#مقتبس
حينما تكون في قلب الابتلاء،
قد يأتيك الشيطان بأفكار مثبتة مثل:
"ما الذي فعلته لتستحق هذا؟
أنت دائم الخير ولم تؤذ أحدًا،
فلماذا تصاب بهذا بينما هناك من هم أقل منك أخلاقًا وأكثر معاصي ولا يحدث لهم شيء؟.
" هذه الوساوس غالبًا ما تنتهي بشعور بالإحباط أو الحزن وربما اليأس من رحمة الله.
لكن الحقيقة هي:
الابتلاء ليس بالضرورة عقوبة على سوء أفعالك.
ما قد يغيب عنك هو أن الشخص الذي يعصي الله باستمرار دون أن يُبتلى،
هو في كارثة عظيمة.
فالله قد يؤجل عقابه ليوم القيامة،
وهو أمر مهول لا يتمناه أحد.
قال النبي ﷺ:
"إذا أراد الله بعبده الخير عجّل له العقوبة في الدنيا،
وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يُوافَى به يوم القيامة."
الله يبتلينا لأسباب كلها خير ورحمة،
فقد يكون الابتلاء لتطهيرنا من ذنوب نسيناها،
أو لتكفير خطايانا ورفع درجاتنا،
أو لإعادتنا إلى طريقه عندما نبتعد عنه،
أو حتى لزيادة قربنا منه ومضاعفة أجرنا في الآخرة.
أليس هذا قمة الكرم والحكمة؟
فالله يبتليك ليغفر ذنوبك، ويطهرك، ويستجيب دعاءك حين تدعوه وأنت في ضعفك،
ويقربك إليه،
ويرفع درجتك في الجنة إلى مقام لم تحلم به.
قال رسول الله ﷺ:
"ما يُصيب المؤمنَ ��ِن وَصَبٍ ولا نَصَبٍ ولا سَقَمٍ ولا حُزْنٍ حتى الهَمُّ يُهمُّه إلا كُفِّر به مِن سيِّئاته."
وعندما سُئل النبي ﷺ:
"أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً؟"
قال:
"الأنبياءُ ثم الأمثل فالأمثل،
يُبتلَى الرجلُ على حسب دينِه،
فإن كان في دينِه صُلبًا اشتدَّ بلاؤُه،
وإن كان في دينِه رِقَّةٌ ابتلي على قدْر دينِه،
فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتى يتركَه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة."
تخيل أن تسير على الأرض بلا ذنب واحد؟ إن ربك كريم وعظيم، فقط اصبر واحتسب.
اللهم اكشف البلاء وارزقنا العافية في أبداننا وأموالنا وأولادنا،
وامنحنا الصبر والثبات حينما تعظم المصاعب وتضعف الهمم. آمين.
حين يتحدث بعض القانونيين عن الحوكمة وهم لا يعرفون أبجدياتها
في الخطاب القانوني المعاصر، أصبحت الحوكمة كلمة حاضرة في كل ندوة وتغريدة،
لكن حضورها في الفهم والتطبيق لا يزال — عند بعض القانونيين — ضعيفًا ومشوّهًا.
الواقع العملي يبيّن أن الحوكمة ليست مفهومًا نظريًا،
بل منظومة نظامية ورقابية مرتبطة بـ:
أجهزة الرقابة المالية
جهات مكافحة الفساد
نظم الإفصاح المالي
ومعايير المحاسبة الحكومية والخاصة
ومع ذلك، يتحدث بعض القانونيين عن الحوكمة وهم لا يجيدون:
قراءة القوائم المالية
فهم المخصصات والالتزامات
استيعاب المخاطر النظامية
أو التمييز بين القرار الإداري السليم والانحراف المالي
الحوكمة لا تُقاس بكثرة اللوائح،
بل بقدرة الجهة على:
الإفصاح الحقيقي
تحمل المسؤولية
وتبرير القرار أمام أجهزة الرقابة
من يتحدث عن الحوكمة دون فهم:
معايير المحاسبة الحكومية
ومعايير التقارير المالية للشركات
ودور أجهزة الرقابة في الفحص والمساءلة
فهو يمارس خطابًا نظريًا منفصلًا عن الواقع النظامي.
الخلل أن بعض القانونيين يعتقد أن الحوكمة:
لجنة شكلية
أو سياسة داخلية منسوخة
أو مصطلح يُضاف لتقرير قانوني
الخلاصة:
من لا يفهم المحاسبة والرقابة،
لا يستطيع الحديث عن الحوكمة بجدية.
ومن لا يدرك أن الحوكمة تُقاس بالأثر لا بالشعار،
فهو يصف كلمة… لا يطبق منظومة
📍مع زحمة الحياة.. لا تنسى البديهيات
9 أشياء لازم نتذكرها دائماً:
1. من يجرؤ .. ينتصر
2. اللطف قوة، واللطيف ذكي
3. سلامك الداخلي أغلى من ألقاب العالم
4. اليوم "العادي" نعمة
5. لا تكن أتعس شخص على القمة
6. المسرات الصغيرة تقود لحياة كبيرة
7. "كل ما فاتك.. ليس لك"
8. لست في سباق مع أحد
9. اقرأ تتسع