هل تذكرون يوم أيدت فرنسا الرسوم المستهزئة بالنبي ﷺ ونشرتها على مبانيها الحكومية من قبيل "حرية التعبير"؟
هذه المرة لما نشرت السفارة الروسية رسما ساخرا غضبت فرنسا واستدعت السفير وتم سحب الرسم.
هل بقي على وجه الأرض من يصدق أن هؤلاء يؤمنون بحرية التعبير بالفعل؟
وما تخفي صدورهم أكبر