طرحت الشركة السعودية للخطوط الحديدية (SAR) مناقصة لتقديم خدمات الاستشارات والتصميم الخاصة بالجزء السعودي من مشروع شبكة السكك الحديدية الخليجية، والذي يمتد لمسافة 672 كيلومتراً ضمن الشبكة الخليجية البالغ طولها 2177 كيلومتراً، والهادفة إلى ربط دول مجلس التعاون الخليجي الست
يشمل المشروع إعداد التصاميم المفاهيمية والتصاميم الأولية والتصاميم التنفيذية الجاهزة للبناء (IFC)، كما يتعين على الجهة الفائزة مراجعة التصاميم الأولية الحالية وتحديثها واستكمالها. وقد حُدد يوم 30 يونيو موعداً نهائياً لتقديم العروض
وسيمتد الجزء السعودي من الشبكة من محافظة الخفجي على الحدود مع الكويت مروراً بالدمام وصولاً إلى البطحاء على الحدود مع الإمارات،
وكانت الكويت قد وقعت في أبريل 2025 عقداً للخدمات الهندسية والاستشارية الخاصة بقطاعها من المشروع، والبالغ طوله 111 كيلومتراً، مع شركة «برويابي موهنديسليك» التركية
ومن المقرر أن تُصمم الشبكة لاستيعاب قطارات ركاب بسرعة تصل إلى 220 كيلومتراً في الساعة، وقطارات شحن بسرعة تتراوح بين 80 و120 كيلومتراً في الساعة.
افتتحت شركة Rackspace Technology مقرها الإقليمي الجديد في الرياض، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضورها في سوق الشرق الأوسط ودعم نمو الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في المنطقة
وسيركّز المقر الجديد على:
تسريع تبني خدمات الحوسبة السحابية.
توسيع قدرات السحابة السيادية (Sovereign Cloud).
دعم المبادرات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتتيح هذه الخطوة للشركة التواجد بشكل أقرب إلى العملاء والشركاء في دول مجلس التعاون الخليجي، ما يعزز قدراتها في تقديم الخدمات والتعاون محلياً.
كما تعكس هذه الخطوة استراتيجية الشركة الرامية إلى دعم التحول الرقمي والنمو الاقتصادي في المنطقة من خلال حلول متقدمة في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
وقّعت شركة Navantia الإسبانية لبناء السفن عقد دعم ومساندة جديد مع وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية لتقديم خدمات دعم دورة الحياة للدفعة الأولى من خمس كورفيتات من طراز Avante 2200 التي تم تسليمها سابقًا، وذلك لمدة خمس سنوات
ويُعد هذا العقد توسعة لخدمات دعم دورة الحياة التي تقدمها نافانتيا منذ دخول أول كورفيت الخدمة عام 2022
ويتضمن الاتفاق الجديد زيادة عدد الفنيين المتخصصين في صيانة ودعم أنظمة السفن والأنظمة القتالية، على أن تُنفذ الأعمال في قاعدة الملك فيصل البحرية بمدينة Jeddah. كما يشمل العقد توفير قطع الغيار اللازمة للكورفيتات الخمس
ويتضمن الاتفاق أيضًا خطة لتوطين الصناعات والخدمات، تشمل التدريب ونقل المعرفة وإنتاج بعض قطع الغيار داخل المملكة، وذلك في إطار التزام الشركة ببرامج التوطين السعودية
وتستند هذه الكورفيتات إلى تصميم Avante 2200، مع تعديلات خاصة لتلبية متطلبات البحرية السعودية، حيث تتميز بأداء متقدم وقدرة عالية على الإبحار والبقاء في الظروف القاسية، إضافة إلى قدرتها على العمل بكفاءة في درجات الحرارة المرتفعة بمنطقة الخليج
وكان عقد بناء خمس كورفيتات قد دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2018، ومنذ تدشين أول سفينة في يوليو 2020، أطلقت نافانتيا السفن الخمس بوتيرة سفينة كل أربعة أشهر تقريبًا
وشمل البرنامج تقديم مجموعة من الخدمات، منها الدعم اللوجستي المتكامل، والتدريب التشغيلي والفني، وإنشاء مراكز تدريب لأنظمة القتال وأنظمة التحكم بالسفن، إضافة إلى خدمات دعم دورة الحياة وأنظمة صيانة السفن في قاعدة جدة البحرية
وساهم نجاح الدفعة الأولى في توقيع عقد دفعة ثانية عام 2024 لبناء ثلاث كورفيتات إضافية بنفس التصميم والقدرات.
الاقتصاد السعودي المرن يجذب الأعمال الخليجية رغم الحرب
الرياض، 3 يونيو 2026 (رويترز) – عندما أرادت رائدة الأعمال في مجال تقنيات الأغذية سارة أميني معرفة أين لا تزال الشركات الخليجية تنفق وتستثمر رغم الحرب مع إيران، توجهت إلى الرياض
في السعودية، وجدت المطاعم مكتظة بالزبائن والشركات تتحدث عن التوسع والنمو، على عكس بعض الاقتصادات الخليجية الأخرى المتأثرة مباشرة بالحرب، حيث تضررت قطاعات الضيافة والمطاعم
وقالت أميني، المقيمة في دبي والتي تدير منصة ذكاء اصطناعي تساعد شركات توزيع الأغذية على رقمنة عملياتها وخفض التكاليف:
“عندما أزور السعودية أشعر أن الأعمال تسير بشكل طبيعي.”
ورغم أن الوضع ليس طبيعياً بالكامل، فقد أشار صندوق النقد الدولي إلى أن الاقتصاد السعودي أظهر مرونة ملحوظة، لكنه خفض توقعاته لنمو الاقتصاد خلال عام 2026 إلى نحو 2% بدلاً من 3.1% التي توقعها في أبريل
وأضاف الصندوق أن استمرار الحرب لفترة طويلة قد يضعف ثقة المستثمرين ويؤثر سلباً على النمو والتنويع الاقتصادي على المدى المتوسط
الطلب المحلي يحمي الاقتصاد
يرى مراقبون أن السعودية تعاملت مع تداعيات الحرب بشكل أفضل من معظم دول المنطقة بفضل:
قوة السوق الاستهلاكية المحلية.
