الطفل سالم الشيدي ابن كل بيت في عمان حالته تسوء يوم بعد يوم للأسف .. مرض دوشين سبب له آلام وضمور في العضلات وانعدام توازن أدى إلى سقوطه وإصابته 💔.
لا نستكثر تكلفة العلاج مقدور عليها إذا الكل ساهم وتبرع وبإذن الله سالم بيتعالج.
رابط التبرع
https://t.co/YbTBdQELde
أنا موظف كنت أعمل بجد وإخلاص، متمسكًا بمبادئي المهنية، ومؤمنًا بما أقدمه لهذه الشركة.
وفجأة، تلقيت رسالة عبر البريد الإلكتروني تدعوني لحضور اجتماع بعنوان Business Update، على أن يكون في اليوم التالي.
في اليوم المحدد، توجهت إلى الفندق الذ�� ستُعقد فيه الجلسة. وقبل الدخول، لفت انتباهي وجود سيارة إسعاف متوقفة خارج المبنى. شعرت بالقلق، لكنني تابعت طريقي.
كلما اقتربت من قاعة الاجتماع، لاحظت وجود حارس أمن يراقب تحركاتي بدقة حتى دخلت القاعة.
عند دخولي، فوجئت بلجنة مكوّنة من زملاء عمل قدموا لي مستندًا قيل لي إنه وثيقة إنهاء عقد العمل.
تضمنت الوثيقة عرضًا ماليًا يعادل راتب 24 شهرًا، لكن الرسالة كانت صريحة وحاسمة:
أنت لا تملك حق القرار. إمّا أن توقّع على إنهاء العقد وفق الشروط المطروحة، أو ترفض ويتم فصلك فورًا دون أي حقوق.
والمفارقة المؤلمة أن الوثيقة نفسها تنص على أنني تقدمت باستقالتي من الشركة، وكأنهم تولّوا عني “عناء” كتابة الاستقالة، ولم يتبقَّ سوى توقيعي عليها لإضفاء الشرعية على ما حدث.
في تلك اللحظة، شعرت بانتهاك هويتي وكرامتي كمواطن في بلد يُضرب به المثل في الأمن والسلام.
وجود سيارة الإسعاف، وحراس الأمن، وطريقة التعامل، كانت رسائل غير معلنة توحي بأنني شخص مثير للمشاكل، رغم أنني لم أرتكب أي خطأ.
وقبل انعقاد الاجتماع، تم تعطيل بطاقات دخولنا ومنعنا من دخول مكاتبنا دون أي إشعار رسمي أو توضيح مسبق.
وخلال ما سُمّي بالمفاوضات:
•قيل لبعض الموظفين: إن لم توقّع، ستُطالب بإعادة كل ما دفعته لك الشركة.
•وقيل لآخرين: سنباشر إجراءات فصلك دون أي حقوق.
•وقيل للبعض: ليس لديك وقت الآن، ولا يحق لك استشارة أي جهة أو شخص.
بعض أعضاء اللجان أبدوا تأثرًا وتعاطفًا صامتًا،
بينما تعامل آخرون بسخرية قائلين:
“الشركة لم تعد تريدك، وهي مستغنية عنك.”
وقال آخرون بوضوح:
“لا تتوقع أن ينصفك قانون أو أن تقف معك أي جهة حكومية.”
بعد مغادرة قاعة الاجتماع، ظهرت آثار ما حدث مباشرة.
هناك من سقط أرضًا ونُقل إلى المستشفى.
وهناك من فقد اتزانه، يبكي حينًا ويضحك حينًا آخر.
وهناك من دخل في حالة اكتئاب حادة.
هذه ليست قصة للتسلية،
بل قصة بشر سُلبت كرامتهم في لحظة واحدة.
هل استمتعتم بالقصة؟
وإن كان الجواب نعم، فأخبرونا:
كيف يمكن للظلم أن يكون ممتعًا؟.
منقووول
هذا ما تبقى من مركز المساعدات "الإنسانية" في منطقة نتساريم GHF
هنا كان يتم إذلال الناس للحصول على وجبة طعام أو كيلو رز
هنا كانت الحشود من المحاصرين تقف في طوابير تحت الشمس الحارقة لساعات قبل السماح لهم بالحصول على حقهم في الغذاء..
هنا كان المحتل الصهيوني وحليفه الأمريكي يتناوبان على ابتزاز وقتل رجالنا وشبابنا صباح مساء.
ها هم قد رحلوا كما سيرحل الغزاة عن كل أرضنا يومًا
ويقولون متى هو؟
قل عسى أن يكون قريبًا..
تيكتوكر أمريكي يتوسل بالناس أن يشاركوا في الحديث عن غزة:
"حتى وإن بقيتم صامتين لثمانية عشر شهراً مضت لا يزال بامكانكم أن تشاركوا في توعية الناس حول ما يجري في غزة من انتهاكات إسرائيلية، لم يفت الأوان على مشاركتكم، أتوسل إليكم، نحن نشهد الآن أنفاس غزة الأخيرة"..
@salehajafaraw اللهم يا قوي يا عزيز، يا جبار السماوات والأرض، اللهم إن أهلنا في #غزة تحت القصف والحصار, فلا ناصر لهم سواك، اللهم كن لهم عوناً ونصيراً، وكن لهم حافظاً ومؤيداً، اللهم احفظهم بحفظك الذي لا يُرام، واكلأهم بعينك التي لا تنام، اللهم اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً، ومن كل همِ فرجاً
الرسالة الأخيرة للزميل #حسام_شبات والتي طلب نشرها بعد استشهاده
"إذا كنتم تقرأون هذا، فهذا يعني أنني قُتلت - على الأرجح مستهدفًا - على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. عندما بدأ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط - طالبًا جامعيًا لديه أحلام كأي شخص آخر. على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، كرّست كل لحظة من حياتي لشعبي. وثّقت الأهوال في شمال غزة دقيقة بدقيقة، مصممًا على أن أُظهر للعالم الحقيقة التي حاولوا دفنها. نمت على الأرصفة، وفي المدارس، وفي الخيام - أينما استطعت. كان كل يوم معركة من أجل البقاء. تحملت الجوع لشهور، ومع ذلك لم أفارق شعبي أبدًا.
والله، لقد أدّيت واجبي كصحفي. خاطرت بكل شيء لأنقل الحقيقة، والآن، أخيرًا استرحت - وهو أمر لم أعرفه خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية. فعلت كل هذا إيمانًا بالقضية الفلسطينية. أؤمن أن هذه الأرض لنا، وكان أسمى شرف في حياتي أن أموت دفاعًا عنها. هي وخدمة أهلها.
أسألكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة. لا تدعوا العالم يُشيح بنظره عنها. استمروا في النضال، واستمروا في رواية قصصنا - حتى تتحرر فلسطين.
— للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة.