إخوة يوسف عندما كانت لهم مصلحة مع
أبيهم قالوا: "أخانا"
وعندما إنتهت المصلحة قالوا: "إبنك"
يتغيّر الخطاب عند الكثيرين عندما تتغير المصالح .!
صباح الخير … 💖
@mohammedawaad يجب تقنين الاحتكاك ما دام الحمايه اتلغت عن الحارس يجب معاملته مثل اللاعب بمعنى اللاعب اذا اعاق او دفع او منع الخصم من الوصول للكوره بجسده يعتبر خطأ عليه اجل لماذا لا يحسب للحارس بنفس المبدء ؟!
للاسف اختلاف واختلال الموازين بالتحكيم الانجليزي الان شي اصبح مخزي ومضحك بنفس الوقت.
باريس سان جيرمان
وبايرن ميونخ...
اللذان يتغنى بهما منذ الامس ملايين المشجعين الطليان ومتابعي الكالشيو
فاز الاول ب 12 لقب دوري من اخر 14 في فرنسا
وفاز الاخر ب 13 لقب دوري من اخر 14
في المانيا...
وحين حقق يوفنتوس 9 بطولات دوري متتالي شقوا الجيوب ولطموا الخدود
وقالوا لقد قتلت منافستنا الكروية
ولم يعد الدوري الايطالي كما كان!!!
وخرجت المكاسب الرأسمالية والحركات اللولبية..
منذ ما فعلوه في 2006 وحتى يومنا هذا كل شىء يقولوه يحدث عكسه
واليوم يتحدثون عن كرة قدم فريدة من نوعها وكأننا لم نشاهد اقوى واجمل واشرس منها على مدار سنوات طويلة في ايطاليا ما قبل 2006!!!
لماذا لا يوقف الاتحاد الالماني ولا يطالبه الالمان بايقاف با��رن ميونح؟
ولماذا لا يفعلون ذلك في فرنسا مع باريس سان جيرمان؟؟
لقد وضع شعار باريس سان جيرمان على برج ايفيل وتعاملت معه الدولة في فرنسا على انه ممثل لها وكأنه المنتخب...
وحين عاد يوفنتوس من تحت الرماد بعد مؤامرة الكالشيوبولي وفاز بالالقاب على ارض الملعب..
عاد زبانية ايطاليا بوجوههم الجافة ونظراتهم التي تشبه الضباع الجائعة
ليوقفوه...
لا يحدثني احد عن منافسات شريفة وكرة قدم نظيفة فاني رأيتها بالامس
من فرق احترمتها دولها وانظمتها فاخرجت اجمل ما عندها...
وبقيت دولة الموز في قلب اوروبا
وستبقى كما هي تحارب سيدها الاول وتشوه صورته ليل نهار وهي بالحقيقة
تشوه نفسه�� وصورتها..
حتى اصبحت تستجدي عطف من هب ودب من اجل مقعد في كأس العالم
او فتات يسقط من موائد سادة كرة القدم في اوروبا...
بعد ان كان زعيمها يوفنتوس يقودها لتتوج في كؤوس العالم او تلعب الادوار المتقدمة دائما بها...
���⭐️⭐️⭐️🖤
https://t.co/Czy7P6IxXS
🗣️ باتريس ايفرا لـ Soot for Love :
— ” هل تعرف ما فعله بي كارليتو ( تيفيز ) ؟ اتصل بي كونتي ، وبيرلو ، وبوفون . قالو لي : تعال إلى يوفنتوس ، تعال إلى يوفنتوس . لذا قلت : الشخص الوحيد الذي سأسأله إذا كنت سآتي ، هو كارليتو . ق��ت : كارليتو ، كيف هو يوفنتوس ؟ . تيفيز : أوه ، بات ، رائع ، تعال ، ستحبه . ستحبه . وسألني قال : باتريس ، هل تتدرب؟ . قلت : أجل ، نعم، أقوم بركوب الدراجة قليلاً ، كما تعلم . قال : هل أنت متأكد أنك تتدرب ؟ قلت : نعم ، أتدرب بشكل جيد . على أي حال ، وصلت . بعد يومين ، قلت لكارليتو : سأغادر . أنا لا أريد البقاء هنا . قلت : لماذا لم تخبرني أنهم يتدربون كالمجانين ؟ قال : لأنني لم أرد أن أموت وحدي . وغد ، أشهري الثلاثة الأولى ، كانت صعبة حقاً “ .
🇧🇷🗣️ هذه قصة لا تُصدق من دافيد لويز عن وقته في باريس:
"بعد بضعة أشهر من انتقالي إلى باريس، جاء صديقان لي من دياديما ليقضيا بعض الوقت معي هناك. كانا قد انفصلا عن زوجتهما وصديقتهما وكانا حزينين، لذا دعوتهما، على أمل أن تساعد الزيارة في تصفية أذهانهما. عظيم."