إعادة توجيه صادرات النفط والبضائع عبر موانئ البحر الأحمر.
تقليل الاعتماد على مضيق هرمز الذي تأثر بالحرب.
كما أظهر مسح اقتصادي أن القطاع الخاص غير النفطي في السعودية سجل أسرع وتيرة نمو خلال ثلاثة أشهر في مايو، مدعوماً بتحسن الطلب المحلي واستقرار سلاسل الإمداد
وقال نايف الغيث، كبير الاقتصاديين في بنك الرياض:
“النمو جاء نتيجة ارتفاع الإنتاج والطلبات الجديدة وتحسن الطلب المحلي واستئناف مشاريع كانت متأخرة.”
تدفقات استثمارية ورؤوس أموال نحو المملكة
وقال وليد حايك، المدير التنفيذي لشركة FundRock ManCo Saudi، إنه لاحظ زيادة في الطلب على تأسيس الصناديق الاستثمارية داخل المملكة، إضافة إلى تزايد استفسارات أصحاب الثروات المحلية
وأضاف:
“هناك رؤوس أموال تعود إلى المملكة من دول خليجية أخرى، على الأرجح بسبب البحث عن ملاذ أكثر أماناً.”
تحول في رؤية 2030
تتزامن تداعيات الحرب مع تحول استراتيجي في رؤية السعودية 2030
فبعد أن ركزت المرحلة الأولى على المشاريع العملاقة الضخمة مثل:
The Line
Trojena
تركز الخطة الجديدة للفترة 2026-2030 على القطاعات ذات العوائد الاقتصادية المباشرة مثل:
السياحة
الصناعة
الذكاء الاصطناعي
الخدمات اللوجستية
مع استمرار الدور المحوري لـ Public Investment Fund في تمويل هذه الاستثمارات.
ازدهار قطاع الخدمات اللوجستية
قال عبدالرحمن النملة، الشريك المؤسس لمنصة “سرداب”، إن الحرب ساهمت في تسريع أهداف المملكة اللوجستية
وأوضح أن شركته تتلقى يومياً طلبات جديدة لنقل الحاويات عبر موانئ البحر الأحمر، ثم شحنها إلى بقية دول الخليج، مستفيدة من المبادرات السعودية التي تسهل إعادة توجيه البضائع بعيداً عن مضيق هرمز
وأضاف أن الأولوية حالياً هي توظيف المزيد من الموظفين لمواكبة النمو المتسارع في الأعمال
السياحة الداخلية تعوض تراجع الزوار الأجانب
شهدت المنتجعات السياحية المطلة على البحر الأحمر ارتفاعاً في الطلب، خصوصاً من المواطنين والمقيمين داخل المملكة الباحثين عن وجهات قريبة وآمنة
ووفقاً لبيانات وزارة السياحة السعودية:
ارتفع عدد السياح الإجمالي بنسبة 8% خلال الربع الأول من 2026 ليصل إلى 37.2 مليون سائح.
عوضت السياحة الداخلية تراجع الزوار القادمين من الخارج بنسبة 13%
تحديات مالية مستمرة
رغم الأداء الاقتصادي الجيد نسبياً، سجلت المملكة عجزاً في الميزانية خلال الربع الأول بلغ 33.5 مليار دولار نتيجة:
زيادة الإنفاق العسكري والحكومي.
تراجع بعض إيرادات النفط.
وأكدت وزارة المالية أن هذا العجز يعكس تسارع الإنفاق الاستثماري والإجراءات المتخذة للتعامل مع آثار الحرب.
النفط والبحر الأحمر.. شريان حيوي
منذ اندلاع الحرب تعرضت السعودية لمئات الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، كما تأثرت صادرات النفط بسبب تعطل المرور عبر مضيق هرمز
لكن إعادة توجيه النفط إلى موانئ البحر الأحمر وفرت، بحسب أمين الناصر الرئيس التنفيذي لـ Saudi Aramco، “شريان حياة حرجاً” للاقتصاد السعودي
ويرى محللون أن ارتفاع أسعار النفط العالمية عوض جزءاً كبيراً من انخفاض كميات التصدير، بل وقد يحقق مكاسب مالية للمملكة إذا استمرت الأسعار المرتفعة.
قالت وكالة رويترز إن بعض الشركات الخليجية بدأت تبحث عن مسارات بديلة لاستيراد البضائع بعد تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز بسبب الحرب مع إيران، ومن بين هذه المسارات برز ميناء نيوم على البحر الأحمر كخيار أسرع لبعض الشحنات
فبعد أسابيع من انقطاع شحنات مشروبات “ريد بول” المعتادة، لجأت شركة سلام ستوديو آند ستورز القطرية إلى تجربة مسار جديد يمر عبر ميناء نيوم ثم يُنقل برياً إلى الدوحة
وأوضح مدير التوزيع في الشركة آدم ملا أن الشحنة التجريبية وصلت خلال 22 يوماً فقط، أي ما يقارب نصف المدة المعتادة لنقل البضائع من أوروبا إلى الخليج، لكنه أشار إلى أن التكلفة ارتفعت بشكل كبير
فقد بلغت تكلفة الشاحنة الواحدة نحو 10 آلاف دولار مقارنة بحوالي 2500 دولار للشحن البحري قبل الحرب، وذلك نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والتأمين
ويُروَّج لميناء نيوم حالياً باعتباره جزءاً من ممر تجاري أسرع يربط أوروبا – مصر – نيوم – دول مجلس التعاون الخليجي، مستفيداً من النقل البحري والبري لتسريع وصول البضائع
وبحسب التقرير، فإن ميناء نيوم لا يمثل حلاً شاملاً لأزمة سلاسل الإمداد، لكنه يوفر خياراً سريعاً لبعض الشحنات المتخصصة، خاصة في ظل الازدحام الذي تعاني منه موانئ رئيسية مثل ميناء جدة الإسلامي
وأشار آدم ملا إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لاختيار ميناء نيوم هو أنه “لا يعاني من ازدحام الحركة”، ما ساعد على تسريع وصول البضائع رغم ارتفاع التكاليف.
