في يوم التراث العالمي أهدت #مصر العالم تحفة تاريخية جديدة. فقد قامت الأيادي المصرية الخالصة والمخلصة بترميم وإعادة تركيب التمثال الرابع للملك رمسيس ال��اني أمام الصرح الأول لمعبد الأقصر . سنظل نبهر العالم بالتجارب الثرية التي نقدمها للسائحين خلال رحلاتهم. #WorldHeritageDay
إتكعبلت في خبر عن إحصائية مثيرة جدا للاهتمام و عجيبة إن مصر حالياً هي الأولى على مستوى العالم في الدول التي يقصدها المليارديرات للسياحة، آه ال٩ أصفار مش الستة ، والأعجب من الخبر إني معرفتش من الإعلام المصري ومفيش أي تناول للخبر في إعلام بيزايد بالوطنية والكفاءة و البتنجان
اهدنا الصراط المستقيم لأن الطرق اختلطت وتشابهت ، الاحلام تشوهت ، القلوب زاغت ، والأبصار ضعفت ، الرؤي غائمه والحق والباطل امتزجا لاننا اصبحنا ننوي الخير ولا نفعله ونفعل الشر دون ان ننويه ، اهدنا ل��قترب لكي لا نضل لا نكون ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
ذكري رحيل الفنان العظيم احمد ذكي انهاردة .. فرق كبير بين الفنان الوطني المتميز اللي حكي في افلامه كل اوجاع الوطن.عارض الحكومة واختلف معاها بالفن.حب وطنه ودعمه برضه بالفن.لا يوم سمعنا انه استقوي علي بلده بالكونجرس ولا شتم عليها في مجلس عموم.وده الفرق بين الفنان الحقيقي وال��رصار !!
مفيش أحسن من أنك بكامل رغبتك تكون قاعد لوحدك حتى وانت قاعد على النت 24 ساعه مش بتكلم حد وبتسمع اغانى وموبايلك مش بيرن ومحدش فاكرك اصلا ولا انت محتاج لحد كل اللى محتاجه بس هو سلام داخلى مع نفسك .
هيا سمة فى كل المدخنين انهم عندهم قله ذوق ومفيش تمييز ؟ لما تبقي ف مكان مقفول ويشرب سيجاره وينفخها ف وشك أو فى مكان فيه أطفال ويولع سيجاره من التانيه ؟ الإنسان لازم يبقي عندها إحساس وتمييز يعني
أكبر إنجاز للاستخبارات الغربية في القرن الواحد والعشرين هو القدرة على نقل العمالة والخيانة من الخفاء إلى العلن على متن
الشعارات الكبرى الأكثر رواجا كالحرية وحقوق الإنسان.