الموضوع ده سببه أن العقول مفرغة تماما من القضايا المهمة...الإنسان مهما كانت درجة تعليمه وثقافته لازم يكون فيه قضية يحارب عشانها تحسين بوجوده وقيمته وتديله نوع من أنواع الهوية المزيفة..لو مفيش فى دماغه قضية هيصحى الصبح يتخانق مع لاعب كوره راندوم.
لا يستمد الإنسان كرامته من ذاته فقط، بل أيضا من الجماعة التي ينتمي إليها ...
وعندما تكون الجماعة ضعيفة أو مهزومة يعاني أفرادها ألماً نفسيًا، فيلجأون للتحيز التعويضي Compensatory ingroup favoritism بخلق قصة تحافظ على احترام الذات والإحساس بالتفوق (نحن أذكى، أعرق، أصل الدنيا)
1/2
كلام سليم بيفسر إزاي الصدمة بتعطل عقولنا زي ما عقيدة الصدمة بتقول..
الهزيمة والضعف يا رفاق بيعملوا شلل للتفكير المنطقي..
جوستاف لوبون فهمنا إن الجمهور المأزوم مابيدورش على الحقيقة، لكن بيدور على الوهم اللي هيريحه..
الفرد جوة الجماعة المصدومة بيفقد عقله النقدي..
وبيدوب في قطيع بيحركه الخوف والاحتياج الشديد لرد الاعتبار وتسكين الألم..
عشان كدة بنخلق حواديت عن أمجادنا وتفوقنا..
مش عشان إحنا فعلا كدة..
لكن كمسكن نفسي بيخفف وجع الصدمة ويداري الإحساس بالعجز..
الكارثة إن المسكن ده بيتحول لإدمان..
وبيخلي الجماعة عايشة في فقاعة من النرجسية وتوهم العظمة، وتنفصل تماما عن واقعها المأساوي..
وبدل ما نستوعب الصدمة عشان نفوق ونشتغل..
بنستخدمها عشان نقفل على نفسنا..
ونخوّن أي حد يحاول يخبط على جدران الفقاعة دي..
جوستاف لوبون قال ��وضوح إن الجماهير لا تعقل بل تشعر..
ولما يكون الشعور الغالب هو القهر، بيبقى الحل الأسهل والأسرع هو جنون العظمة..
نظرية المؤامرة هنا بتتحول لدرع دفاعي، بنحمي بيه أسطورتنا الهشة من أي نقد..
دة لأن الاعتراف بالواقع معناه انهيار الكرامة المزيفة..
والشوفينية دي في الحقيقة مش حب للوطن ولا اعتزاز بالجماعة..
تقدروا كدة تعتبروها مجرد حيلة عاطفية لجماهير مصدومة ومرعوبة من مواجهة مراية الحقيقة..
الكرامة الحقيقية يا بشر مش هترجع إلا لما نكسر حالة التنويم المغناطيسي اللي إحنا بندخلها باختيارنا..
ونبني قيمتنا بعمل حقيقي في الحاضر بدل الاختباء في أوهام الماضي..
من فضلكم من يمتلك سيارة صينية أو ينوي شراء سيارة صينية ياخد من وقته نص ساعة لهذا الاستبيان المهم جدا لاستكمال متطلبات الحصول على درج�� الماجستير في ادارة الأعمال لبنتي رنا .. شكرا لوقتكم 🌹 وريتويت من فضلكم
https://t.co/Elr6EzJPJo
Hossam Hassan, Egypt’s head coach, carried the Palestinian flag after Egypt advanced to the Round of 16 of the World Cup.
He said, “I dedicate this victory to the Egyptian and Palestinian people.”
🇵🇸 🇪🇬