🇸🇦 Saudis are using one of the most advanced AI surveillance systems in the world to monitor millions of pilgrims in Mecca
Tracking crowd movements in real time and analyzing density patterns
Managing crowds at this scale is a security challenge
وفي حال تم إنتاج “SKYWASP” على نطاق واسع، فقد تصبح من أهم الإضافات إلى القوة العسكرية السعودية منذ بدء مشاريع توطين الصناعات الدفاعية
المصانع والتحول الصناعي الدفاعي
إنشاء مصنع مخصص قرب الرياض يعكس إصرار السعودية على تحويل الدروس العسكرية المستفادة من النزاعات الإقليمية إلى قدرات صناعية دائمة
ويجري تنفيذ المشروع عبر شركة مشتركة باسم “SR2Vector”، تجمع بين شركة “Vector Defense” الأمريكية وشركة “SR2 Defense Systems” السعودية
ولا يقتصر الهدف على تصنيع سلاح معين، بل يشمل بناء قدرة محلية لإنتاج فئة استراتيجية من التقنيات العسكرية
ويتوافق هذا التوجه مع رؤية السعودية 2030 التي تستهدف توطين 50% من الإنفاق الدفاعي بحلول نهاية العقد
ورغم امتلاك السعودية واحدة من أكبر الميزانيات الدفاعية عالمياً، فإنها اعتمدت تاريخياً على استيراد الأسلحة من الغرب
لذلك فإن توطين إنتاج الدرونات يخدم في الوقت نفسه الأمن الوطني وأهداف التنويع الاقتصادي
كما يمنح التصنيع المحلي مرونة أكبر أثناء الأزمات، حيث يمكن رفع معدلات الإنتاج دون الحاجة لموافقات خارجية أو قيود سلاسل الإمداد الأجنبية
وقد يسمح ذلك ببناء مخزونات كبيرة قادرة على دعم حملات ردع طويلة الأمد
ومع الحروب الحديثة التي أظهرت معدلات استهلاك ضخمة للذخائر الدقيقة والأنظمة غير المأهولة، أصبحت القدرة الصناعية عاملاً استراتيجياً حاسماً
أزمة تكلفة الدفاع الجوي
ربما يكون أهم درس استراتيجي من حرب إيران ليس فعالية الدرونات نفسها، بل الضغط الاقتصادي الهائل الذي تفرضه على الدفاعات الجوية
فعندما تتطلب طائرة تكلفتها 35 ألف دولار صاروخاً اعتراضياً أعلى تكلفة بكثير، تظهر مشكلة استدامة طويلة المدى
ولم يعد النجاح العسكري يعتمد فقط على نسبة الاعتراض، بل على القدرة على مواصلة العمليات الدفاعية لفترات طويلة
وقد أظهرت حملات إيران بالطائرات المسيّرة كيف تستطيع الأنظمة الرخيصة فرض ردود دفاعية مكلفة حتى عند إسقاط معظمها
ودفع هذا الواقع دول الخليج للاهتمام بقدرات هجومية مماثلة، بهدف الاستفادة من المزايا الاقتصادية التي أظهرتها إيران
وأصبح التنافس العسكري يتحول تدريجياً من التفوق التكنولوجي فقط إلى القدرة على الإنتاج الكثيف وامتلاك مخزونات ضخمة
وبالنسبة للدول المهددة بهجمات الإغراق، أصبحت إدارة المخزون لا تقل أهمية عن أداء المنظومات نفسها
لذلك تعيد الجيوش تقييم خطط التسلح لضمان امتلاك أعداد كافية من الأنظمة منخفضة التكلفة إلى جانب الأسلحة المتطورة التقليدية
سباق درونات إقليمي
يتزامن المشروع السعودي مع تسارع إقليمي أوسع في تطوير الحروب غير المأهولة داخل الخليج
فالعديد من الدول الخليجية تعمل على توسيع برامج تصنيع الدرونات المحلية ضمن جهود تقليل الاعتماد على الموردين الأجانب
وتشير هذه التطورات إلى أن إنتاج الدرونات أصبح يُنظر إليه كقطاع استراتيجي، وليس مجرد مجال تسلح تقليدي
ويعكس ذلك أنماطاً عالمية ظهرت في حروب أخرى أثبتت فيها الذخائر الانتحارية الرخيصة فعاليتها الميدانية
كما يوضح إنتاج روسيا لدرونات “Geran” المبنية على مفهوم “شاهد” كيف تنتقل الابتكارات العسكرية الناجحة بسرعة بين المنافسين الدوليين
ويبدو أن حكومات المنطقة باتت مقتنعة بأن الردع المستقبلي يتطلب امتلاك قدرات هجومية ودفاعية غير مأهولة في آن واحد
وقد يؤدي هذا التنافس إلى زيادة ضخمة في أعداد الدرونات العسكرية المنتشرة في الشرق الأوسط خلال السنوات القادمة
انعكاسات استراتيجية على أمن الشرق الأوسط
يعكس توجه السعودية نحو “SKYWASP” تحولاً أعمق في فهم القوى الإقليمية لمفهوم الردع والفعالية العسكرية
فالافتراضات التقليدية التي كانت ترى أن التفوق الجوي والدفاع الصاروخي كافيان لضمان الأمن بدأت تتعرض للتحدي بفعل حروب الاستنزاف غير المأهولة
كما أن سعي السعودية بالتوازي إلى تطوير الدرونات الهجومية وتعزيز التعاون المضاد للدرونات والحفاظ على شراكات دفاعية وثيقة مع الولايات المتحدة، يكشف عن مقاربة متعددة الطبقات للاستعداد للحروب المستقبلية
ورغم ذلك، لا تزال هناك تساؤلات مهمة، لأن المشروع ما زال في مرحلة بناء المصنع، فيما تبقى المواصفات الفنية الدقيقة محدودة حتى الآن
كما لم تعلن الحكومة السعودية رسمياً عن أعداد الإنتاج أو الجداول الزمنية أو المفاهيم التشغيلية المستقبلية المرتبطة بالنظام
لكن الاتجاه الاستراتيجي يبدو واضحاً، مع انتقال دول الخليج تدريجياً من التركيز على الدفاعات الاعتراضية فقط إلى بناء قدرات هجومية غير مأهولة متكاملة
وقد تكون النتيجة النهائية بيئة أمنية إقليمية تصبح فيها أسراب الدرونات جزءاً دائماً من الردع.