"سرعان ما التقيا برازيليين آخرين، كانوا يلعبون لفريق يشبه دوري الهواة من الدرجة السابعة في ضواحي باريس — جميعهم مهاجرون بدون أوراق رسمية."
"كل ليلة، كان صديقاي يعودان إلى المنزل غاضبين، يشكوان من تعرضهما للضرب باستمرار. لذا، قلت: 'سأذهب إلى هناك غدًا لأشاهدكم تلعبون.' وفعلت."
"وصلت مرتديًا قبعة نينجا، متنكرًا نوعًا ما، وشاهدت. كان الخصوم جميعهم يرتدون ملابسهم الكاملة، بمعداتهم، زجاجات المياه، ومعهم مدرب. وفريق أصدقائي لم يكن يرتدي شيئًا: واحد بسراويل قصيرة بيضاء، وآخر بنفسجية، وثالث بصفراء. ك��ن الرجال يتعلقون بقوائم المرمى للإحماء... كانت فوضى. في نهاية المباراة، التي خسروها، سألت:
'هل تريدون مني أن أدرب الفريق؟'
لن أنسى ابتسامات الرجال أبدًا. كانوا سعداء ومتحمسين بشكل حقيقي، وهو شيء لم أره إلا عندما كنت طفلاً، عندما كنا نطير بالطائرات الورقية في دياديما.
بدأت بتدريب الرجال كل يوم اثنين، من العاشرة حتى منتصف الليل. أحيانًا كنت أدربهم يوم الاثنين وألعب مباراة في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء. حتى أنني أتذكر تسجيلي هدفًا ضد برشلونة في أحد تلك الأيام. بدأت أحب أيام الاثنين. لم أستطع الانتظار لأكون مع هؤلاء الرجال. تحدثنا، استمعت كثيرًا، وتعرفت على قصص ونضالات كل واحد منهم."
"البعض كان يكسب المال بلعب الكابويرا، والبعض الآخر بتوصيل الطلبات بالدراجات النارية أو غسل الأطباق. كلهم كانت لديهم حياة صعبة، خائفون بسبب وضعهم غير القانوني، مع أمل ضئيل في تحسن الأمور، لكن كرة القدم كانت تنير أيامهم وتخفف عنهم الثقل."
"في أول إجازة لي، عدت إلى البرازيل وذهبت لأتحدث مع المجنونة الفائقة، أمي:
'أمي، هل يمكنك صنع أشياء للرجال هناك؟'"
"قالت: 'لا تقل أكثر!' لقد صنعت بولو للسفر، بدلات رياضية، أطقم مباريات، أطقم تدريب، كل شيء بمقاسات S، M، L، XL...
عدت إلى باريس مع 21 حقيبة سفر. ازداد تفاني الرجال مع فرحهم. بدأنا التدريب مرتين في الأسبوع، ثم ثلاث مرات. صعدنا إلى درجة أعلى، وفي نهاية الموسم، كانت لدي فكرة مجنونة. فكرة أخرى. 'سأقيم حفلة للفريق، تمامًا كما يفعل باريس سان جيرمان لنا كل عام.' استأجرت ملهى ليليًا يشبه القلعة حيث أقام ماتويدي حفلة عيد ميلاده وبدأت في تنظيم حفلتنا."
"كنت قد استأجرت بالفعل رجلاً كان يصوّر لباريس سان جيرمان ليصور مباريات رجالنا أيضًا. طلبت منه إحضار جميع مقاطع الفيديو إلى منزلي حتى نتمكن من مشاهدتها واختيار أفضل أهداف العام، أفضل هداف، أفضل تص��يات الحارس. دعنا نعرضها على الشاشة الكبيرة! ثم طلبت جوائز للفائزين في كل فئة. لكن ماذا عن الآخرين؟ أوسمة! سنصنع أوسمة صغيرة من الخشب والأكريليك مكتوب عليها اسم كل واحد. كان كل شيء مثاليًا. في اليوم السابق، جمعت الرجال معًا:
'هل لديكم قميص أبيض بأزرار ومعطف أسود بسيط لحفلة الغد؟'
لم يكن لدى أحد. حسنًا، سأشتري لكم بعضًا.
ذهبت إلى المتجر بنفسي واشتريت بعضًا. ثم فكرت في صديقاتهم وزوجاتهم. اتصلت بالمجموعة مرة أخرى وأعطيت كل واحد بعض المال المصروف حتى تتمكن شريكاتهم من شراء فستان إذا أردن."
"جاءت ليلة الحفلة."
"وإذا أخبرتك أنها كانت لا تُصدق، واحدة من أكثر اللحظات العاطفية الاستثنائية في حياتي، رائعة مثل الفوز بدوري أبطال أوروبا، هل ستصدقني؟"