البدلة العسكرية التي ترتديها هي عنوان الأزمة، وليست مجرد زي. فلا تحمل العالم مسؤولية ما صنعته الحرب. الخراب الذي يعيشه السودان سببه استمرار القتال الذي دمر الزراعة، وأوقف المصانع، وشرد الملايين، وأهدر فرص التنمية. أوقفوا الحرب أولًا ثم تحدثوا عن الاقتصاد.
بسبب رفض كل مقترحات الهدن الإنسانية وإيقاف الحر ب .. نتج عن ذلك : تعطيل المساعدات، وتفاقم الكا'رثة الإنسانية على المدنيين في دارفور وكردفان.. واتضح للجميع ان شعار #الجيش_السوداني هو : الأولوية للحسم العسكري لا لإنقاذ الأرواح
واشنطن ترفض إلتماس البرهان وسلطاته وتتمسك بموقفها أن الجيش السوداني إستخدم السلاح الكيميائي في الحرب ،،، الأسلحة البيولوجية جريمة حرب لا تسقط بالتقادم ومأزق كارثي يعلم خطورته جيش الإخوان
الذهب يذهب مباشرة إلى خزنة الأسـ.ـلحة! بدل التنمية والمستشفيات والمدارس، يحولون ثروة الشعب إلى وقود حر ب. استهدافها ليس ضرراً بالاقتصاد.. بل حسم حسابات الحر ب…
⭕رئيس شعبة مصدري الذهب في #السودان : الدولة ربما تتجه إلى خلق المزيد من شبكات تهريب الذهب لتحصل من خلالها على بعض ما ستفقده من موارد جراء الحظر الأوروبي.