أوقات كتير بقعد مع نفسي ومع دعواتي وبقول يااه لو استجاب! يعني ياه لو ربنا كرمني بجد بيها.. دعوات عرفة ورمضان! وبعدين أرجع أقول لأ أنا مستحقش أنا بعصي ربنا أنا وحشة
مش عارفة أتصرف ازاي في تفكيري ده!
عندي احتياج رهيب للحب ،مش اني يتقالي كلام حلو و لا مدح فيا لا خالص ،عايزه الاقي الانسان اللي لما ابصله احس اني وصلت بيتي ،اتلهف عليه و احب اشوفه اسمع صوته احب كلام المدح منه هو ،اسند دماغي و أفكاري اللي هتموتني علي كتفه ف ارتاح ،اكون بقدمله اي حاجه عشان حابه اعمل كده مش المفروض .
@resigned_person مجتمع كان ومازال تفكيرة مريض فمجرد التخيل خضني والله! أصل بجد متخيلة نظرة الستات الكبار اللي بيبقوا قاعدين شبه القضى المستعجل ولا الذكور نظرتهم هتبقى عاملة ازاي! ربنا يحفظ كل بنت من موقف زي ده يارب
عايزة أحكيلكم إنه أنا نفسي دعواتي تستجاب بجد بحس إني ساعات هتجنن أصل هيحصل ازاي والوقت ده وكله ضاغط على أعصابي .
يارب هب لي استجابة دعواتي في عفو وعافية وعلى خير .
مررت اليوم من خيمة أنس التي نهشتها نيران الغارة!
وجدتُ خيمة جديدة نُصبت على أنقاضها!
بكيت!
كنتُ أتمنى لو بقيت مزارًا.. لو ظل مسرح الجريمة شاهدًا على الجُرم المشهود!
وددت ��و بقي الجدار الذي كان يسند أنس إليه ظهره _بعد كل تغطية_مكشوفا كي نترحم عليه ورفاقه بعدد خروق الشظايا فيها!
كنت أتمنى أن يبقى الرصيف عارياً .. كي يكشف قبح العالم وسوءته وقذارته وخذلانه وصلفه وعجزه..
هذه بُقعة صعدت منها أرواح زملائنا إلى السماء..
هذا رصيف تعبّق بدماء 7 شهداء من أنقى من عرفنا..
لماذا حجبتوه عنا؟!
مررت اليوم من خيمة أنس التي نهشتها نيران الغارة!
وجدتُ خيمة جديدة نُصبت على أنقاضها!
بكيت!
كنتُ أتمنى لو بقيت مزارًا.. لو ظل مسرح الجريمة شاهدًا على الجُرم المشهود!
وددت لو بقي الجدار الذي كان يسند أنس إليه ظهره _بعد كل تغطية_مكشوفا كي نترحم عليه ورفاقه بعدد خروق الشظايا فيها!
كنت أتمنى أن يبقى الرصيف عارياً .. كي يكشف قبح العالم وسوءته وقذارته وخذلانه وصلفه وعجزه..
هذه بُقعة صعدت منها أرواح زملائنا إلى السماء..
هذا رصيف تعبّق بدماء 7 شهداء من أنقى من عرفنا..
لماذا حجبتوه عنا؟!
في عزاء أنس.. دخلت طفلته شام بوجه غابت عنه الابتسامة، ارتمت في حضن أمها بذهول وملامح متجمدة، تقول بيان إنها قادمة من مكان خيمة والدها، فلم تجدها ولم تجده، سألت عنه، فأجابتها بيان "في الجنة مع جدّك"، تُمسكُ شام الهاتف وتبدأ بالإلحاح على أمها تريد سماع صوته.
تقول لها والدتها "بابا تعبان يا ماما، لم يأخذ معه هواتفه إلى هناك حتى يستريح"، يبدو أن الرواية لم تكن مقنعة لشام تماما كعدم اقتناعها بأن من دخل إليهم محمولا حين الوداع هو والدها؛ فهي لم تر�� وجهه، غير أنها علقت حينها "بابا له قدمان ويستطيع المشي".
تضيف بيان "كانت شام تسأل أنس دوما لماذا لا تعيش معنا، فيجيبها بأن الاحتلال يريد قتله، فتعانقه وتمسح وجهه بكفيها وتقول له لا تخف يا بابا لن يقتلوك".
الإختلاط مُهلك !!
ادخلوا و اطلعوا مِن الجامعة بنفس مبادئكم مهما شوفتوا إنه عادي وكله بيعمل كدا، دا أهم مكسب ليكم، أهم مِن الأصحاب و التقدير وكل دا صدقًا.