير، بالعافية قدرت أصبر لغاية ما مباراة مصر مرت على خير عشان أشارك الحلقة الجديدة، الأولى من 11 أثناء كاس العالم.
كل اللي عايز أقوله عن الحلقة هو التالي:
1- الشكر كل الشكر للحسيني محمود @ElhosseniMahmo1 لأنه فكر وبحث وقرر تكون دي مساهمته في حلقات 11 أثناء كاس العالم، ممتن ليه جدًا إنه عرفني على قصة بالجمال ده، وإنه كتبها بالحلاوة دي.
2- بناءًا على 1..بأعتبر قصة الحلقة دي أجمل قصة اشتركت في الشغل عليها من ساعة ما بدأت شغل..عمري ما حأنساها ولا حأنسى المشاعر اللي حسيتها وأنا بأشتغل فيها.
3- في بعض اللحظات وأنا بأشتغل على القصة أو وأنا بأقولها قدام الكاميرا كنت على وشك البكاء فعلًا، ودي حاجة ما حصلتش مع أي قصة تانية اشتغلتها في حياتي.
https://t.co/3j5Ue1IFhw