ثورة “شاهد” السعودية: حرب إيران تشعل سباق التسلح بالدرونات في الخليج مع توجه الرياض لبناء أسراب طائرات انتحارية بعيدة المدى
بعد أن شاهدت السعودية كيف تمكنت طائرات “شاهد” الإيرانية منخفضة التكلفة من استنزاف شبكات الدفاع الجوي الباهظة، تتجه الرياض بسرعة لتطوير ترسانتها الخاصة من الطائرات الهجومية بعيدة المدى، في خطوة قد تعيد تشكيل مفاهيم الردع والحروب المستقبلية في الشرق الأوسط
31 مايو 2026
(ديفينس سيكيوريتي آسيا) — تؤدي حرب إيران عام 2026 إلى إحداث تحول سريع في المشهد العسكري والصناعي بالشرق الأوسط، مع تحرك السعودية لتطوير طائرات هجومية بعيدة المدى على نمط “شاهد”، بعدما أظهرت الأنظمة غير المأهولة منخفضة التكلفة قدرتها على فرض أعباء هائلة على بعض أكثر شبكات الدفاع الجوي تطوراً في المنطقة
الدرس الاستراتيجي الأبرز من الحرب لا يقتصر على قدرة الدرونات على اختراق الأجواء المعادية، بل يكمن في أن الذخائر الانتحارية الرخيصة والقابلة للإنتاج الكثيف تستطيع تغيير معادلة الردع بالكامل، عبر إجبار الخصوم على استخدام صواريخ اعتراضية باهظة الثمن ضد أهداف جوية زهيدة التكلفة
الاستخدام المكثف الذي قامت به إيران لطائرات “شاهد” خلال الحرب أظهر كيف يمكن لحرب الاستنزاف بالطائرات المسيّرة أن تخلق ضغطاً دائماً على مدى مئات الكيلومترات، مع استنزاف مخزون الصواريخ الدفاعية وموارد المراقبة والرصد
ورغم اعتراض معظم الطائرات والصواريخ، إلا أن الحملة كشفت ثغرات في منظومات حماية البنية التحتية الحيوية، خاصة المنشآت النفطية ومراكز البيانات وشبكات النقل والأصول التجارية
وتُعد التكلفة التقديرية لطائرة “شاهد”، البالغة نحو 35 ألف دولار، محور اهتمام كبير لدى مخططي الدفاع الخليجيين، لأنها تكشف اختلالاً اقتصادياً واضحاً، حيث تكلف عملية إسقاط الدرون أضعاف سعره
هذا الواقع يدفع الجيوش الخليجية لإعادة النظر في أولوياتها العسكرية التقليدية التي كانت تعتمد على المقاتلات المتطورة وأنظمة الدفاع الجوي عالية الكلفة والقدرات المستوردة
ويبدو أن الرد السعودي يتمثل في مشروع “SKYWASP”، وهو درون هجومي انتحاري محلي الصنع، صُمم لتوفير قدرات ردع هجومية قابلة للتوسع، مع دعم طموحات المملكة في توطين الصناعات الدفاعية
ويمثل المشروع تحولاً مهماً في التفكير العسكري السعودي، إذ يعكس انتقالاً من التركيز على الدفاع فقط إلى تبني أنظمة هجومية غير مأهولة منخفضة التكلفة وقادرة على تنفيذ عمليات مستمرة
كما أن المشروع يجمع بين التكنولوجيا الأمريكية والقدرات الصناعية السعودية والدروس المستفادة من الابتكار الإيراني في ساحة المعركة، ما يخلق مزيجاً استراتيجياً غير معتاد
وقد تصبح هذه الطائرات لاحقاً جزءاً أساسياً من منظومة الردع السعودية المستقبلية، خاصة مع تنامي قناعة دول المنطقة بأن أسراب الدرونات لم تعد مجرد أدوات تكتيكية، بل أسلحة استراتيجية رئيسية
ورغم أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، إلا أن أهميته الجيوسياسية تتجاوز السعودية، لأنه يعكس تحولاً أوسع في البيئة الأمنية الخليجية.
وربما تكون النتيجة الأبرز مستقبلاً هي تحول الشرق الأوسط إلى منطقة تنتشر فيها ترسانات الدرونات الانتحارية على نطاق واسع، بما يخلق عصراً جديداً تصبح فيه “الوفرة العددية منخفضة التكلفة” أكثر أهمية من التفوق التكنولوجي وحده
SKYWASP ونموذج الردع السعودي الجديد
صُمم برنامج “SKYWASP” السعودي وفق المبادئ التشغيلية نفسها التي جعلت طائرات “شاهد” الإيرانية ذات أهمية استراتيجية في الحروب الأخيرة
ويتم تطوير الدرون بواسطة شركة “Vector Defense” الأمريكية، حيث يجمع بين القدرة على الضربات بعيدة المدى وسهولة الإنتاج بكميات كبيرة
وبمدى يصل إلى 1500 كيلومتر، يستطيع الدرون استهداف مواقع استراتيجية عميقة داخل إيران انطلاقاً من الأراضي السعودية
ويمنح هذا المدى السعودية قدرة أكبر على بناء ردع موزع دون الاعتماد الكامل على الطائرات المأهولة داخل الأجواء شديدة الخطورة.
