أحتاج تفسير لهذا الشي
لما الشخص يكون قرررريب منك تتكلمون شبه يومي يقول لك كللللللل مشاكله حتى الخاصة جدا وبأدق التفاصيل، لكن ((أفراحه)) ما يقولها أبدا ��ك لدرجة تعرفها من الناس البعيدة!! ايش ممكن يكون السبب؟
باختصار الأحزان أنت أول من يعرف بها، والأفراح تكون آخر من يعرف بها
#د_عبدالعزيز_المقبل
حتى مع شريكك ركّب (فلتر) حين تتكلم.!
يتزوج الشاب، وتتزوج الفتاة، ويعيشان الأجواء الجميلة (الأولى)، شخص (جديد) في حياته، يبادله الحب، وبيت (جديد)، وأثاث (جديد)، وحياة (جديدة)..
في تلك الأجواء تذوب الحو��جز، ويشعر الطرفان بالقرب (الشديد)، خاصة مع (خصوصية)
تلك العلاقة، وما فيها من لحظات (حميمية).!
ينسى كلٌ منهما، أو أحدهما، نفسه، فيفتح كل (الملفات).. ربما كان له تجربة (سابقة)، فيتحدث عن الشريك (السابق)، وما فيه من صفات (سلبية)، ويروي بعض ما مرّ بينهما من مواقف.. وقد يغريه (إنصات) الشريك (التام) وتفاعله (الكامل)، مع ما يشعر به من أجواء (الحب)، فيتحدث عن مشكلات والده مع والدته، أو مشكلات والدته مع والده، وقد يعرض لبعض المواقف، التي يؤكد لشريكه أنها لا تزال - من شدة ألمها - (محفورة) في قلبه.. وقد يستعرض (قائمة) أصدقاء مروا في حياته، وقد يكون (طلقهم)؛ واحدا بعد الآخر، وروى لكل حادثة (طلّق) فيها صديقا (حكاية)، يبدو فيها هو (الضحية)، ولكن نباهته جعلته بستيقظ وينتصر لنفسه بالانعتاق من تلك الصداقة.. وقد يروي بعض سيرته في العمل، وما يلاقيه من مديره وزملائه، من ضغوط وأذى..
وتمضي عربة تلك الحياة الزوجية، ولأنه من الطبيعي أن يعرض لها بعض (المطبات)، ولأن بعض تلك المطبات قد تكون ( كبيرة)، توقف عربة الحياة الزوجية على الرصيف، ولو بعض الوقت.. قد يحدث شجار بين الزوجين، بدأ صغيرا لكن (رغبة) كل طرف بالانتصار، وإظهار الصواب في جانبه، والخطأ في جانب شريكه، ينسي الطرفين الحب (السابق)، على الأقل في تلك اللحظات، ومن ثم يكون همّ أحدهما، أو كليهما، أن يستخدم (أي) سلاح يبدي (الهزيمة) على وجه شريكه، في هذه المعركة.. يتطوع الشيطان وقتها ب(تذكيره) بما قاله له شريكه سابقا، وفي وقت (الصفاء)، وبدلا من مشاعر التعاطف (السابقة) حين سرد القصة أول مرة، تنبعث مشاعر (إدانة) لذلك الشريك، حسب (توفر) المادة، التي (رواها) لشريكه بنفسه سابقا ..!
وإذا هو يرميه بـ(تهمة) ظلم شريكه (السابق)، إن كان له تجربة زواج سابقة، ويجعل (السوء) ماركة (مسجلة) باسم عائلته، استمده منهم، بحكم الانتماء، ثم يدلل عليه بما كان قد رواه عن أهله..!
وقد يرميه بسهم (النكد)، وأنه لا (يصبر) على صديق، إذا كان قد سرد له - في وقت سابق (انسحابه) من بعض الأصدقاء، مهما علّل ذلك.
وقد يرميه بـ(سوء) العلاقة بزملاء العمل، وتهربه من أداء مهماته، وهو ما كان يدفع مديره للومه، حسبما روى ذلك بنفسه سابقا. !!
كم هم الذين تواصلوا معي (شاكين) بمرارة، مثل هذه المواقف، التي آلمتهم بشدة، وجرحتهم داخليا، والتي يمكن أن تذكّر بالمثل العربي: (على أهلها جنت براقش)، لكن (براقش ) هنا جنت على نفسها، وأهلها معا ..؟
عبّر عن حبك بكل ما تستطيع، لشريك حياتك، لكن (ملفات) حياتك تأكد أن منها ما يفترض أن تعمل له (حذفا)، حتى من سلة المهملات. !!
د. عبد العزيز بن عبد الله المقبل
نومي مقلوب وصاير مالي خلق أكشخ أول ما أصحى
المهم من العيد صرت أحضر العزايم آخر ساعتين بس والله ياهي راااحة
مثلا العزيمة تبدأ 8 أنا أحضر 10 وشي أسلم أتقهوى أشارك بسالفتين وخلصنا ✔️
"يتضاعف استغناء الإنسان كلما ازداد أدبه، وعلمه، ومعرفته بزمانه، وحياته، وغاياته، فتزداد انتقائيته لأصحابه، ونوعية الأشخاص من حوله، ويتخفف حتى من بعض أحلامه، ويدرك أين ومتى وكم يبذل من نفسه، وطاقاته، بما هو أصلح ��أنفع لنفسه"