#حَيْرَة ٢٤١
■ الدكتور سالم البوسعيدي @salem22261
رحلة إلى العصر الجاهلي | القبائل | المرأة | الغزل | المروءة | الأخلاق | الصعاليك | الأصنام | وأد البنات | الشعر والأدب | المعلقات السبع
■ الحوار كاملا:
https://t.co/V2lbjtmuOk
٣
لا يستويان عند الله-عز وجل-
الأول قد يُطلب به غيره سبحانه كما كانت قريش قبل البعثة..
والآخر فعل وقرار وجداني والترجمة الظاهره له هي الج.هاد كيف وأين كان، ظاهرا وباطنا..حسّا ومعنى.
والله لا يهدي ولا يدل على الخير في الأمور كلها من ظلم وبدّل قوانين الله في مُلكه ومُراده من خلقه..
١
قيل في سبب نزول الأية هو قول للعباس أو غيره حين ذكروا فضل سقاية الزائرين للبيت الحرام وصيانة الحرم وملحقاته وما يتعلق به من مهام كانت تقوم بها جماعة من قريش..
وهي رد واضح الدلالة لمن يظن ويعتقد أن هذه الأمور الشكلية وما شابهها-وحدها دون سواها- هي الجوهر الذي يُقصد به هذا الدين.
٢
أجعلتم وصيّرتم وتوهمتم في تصوركم بأن سقاية الحجيج وصيانة المسجد الحرام، مع وجود خلل في العقيدة والإخلاص، كمن ومثل من ءَامن بالله بصدق؟
ليترجم هذا الإيمان إلى فعل من لا يخاف سوى الله-عز وجل- وهو بهذا يؤمن بعدالة اليوم الأخِر ولهذا "جا.هد"وألزم نفسه عصيان هواها طلبا لرضاه سبحانه.
الخطاب الطائفي كله قذر، وأشده قذارة ما كان في خدمة المشروع الصهيوني!
استعادة الصراع الطائفي في مثل هذه الأيام هو خيانة لضمير الأمة وشرفها، بل هو شكل من أشكال الحماقة والجنون، نسأل الله تعالى سلامة الدين والعقول!
ومن الخطأ الكبير الذي يقع فيه بعضهم إنزال كلام بعض العلماء منزلة النصوص المعصومة، والأمر أن كلام العلماء مهما كانت منزلتهم عالية ��ُستدل له لا به!
نسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين وينصر إخواننا في غزة ولبنان ويحفظ دماء الأبرياء.
١٧
بهما تدفع الشرور الواردة من الخارج من شرور الخلق وظلمة الأفكار والنوايا والحركات ونفث النفوس الشريرة وحسد المبغض للنعم المعتدي على قدر الله في خلقه، ومن الداخل من شر الإنس والجن الموسوسين بما يفسد خلوص نية المرء لله-عز وجل- ويفرق بينه وبين الخلق بالأفكار المفسده لحديث النفس.
١
في الفلق والناس؛ في الفلق وهي تردع ما يأتي من الخارج من الشرور والمخاوف وفي الناس وهي درع لوعيك تجاه الآتي من الداخل من الأفكار والأحاديث السيئة..
في ما يروى عنه صلوات ربي وسلامه عليه، حين سئل فيهما؛ قوله: "قيل لي قُل(أي حين أوحي له بهما)، فقلت."
لهذا تبدا السورتان ب"قُل"
١٦
(من الجنة والناس) هذي الوسوسة قد يكون مصدرها الجن بتأثيره الخفي وقد يكون الإنس بالكلام واللّفظ الهدّام الذي لا خير فيه ولا نفع منه وهو في الغالب يستهدف سلامة النية والقصد والعلاقة مع الآخر بأي حال من الأحوال.
وبهذا تكون المعوذتين من جليل ما أنعم الله به على هذه الأمة؛
تمضي الأوقات وتأتي اللّحظات مصدّقة لصمود الساعين لأجل حقوقهم الرادعين ظلم من ظلمهم والمنكسين رؤوس أهل البغي والفساد في الأرض على ما هم عليه من جبروت وما يظهر ��ليهم من تفوّق في العدة والعتاد..ولكن ما تفعل عدتهم وعتادهم أمام وعد الله-عز وجل- لمن ظُلم من عباده..
#طوفان_الأقصى