كما يعتمد الدرون على نظام ملاحة مبرمج مسبقاً، ما يقلل من تأثره بالحرب الإلكترونية أو التشويش على الاتصالات
وتشبه هذه الفلسفة التشغيلية إلى حد كبير نهج طائرات “شاهد”، التي تركز على الرخص العددي والقدرة على البقاء عبر الكثرة، بدلاً من التعقيد التكنولوجي الفردي
ويرى المخططون العسكريون أن هذه الأنظمة تمثل أدوات لحرب الإغراق، حيث تستطيع عشرات أو مئات الدرونات إنهاك أنظمة الدفاع وإرباك قراراتها
لذلك فإن القيمة الاستراتيجية لهذه الطائرات لا تعتمد فقط على قوة التدمير الفردية، بل على قدرتها على خلق ضغط مستمر ومتزامن على أهداف متعددة
ويعكس ذلك توجهاً عالمياً أوسع أصبحت فيه الأنظمة غير المأهولة القابلة للتضحية جزءاً أساسياً من أدوات الردع والإكراه العسكر
هيمنت صادرات النفط الخام السعودي على واردات اليابان خلال أبريل 2026 رغم تراجع ملحوظ
صحيفة Arab News Japan
طوكيو: بلغت واردات اليابان من النفط الخام السعودي في أبريل 2026 نحو 11.47 مليون برميل، ما يمثل 44.8% من إجمالي واردات البلاد، وذلك رغم تراجع كبير مقارنة بـ34.07 مليون برميل تم استيرادها في مارس 2026
وبحسب تحليل أجرته صحيفة Arab News Japan لبيانات نشرتها وكالة الموارد الطبيعية والطاقة التابعة لوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، فقد واصلت الدول العربية — وتحديدًا السعودية والإمارات وقطر وعُمان — تصدر قائمة موردي النفط لليابان، حيث وفرت مجتمعة 87.6% من إجمالي واردات النفط خلال أبريل، ما يعكس أهميتها الاستراتيجية لأمن الطاقة الياباني
وخلال أبريل، ارتفعت إمدادات النفط القادمة من الولايات المتحدة لتشكل 7.7% من إجمالي الواردات، فيما جاءت الإكوادور وبروناي وماليزيا وأستراليا بنسب 2.3% و1.2% و0.8% و0.4% على التوالي.
لماذا تتوسع الشركات في السعودية؟
البنية التحتية للشركات في المنطقة
يتطلب دخول أي سوق جديدة فهمًا عميقًا لأنظمة الامتثال والقوانين المحلية، إذ تختلف الأطر التنظيمية في المنطقة بشكل كبير عن الأنظمة التجارية الغربية. ولهذا يدرس قادة الشركات بعناية أماكن إنشاء مراكز الإدارة الإقليمية قبل ضخ ملايين الدولارات في الاستثمارات
إن تأسيس قاعدة قوية يمكّن الشركات من التوسع نحو مناطق تجارية مجاورة توفر مزايا اقتصادية فريدة تكمل أعمالها الحالية، كما أن اختيار مركز إقليمي مناسب يسهّل إجراءات البنوك الدولية والتوظيف
رؤية 2030 والتحولات الاقتصادية
تعمل برامج التنمية الوطنية على إعادة تشكيل طبيعة التجارة المحلية، إذ تسعى القيادة إلى تقليل الاعتماد على الأنماط الاقتصادية التقليدية وبناء بيئة تجارية حديثة
وأشار تقرير صادر عن مؤشر دولي للسياسات الاقتصادية إلى أن جهود التنويع الاقتصادي ضمن خطة التنمية الإقليمية حققت تقدمًا ملحوظًا، مع ارتفاع مستمر في الإيرادات غير النفطية داخل السوق
وقد دفعت هذه التحولات الهيكلية، مثل نمو قطاعي التجزئة والخدمات اللوجستية، الشركات الخاصة إلى إعادة رسم خططها طويلة الأجل فيما تفتح قطاعات تجارية جديدة أمام الاستثمارات الأجنبية بشكل متواصل مع تراجع القيود التنظيمية
فرص جديدة خارج القطاع النفطي
تجد شركات التقنية بيئة خصبة للنمو مع تحوّل سلوك المستهلكين نحو المنصات الرقمية، حيث تحظى التجارة الإلكترونية وتطبيقات التقنية المالية بإقبال واسع بين فئة الشباب
كما ينتقل المهندسون ومديرو المنتجات إلى المنطقة لدعم هذا التحول الرقمي المتسارع
المؤسسات العالمية تنتقل إلى الرياض
بدأت مؤسسات مالية كبرى بترسيخ وجودها مباشرة في العاصمة الرياض حيث يتيح الحضور الفعلي لهذه الشركات المشاركة في المشاريع التاريخية للبنية التحتية
وكشف تقرير شهري صادر عن جمعية تجارية أمريكية سعودية أن إحدى وكالات التصنيف الائتماني العالمية افتتحت مقرًا إقليميًا في الرياض في خطوة تعكس التزامًا متزايدًا بدعم تطوير أسواق رأس المال والاقتصاد المحلي
كما أن انتقال التنفيذيين إلى الرياض يضع هذه المؤسسات بالقرب من صناديق الثروة السيادية، بينما تستعد شركات مالية أخرى لاتخاذ خطوات مماثلة لضمان حصتها السوقية
وتساعد المكاتب المحلية على بناء علاقات أوثق مع الشركاء الإقليميين ما يؤدي إلى تسريع إنجاز الصفقات وتحسين إدارة المخاطر في حين تنظر الجهات التنظيمية بإيجابية إلى تخصيص المؤسسات العالمية أصولًا فعلية داخل السوق المحلية
أهداف الاستراتيجية الوطنية للاستثمار
توفر الأهداف الاقتصادية الواضحة خارطة طريق شفافة لرؤوس الأموال الأجنبية إذ تسعى الجهات الحكومية إلى جذب الشركات العالمية لتوطين سلاسل الإمداد الإقليمية داخل المملكة
وأوضح تقرير شامل عن مناخ الاستثمار أن الخطة الحكومية تتضمن أهدافًا محددة لتحويل الاقتصاد الوطني، أبرزها:
رفع مساهمة القطاع الخاص إلى 65٪ من الناتج المحلي الإجمالي.
زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 5.7٪ من إجمالي الناتج الاقتصادي بحلول 2030.
إنشاء مناطق اقتصادية متخصصة لاحتضان شركات التقنية والمصانع المتقدمة.
