في زحمة الإعجاب و هتاف الحضور
وش مطمعي بغيرك و أنا كلي معك
أحيان تاكلك المظنه بلا شعور
و أنت الذي تحكم فؤادي بإصبعك
ما أخترتك من الناس يا وجه السرور
لأجل أزعزع من ثباتك و أفزعك
لوّك تشوف آثار حبك بالصدور
كان إقتنعت إني محال أستشبعك
أرتوي من عز نفسي .. وإنفرادي
ولا سألت الغيم .. عن برق ورعد
غيمتي راسي .. ومرباعي فؤادي
وما يقل الفيض .. لو طال الأمد
في غيابي بأس .. وعنادي بلادي
وفي حضوري .. يقترب مني بلد
رافعٍ قدري .. عن قصار الأيادي
فوق عرشٍ .. ما يطوله " أي أحد "