"طنِّش تعِش"
تغافل عن كلام السفهاء ونقد الحساد، وهمزِ وغمز الجُهَّال، وانطلق على بركة الله، وعليك بنفسك، واترك ما لا يعنيك،
و"تذكر النعم تنتعش"
اذكر دائمًا نِعم الله التي عندك، فإن تذكر النِعم واستحضارها وشكر الله عليها يثمر انشراحاً في الصدر وسعة في البال.
"السلام عليكم"
هي أول كلمة في الإسلام عند اللقاء، فهي عنوان المحبة، وعربون المودة، ومفتاح القلوب، وميثاق الشرف، فالإسلام جاء بالسلام العالمي، وحفظ النوع البشري، والتمدّن العمراني، وحفظ الدماء، والأموال، والأعراض، قال تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ".
سبحان والحمدللّه ولا إله إلا اللّه و اللّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللّه وأستغفر اللّه لي و لكل مسلم و مسلمة و مؤمن و مؤمنة الأحياء منهم و الأموات . 🌹⭐
حافظ على الصلوات الخمس في أوقاتها، وأكثر من ذكر الله، واطلب العلم وشاور العلماء واتصل بالناجحين والمتفائلين، ولا تستسلم للفراغ والوحدة، ولا تنهزم أمام الشكوك والوساوس والأوهام،
يقول أبو العتاهية:
ما أحسنَ الشغلَ في تدبيرِ منفعةٍ
أهلُ الفراغِ ذوو خوضٍ وإِرجافِ
الإبتلاءات التي تُصيبنا مثل الأُم تُعطي إبنها الدواء المُر، وهو لا يريده وتعلم أن فيه منفعته؛ولله المثل الأعلى!
بل الله أرحم من الأم بولدها!
كم في الإبتلاءات من منح وتمحيص وتكفير كم فيها من تذلل وقُرب ودعاء ومناجاة كم فيها من رفعة الدرجات!
ثم غمسةٌ في الجنة تُنسي كل ألم وكل حزن!
من أعظم دوافع الكتابة ونشر الخير إحتساب الأجر والمثوبة ولو لم يستفد إلا شخص واحد !
بل ولو لم يكُن إلا النية الصالحة لكُتب للعبد أجرها، فطلبُ الكمال من أسباب ترك العمل!
وإدامة النظر للنتائج تُوهن العزيمة وتضعف العمل.
والمرء مُطالب بالأسباب دون النتائج {لا تحقرنَّ من المعروف شيئاً}
قال موسى عليه السلام: (وعجلت إليك ربي لترضى) إذا ناداك منادي ملك الملوك كل يوم خمس مرات إلى بيته لتناجيه في الصلوات الخمس فعجّل ولا تتأخر، المبادرة المبادرة (والسابقون السابقون) رحمكم الله.
"فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ"
في بطن الحوت،
وفي ظلمات بعضها فوق بعض،
كان هناك "الأمل"،
في شدة الظلام ينبثق النور،
وفي أزمة اليأس ينتصر الأمل،
وفي مرارة التشاؤم يفوز التفاؤل،
فوّض أمرك إلى ربك،
وأحسن الظن بخالقك،
فلن يخيب ظنك أبداً.