وتساعد هذه الأهداف الواضحة مجالس إدارات الشركات على مواءمة خططها الخمسية مع مستهدفات الدولة
اشتراطات المقرات الإقليمية للشركات
تفرض الأنظمة الجديدة على الشركات الدولية إنشاء مقرات تشغيلية محلية للفوز بالعقود الحكومية ما دفع التنفيذيين إلى استئجار العقارات التجارية بوتيرة قياسية للامتثال لهذه المتطلبات
كما يتعين على الشركات تسجيل مكاتبها وتوظيف كوادر محلية لتحقيق معايير الامتثال ورغم أن هذه الخطوات تتطلب استثمارات كبيرة في البداية، فإنها تفتح الباب أمام عقود حكومية ضخمة تجعل تكاليف التأسيس محدودة مقارنة بالعوائد المحتملة
نمو تجاري يتجاوز القطاعات التقليدية
تشهد شركات التقنية أسرع معدلات اكتساب للعملاء منذ عقود، بالتزامن مع تسارع التحول الرقمي في الإدارات الحكومية وقطاع الخدمات اللوجستية إضافة إلى تدفق رؤوس الأموال الاستثمارية نحو الشركات الناشئة المحلية
كما يمثل قطاعا السياحة والترفيه جبهة جديدة ضخمة للتوسع التجاري مع إنشاء مدن ترفيهية عملاقة على السواحل لجذب السياح من مختلف أنحاء العالم في حين تحصل شركات الهندسة على عقود طويلة الأجل لتصميم هذه المشاريع
ويتطلب التوسع في هذه المنطقة توقيتًا دقيقًا وفهمًا عميقًا للسوق المحلية إلا أن التحول السريع نحو اقتصاد متنوع يخلق فرصًا استثنائية للشركات المرنة والقادرة على التحرك المبكر
أما التحدي الأكبر فيبقى في مواكبة الأنظمة المتغيرة باستمرار لكن العوائد الكبيرة الناتجة عن تأسيس وجود دائم في المملكة لا تزال تجذب العلامات التجارية العالمية نحو هذه المرحلة التاريخية من التوسع.
There are those who seek to undermine the relationship between Saudi Arabia and the Gulf states with the United States, under the pretext that great powers do not respect the weak
@malmhuain
The problem with these people lies in their understanding of the concept of power. To them, Iran is considered a strong state because it challenged the United States, and before it Saddam Hussein, Muammar Gaddafi, Gamal Abdel Nasser, Fidel Castro, and Nicolás Maduro
But we know very well the outcomes of these policies, just as we know the heavy prices paid by the peoples of those countries. Those promoting Iran’s “victory” today ignore the reality that it is a state suffering from international isolation and deep economic crises, and that a large portion of its people live under severe economic pressure and aspire to a better life away from wars, isolation, and endless conflicts
Their concept of power is fundamentally flawed. The strength of nations in today’s world is not measured by their ability to launch slogans or challenge major powers, but by the strength of their economy, the solidity of their alliances, their ability to protect their interests, and their respect for the international system, its institutions, and the sovereignty and borders of states
What about military power? Of course, it is an essential element, because weakness tempts adversaries and invites threats. But military power is not an end in itself; it is a means to protect the state, safeguard its security, and create the environment necessary for economic growth, development, and stability
Perhaps one of the closest examples is countries such as South Korea. It is a nation with an advanced economy, strong alliances, and considerable military capabilities. It did not build its strength on constant confrontation with the world, but on development, technology, education, and international partnerships that strengthened its security and standing
True strength is not in challenging the world, but in building a prosperous state that the world respects. Nations are not measured by the size of their slogans, but by what they provide their people in terms of security, prosperity, and opportunities for the future
Ironically, the majority of these people live in the West while wanting the Gulf states to become another Iran. Yet they themselves have never once decided to move and live in Tehran.
أطلقت شركة RedCloud Holdings عمليات مشروعها المشترك للذكاء الاصطناعي في السعودية بالشراكة مع Kayanat، وذلك ضمن استثمار بقيمة 30 مليون دولار، وفقًا لبيان صحفي صادر عن الشركة
وسيعمل المشروع المشترك تحت اسم «ريد كلاود العربية» بانتظار استكمال التأسيس الرسمي، حيث سيقوم بنشر بنية «ريد أيه آي» للذكاء الاصطناعي داخل سوق السلع الاستهلاكية سريعة التداول في السعودية، والذي تُقدَّر قيمته بـ68 مليار دولار
وبموجب الاتفاقية، تمتلك «كيانات» صلاحية تشغيل بنية «ريد أيه آي» داخل المملكة لمدة خمس سنوات، ضمن إطار مالي بقيمة 6 ملايين دولار سنويًا يعتمد على الإيرادات المحققة
ويعتمد محرك التحليلات التنبؤية «RAID» التابع لـ«ريد كلاود» على نماذج «كلود» من شركة Anthropic، وتم تدريبه على بيانات معاملات في قطاع السلع الاستهلاكية بقيمة 6.9 مليار دولار جُمعت خلال أربع سنوات
ويضم النظام:
وكيل إدارة المخزون
وكيل المبيعات
وكيل تخطيط الأسواق
وهي أدوات مصممة للعمل جنبًا إلى جنب مع أنظمة تخطيط موارد المؤسسات لدى العملاء
ويستهدف المشروع المشترك الموزعين وتجار التجزئة والعلامات التجارية للسلع الاستهلاكية في المنطقة الشرقية والرياض والمنطقة الغربية وغيرها من المراكز التجارية في المملكة
كما أطلقت الشركة موقعًا عربيًا لمنصة «ريد أيه آي»، وتخطط لإطلاق حملة تسويقية وسلسلة ندوات إلكترونية خلال الأسابيع المقبلة
وقال جاستن فلويد، الرئيس التنفيذي لـ«ريد كلاود»:
«إطلاق عمليات مشروعنا المشترك يُفعّل حضور بنيتنا التحتية داخل المملكة ضمن اتفاقية الشراكة السعودية البالغة 30 مليون دولار مع كيانات»
من جانبه، أكد ماجد الغسلان، مالك «كيانات»، أن المشروع يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 للتحول الرقمي، ومع إعلان المملكة عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي
وتتوقع «ريد كلاود» توسيع قاعدة عملائها خلال النصف الثاني من عام 2026. وتعمل الشركة حاليًا في ستة أسواق، مع أكثر من ألف موزع و6 آلاف علامة تجارية للسلع الاستهلاكية، وحققت حجم تداولات بلغ 6.9 مليار دولار منذ تأسيسها
وفي تطورات أخرى، أعلنت الشركة:
تحقيق إيرادات مدققة بقيمة 48.5 مليون دولار للسنة المالية 2025
تأكيد مستهدف إيرادات 2026 عند 120 مليون دولار
خططًا لتأسيس مشروع مشترك مع شركة «ACA Capital» لنشر تقنيات «ريد أيه آي» في جنوب أفريقيا وأسواق أفريقية أخرى
تعيين فيكرام شارما رئيسًا للإيرادات، بخبرة تتجاوز 25 عامًا في شركات مثل Microsoft وSony Ericsson
كما تلقت الشركة إشعارًا من بورصة Nasdaq بشأن عدم التزامها بالحد الأدنى لسعر السهم البالغ دولارًا واحدًا، بعد تداول السهم دون هذا المستوى لمدة 30 يوم عمل متتالية.
