الشيخ أحمد السيد:
"الاهتمام بقضايا المسلمين ليس اختيارًا فكريًا أو منهجيًا يقرره بعض العلماء أو المفكرين، أو تقرره بعض الدول أو الجماعات، التعاطف بين المسلمين والتناصر فيما بينهم والاهتمام بقضاياهم هو مقتضى إيمانك بالله وبرسوله"
يجيب هذا المقطع بإجابة شافية عن سؤال: بمن تعود الأمة؟
يذكر الشيخ أن الأمة الإسلامية لن تعود بأعدادها الكبيرة وجماهيرها العريضة..
لن يعود بالأمة إلا النخبة من أبنائها الصادقين المضحين الباذلين، المؤثِرين للآخرة على الدنيا، الذين لا مكان للخوف في قلوبهم ولا تأثير لحب السلامة الشخصية على قراراتهم وأعمالهم، فالأمة وجهتهم، والدين بوصلتهم، ونفوسهم رخيصة لا قيمة لها في هذا السبيل.
ألا ليت اللحى كانت حشيشاً فنطعمها خيول المسلمين.
نعوذ بك من تبديل المباديء، والزلل بعد الثبات
أن نراوغ ونحتال على ديننا بما يرضي أهوائنا
اللهمَّ عليك بكل من استخدم دينك في غير حق
ومن استخدم دينك لأجل سلطان ودنيا
اللهمَّ وكل من انتقص من حق المجاهدين، والجهـاد فنغص عليه حياته
بسبب إغلاق المسجد الأقصى واستيلاء الصهاينة عليه، قامت مجموعة من النساء بإلقاء قطعة من الحجاب على الرجال في المسجد استنهاضاً وانتخاءً.
أمَا لله والإسلامِ حقٌّ
يدافع عنه شبانٌ وشيبُ؟