أرجوك عند تكاثر البلاء وبلوغك أشد لحظات الضعف لا تجلس، لا ترفع الراية، قم وقاتل نفسك.
الجلوس والانسحاب في حالات الضعف تعني انك تمضي للموت، شاهدتها بعيني لأناس أحبهم ولا أريدها لك.
وقد قال نبيك الكريم:
استعن بالله ولا تعجز.
فلا أقل من أتباعه صلى الله عليه والسلام.
﴿فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمُدرَكون - قال كلا إنَّ معي ربي سيهدين - فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم﴾
هذا يوم عاشوراء، يوم الأمل بعدما قارب اليأس أن يأكل قلوبهم.
هذا يوم من أيامه تعالى يذكّرنا بلطفه ورحمته، وبقدرته بطشه.
« يوم عاشوراء تذكير بالفرج بعد الشدة،
واليسر بعد العسر، والنصر بعد أن بلغت القلوب الحناجر، وظن الناس بالله الظنون . »
• د | سلمان العودة - فرج الله كربته
المعيار الأول والأصيل لتقييم العلاقات خاصة الزواج = المسؤولية.
لا الكلام ولا الوعود ولا الورود، من أراد أن يثبت حسنه وخيره فليتحمل مسؤولياته.
من يترك مسؤولياته سيحكم على نفسه بالسوء حتى لو كان لسانه يقطر عسلاً.
من زنزانته رقم 7 في عزل مجدو:
ما نعيشه من اوضاع وما نحن فيه مسحنا بالكامل لدرجة ان الانسان لا يعود قادر على التعبير عن اي شيء.
الحياة هنا كما هي روتين قاتل والايام تمضي ببطء شديد.
في العزل، أجمل لحظاتي حين تصلني رسالة؛أضمها إلى صدري وأقرأها كأنها إكسير حياة يعيدني إلى عالم البشر.
رسائلكم وأصواتكم الأكسجين الذي أتنفسه. إذا وصلت انتعشت وعشت، وإذا انقطعت عدت جسداً يتحرك بلا روح.
كانت هذه رسالة قديمة لحسن، اليوم لا رسائل بيننا لا اتصالات.. نحن جثث بلا روح.