ترامب عجيب!!!
عندما سئل عما إذا كان سيوافق على صفقة قصيرة الأجل تسمح لإيران وعُمان بالسيطرة على المضيق، يقول "عُمان ستتصرف تمامًا مثل الجميع، وإلا سنضطر إلى تفجيرها".
قال جيل بنسيمون: «آمل أن أمنح الناس الرغبة في اكتشاف مناطق السعودية»
لماذا اخترت تنفيذ هذا المشروع حول السعودية؟
لطالما رغبت في زيارة السعودية. قبل عدة سنوات، أنجزت كتابًا أول عن العلا، وعندما أتيحت لي فرصة إعداد عمل جديد مخصص لخمس مناطق في السعودية، وافقت فورًا
كانت هذه الرحلة مغامرة حقيقية. اكتشفت خلالها أشياء لم أكن أعرفها من قبل، وأحببت كثيرًا هذا البلد وطبيعته وتقاليده. إنه مجتمع ممتع جدًا للتجول فيه. ومن خلال هذا المشروع، أرغب في نقل ما اكتشفته وما أعجبني
كم استغرق التصوير بالكامل؟
أقمنا هناك لمدة ثمانية أسابيع.
ما المكان الذي زرته أو صورته وترك فيك الأثر الأكبر خلال الرحلة؟
كل الأماكن كانت مختلفة تمامًا! انطلاقًا من حدود اليمن وصولًا إلى حدود الكويت، وخلال جولتي في أنحاء البلاد، زرت مناطق متنوعة للغاية. كان الأمر شيقًا ومثيرًا جدًا
هل واجهتم صعوبات أثناء تصوير الفيلم؟
أبدًا! لقد حظينا باستقبال رائع للغاية، وكان الأشخاص الذين التقيناهم كرماء جدًا، لذلك لم نواجه أي مشكلة على الإطلاق. هناك ضيافة حقيقية تميز هذه المناطق
ما الذي تتمنى أن يحتفظ به القراء ومشاهدو الفيلم بعد اكتشاف «حلم السعودية»؟
أتمنى أن أمنحهم الرغبة في اكتشاف مناطق السعودية. قبل وقت ليس ببعيد، لم يكن هناك سياح في هذا البلد، أما الآن فأعدادهم تتزايد باستمرار وكل شيء منظم بشكل جيد. إنها رحلة رائعة للأشخاص الذين يرغبون في استكشاف آفاق جديدة حول العالم. والأجمل إذا كانت الرحلة بالسيارة مثلًا، فالطرق مذهلة
ما الذكريات التي تحتفظ بها من هذه التجربة؟
الرغبة في العودة مجددًا! لقد أُعجبت كثيرًا بالناس هناك. كما أن المجتمع يشهد تغيرات كبيرة أيضًا. وقد قام ولي العهد بالكثير من الأمور لصالح السكان، وخاصة النساء اللواتي أصبحن يشغلن مكانة مهمة جدًا في المجتمع. وهناك أيضًا جامعات كبيرة جدًا للنساء والرجال على حد سواء. وهذا أمر مشجع للغاية
يُقام الحدث في فضاء «لو موليير» الواقع في 40 شارع ريشيليو، الدائرة الأولى في باريس، من الساعة 10 صباحًا حتى 8 مساءً.
تخطو المملكة العربية السعودية بثبات نحو مستقبل الطيران الذاتي، عبر شراكة استراتيجية مع بوينغ وشركائها، في مشروع يهدف إلى دمج المركبات الجوية ذاتية القيادة ضمن المجال الجوي الوطني للمملكة
🎯 إجماع الخبراء
يرى الخبراء أن هذه المبادرة تمثل خطوة محورية نحو دمج وسائل النقل الجوي الذاتية ضمن البنية التحتية للنقل في السعودية، بما يتماشى مع رؤية 2030، وقد تجعل المملكة نموذجًا عالميًا في تبني التنقل الجوي المتقدم بشكل آمن وفعّال
السعودية ترسم مستقبل الأجواء الذاتية مع بوينغ وشركائها
أعلنت المملكة العربية السعودية رسميًا إطلاق مبادرة ضخمة تهدف إلى رسم مستقبل أجوائها الجوية، عبر دمج المركبات الطائرة الذاتية ضمن المجال الجوي الوطني
وفي خطوة تُفعّل اتفاقيات سابقة، بدأت بوينغ السعودية بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني تنفيذ دراسة شاملة لجدوى تشغيل وإدارة التنقل الجوي المتقدم (AAM)
ويشارك في المشروع أيضًا:
سكاي غريد التابعة لبوينغ والمتخصصة في تقنيات التنقل الجوي الذاتي
جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كمركز بحثي وتقني داعم
وتهدف الدراسة إلى وضع خارطة طريق واضحة للانتقال من أنظمة الطيران الحالية إلى مستقبل يعتمد على التشغيل الآلي الكامل للطائرات، بما يحول فكرة “التاكسي الطائر” والطائرات الذاتية من الخيال العلمي إلى جزء فعلي من منظومة النقل السعودية
⸻
ركيزة أساسية ضمن رؤية 2030
تأتي هذه المبادرة ضمن خطة التحول الوطني الشاملة لرؤية 2030، حيث تعتبر السعودية قطاعي الطيران والخدمات اللوجستية من أهم محركات تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط.
