في العراق كل شيء اهلي، المستشفيات اهليه والمدارس ومراكز التسوق ومحطات الوقود والمنتزهات ومدن الألعاب وحتى الحكومة اهليه فالشركاء والمتحاصصين فيها لايزالون في الواجهه ولا يحبون اخلاء مقاعدهم فالحكومه اهليه تركة وميراث للأحزاب التي لايحصى اعدادها، ،
لم ارى في عصر التحرر العالمي وعلاقات التعاون المشتركه علاقة مهينه ومذله علاقة استعلاء واملاءات وعبوديه كعلاقة امريكا مع العراق وسياسييه وقادته بمختلف المذاهب والأتجاهات والرؤى انها علاقة الوصايه والأنتداب والمستعمر ويكفي ان عوائد نفطنا تحت ايديهم فأين السياده ياسادة البلاد ،،،
الكاظمي خارج السلطه تركها وليس له شيئ يحمد وعليه ماعليه أحمال من التركات المشينه والمعيبه..لاكن الأردنين دعوه لحضور زفاف ولي العهد ..فقد عمل للأردن مالايعمله اي مسؤول عراقي طيلة تأسيس الدوله العراقيه وموافقة الكادر الحكومي المنأمرك ..فال٢٠٠ااف برميل نفط يوميا مجانا بأي مناسبه
محطات الكهرباء والمحولات من كد الصيانه والتلزيك صارن مثل مرقعة الأمام علي ع رجاء كافي عتب وحجي علىجماعة الكهرباء /بلكي المسؤولين يحجون وي أمريكا تحسن الكهرباء اشو عدنه نفط وعدنه افلوس وموقعين بمؤتمر لندن وصلاح الدين على كلشي مامعقوله نشتري ماي بارد من الناس اللي ننطيهم ثلج..
الأردن مدلل أمريكا..يمنح ترخيصا لحزب البعث المقبور بممارسة العمل السياسي على اراضيها ماادري ليش ذوله أحفاد اللواطه مايستحون مدري جماعتنه مايكدرون يكولون لأمريكا لا ..زين هذا أنبوب العقبه ماغزر النفط الرخيص المساعدات الاعفاءات الجمركيه التبادل التجاري حتى المكاديه صارو زلم براسي
من يوقف السفيره الأمريكيه ..اهل هي سفيرة لبلدها ا�� هي مندوب سامي لأمريكا على العراق ..وهل الاتفاقيه الاستراتيجيه مع أمريكا والذي لم نجني ثمارها ابدا يعتبرها السياسيون هي وصايه وانتداب واستعمار أمريكي جديد بعد فرغت الكره الارضيه من مصطلح الاستعمار
لوكان هناك حائط للأعدام بالرصاص ..وحبل مشتقة يتدلى ..وزنزانة يفتقد فيها الضوء والهواء لما سرق السارقين ولما خان الخائنون ولما تأمر المتأمرون لاكن من أمن العقوبه وسياط المحاسبه واتكأ على اريكة المجاهد الكبير والتنازل المتبادل جعلت الاستخفاف بالضوابط والتطاول على القانون سمة