على شوفك أعدّ الليالي صحا و نعاس
مشاوير عمري كل أبوها — مشاويرك
تبسم ترا معك المواعيد حبس أنفاس
ولا تعتذر لي فإنشغالك و تقصيرك
تغانم سلامي و أخذني من عيون الناس
أنا عاذرك من غير ما أسمع معاذيرك
بالضلوع أسرح ، وبالخاطر تفيَّا
لا غَلا عمري عليك .. ولا سنيني
قد نهيت القلب من يمك وعيَّا
الهوى ماهو بشيٍ في يديني
أنت من كثرك على الدنيا محيَّا
وين مالديت ، لا أنت اللي بعيني
إن بقى للشوق .. وصلٍ ماتهيَّا
مرني يا أعز وأغلى من يجيني
إن مشيتي في جراهيد الفلاة
تصبح الارض المحيفة مبذرة
ويتعنقد من خطاويك النبات
و يبتسم في دروبك أخضره
علميني شلون ماتصفى الحياة
و إنتي الفردوس في صورة مَرَة
في زحمة الإعجاب وهتاف الحضور
وش مطمعي بـ غيرك وأنا كلي معك
أحياناً تأكلك المظنة بلا شعور
و أنت الذي تحكم فؤادي بـ أصبعك
ما اخترتك من الناس يا وجه السرور
لأجل أزعزع من ثباتك و أفزعك
لوّك تشوف آثار حبك بـ الصدور
كان اقتنعت إني محال استشبعك
عوّد يمينك تجود بما الله عطاها
في الناس ناسٍ ماتلقى مايعشيها
سو الجمايل لوجه الله وتلقاها
تجيك في ساعةٍ تحتاجها فيها
كم حاجةٍ في يدينك ماتمناها
غيرك يدور عليها ما يلاقيها