وقد خصصت المملكة نحو 100 مليار دولار لتطوير قطاع الطيران بحلول 2030، بهدف التحول إلى مركز عالمي للنقل والخدمات اللوجستية
ومن المتوقع أن يخلق قطاع التنقل الجوي المتقدم فرصًا اقتصادية تصل إلى 38 مليار دولار بحلول عام 2040
كما تدعم الدراسة:
خارطة طريق التنقل الجوي المتقدم التابعة للطيران المدني السعودي، التي أُطلقت في يناير 2024.
الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، الهادفة لتطوير حركة الأفراد والبضائع داخل المملكة
وقال الكابتن سليمان المحيميدي، نائب الرئيس التنفيذي لسلامة الطيران والاستدامة البيئية في الهيئة العامة للطيران المدني، إن المبادرة تعكس التزام الهيئة بدعم الابتكار مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية
⸻
من الطيران التقليدي إلى الطيران الذاتي الكامل
تركز الدراسة على التحدي الرئيسي المتمثل في الانتقال من الطيران المعتمد على البشر إلى الطيران الذاتي بالكامل
وسيتم الانتقال تدريجيًا من:
قواعد الطيران المرئي (VFR)
وقواعد الطيران بالأجهزة (IFR)
إلى:
قواعد الطيران الآلي (AFR)، وهي منظومة تعتمد على أنظمة ذكية تدير حركة الطائرات ذاتيًا داخل أجواء مزدحمة ومعقدة بأمان وكفاءة
وستشمل الدراسة:
تحليل الفجوات التنظيمية والتقنية.
تحديد مسارات الطيران المستقبلية.
دراسة مواقع “المهابط العمودية” للطائرات الكهربائية.
تقييم أنظمة الاتصالات والملاحة والمراقبة الجوية المطلوبة.
وفي النهاية سيتم إعداد خارطة طريق للبنية التحتية والتقنيات اللازمة لتوسيع عمليات التنقل الجوي الذاتي داخل المملكة
⸻
دور سكاي غريد والتقنيات الذكية
أكدت سكاي غريد أن تشغيل الطائرات الذاتية بأمان يعتمد على:
وعي لحظي بالمجال الجوي.
أنظمة ملاحة دقيقة ومرنة.
إدارة ذكية للمطارات والمهابط الجوية.
كما ستوفر الشركة تقنيات متقدمة تشمل:
مراقبة الحركة الجوية الذكية.
أنظمة التنبؤ بالطقس المصغر.
إدارة موارد المهابط العمودية.
تقنيات كشف التشويش على إشارات الملاحة بالأقمار الصناعية (GNSS spoofing).
⸻
تحالف بين الحكومة والصناعة والبحث العلمي
يعتمد نجاح المشروع على تعاون واسع بين:
الجهات التنظيمية.
الشركات الصناعية.
المؤسسات الأكاديمية.
فبينما توفر الهيئة العامة للطيران المدني الإطار التنظيمي ومعايير السلامة، تعمل بوينغ السعودية على تحويل الرؤية إلى مشاريع تنفيذية فعلية
أما جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية فتقدم الخبرات العلمية والهندسية لضمان بناء المنظومة على أسس تقنية متينة وآمنة
⸻
السعودية تسعى لقيادة عالمية في التنقل الجوي المتقدم
لا يقتصر تأثير هذه الدراسة على السعودية فقط، بل قد تتحول إلى نموذج عالمي تحتذي به الدول الأخرى في تطوير أنظمة الطيران الذاتي
ومن خلال معالجة التحديات التنظيمية والتقنية والبنية التحتية بشكل مبكر، تضع المملكة نفسها في موقع ريادي ليس فقط كمستخدم للتقنيات الجديدة، بل كأحد صناع مستقبل الطيران العالمي
كما تمثل الشراكة فرصة استراتيجية لـ بوينغ وسكاي غريد لتطوير معايير عالمية جديدة للطيران الذاتي قد تعيد تشكيل مستقبل قطاع الطيران حول العالم.
السعودية تعيّن شركة «بلانيت» اليونانية لقيادة مشروع تبريد الرياض
ستتولى شركة «بلانيت» تحديد خمسة أحياء تجريبية لاختبار وتقييم حلول جديدة للتبريد الحضري
اختيرت شركة «بلانيت إس إيه»، وهي شركة يونانية متخصصة في الاستشارات الإدارية وإدارة المشاريع، من قبل الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتكون المستشار الرئيسي لـ«مشروع تبريد الرياض»
ويُعد المشروع أحد أكثر الجهود الدولية طموحاً للتخفيف من ظاهرة الجزر الحرارية الحضرية على مستوى المدن الكبرى، كما يُعتبر أول مبادرة عالمية تهدف إلى إعادة تصميم الظروف الحرارية الحضرية بشكل شامل على مستوى مدينة كاملة، بحسب ما ذكرته الشركة في بيان صدر في وقت سابق من هذا الشهر
ويُنَفَّذ المشروع ضمن إطار برنامج الرياض الخضراء، ويتضمن إعداد استراتيجية شاملة لتبريد مدينة الرياض، ووضع إرشادات للتخطيط العمراني ومواد البناء، إضافة إلى تحديد خمسة أحياء تجريبية يتم فيها اختبار وتقييم حلول التبريد الحضري الجديدة
ويتماشى المشروع مع مبادرات التحول المناخي الوطنية في المملكة، بما في ذلك مبادرة السعودية الخضراء
وخلال فترة تمتد إلى 12 شهراً، سيوفر المشروع إطاراً واسعاً لفهم التحديات الحرارية في الرياض، إلى جانب خارطة طريق عملية لخفض الحرارة الحضرية، وذلك من خلال التحليل المعتمد على البيانات، والتخطيط الحضري المستدام، وممارسات البنية التحتية المرنة، وفقاً لما ذكرته «بلانيت»
وأضافت الشركة أن المبادرة لا يُتوقع أن يقتصر تأثيرها على المستوى المحلي فحسب، بل يُنتظر أيضاً أن تصبح نموذجاً مرجعياً عالمياً للمدن التي تواجه ارتفاعات متزايدة في درجات الحرارة نتيجة التغير المناخي.