#عاجل | نيويورك تايمز:
📌تقارير استخباراتية أميركية ��شير إلى مخاوف من تكثيف إسرائيل جهود التنصت على مسؤولين منهم ويتكوف
📌تكثيف إسرائيل جهود معرفة مواقف واشنطن بشأن إيران تجاوز الخطوط الحمراء
📌مستوى التهديد الاستخباراتي المضاد لإسرائيل أعلى حاليا من أي حليف آخر للولايات المتحدة
BREAKING: Iran's Foreign Ministry now officially confirms that no Iranian nuclear commitments and uranium handover exist or will exist in any draft agreement with the US, calling all reports that claim otherwise a "pure lie," making further talks pointless due to the US insistence on this issue.
Based on that issue, the statement declares "we are not signing any agreement with the US" and "no one can claim we are close to reaching an agreement." Iran separately stated to Tasnim they are now on the verge of "cancelling" the negotiations completely.
🔴 نفت رويترز قبل قليل صحة هذه الرواية التي قدمتها مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، وذلك لأن البيت الأبيض هو من أجبرها على ا��استقالة.
🔷 وهذا دليل آخر على الخطر الذي يتهدد دور مجتمع الاستخبارات الأمريكي في صنع القرار داخل الولايات المتحدة.
لأن ذلك يعني أن ترامب يحكم وفق حساباته وأهواءه الشخصية وليس المؤسسية.
🔷 رغم أن السبب المعلن للاستقالة كان مرض زوجها، إلا أن جميع المؤشرات الاستخباراتية والسياسية تشير إلى أن "علاقة إسرائيل" بصنع القرار في البيت الأبيض كانت المحرك الخفي الذي جعل بقاء غابارد في منصبها مستحيلاً.
🔴 كان جوهر الخلاف الذي أدى للإطاحة بغابارد هو رفضها المهني لتبني تقييمات استخباراتية اعتبرها الكثيرون "مفصلة" لتناسب الأهداف الإسرائيلية.
🔷 بينما كان الرئيس ترامب، مدفوعاً بضغوط إسرائيلية، يروج لأن إيران على بعد "أسبوعين فقط" من امتلاك قنبلة نووية لتبرير الحرب في فبراير 2026، قدمت غابارد شهادة مكتوبة للكونغرس نسفت هذا الادعاء. أكدت غابارد أن عملية "مطرقة منتصف الليل" في عام 2025 قد "محت تماماً" برنامج التخصيب الإيراني، وأنه لا توجد جهود لإعادة بنائه. هذا التقييم المهني لم يكن مجرد اختلاف تقني، بل كان بمثابة نزع للشرعية عن الحاجة لشن حرب شاملة تطالب بها إسرائيل.
🔷 في جلسة الاستماع السنوية للتهديدات العالمية، رفضت غابارد تأكيد أن إيران تشكل "تهديداً وشيكاً"، واكتفت بالقول إن الرئيس وحده هو من يحدد ذلك. هذا الموقف اعتبره الصقور في الإدارة وفي تل أبيب "تخاذلاً" عن توفير الغطاء الاستخباري اللازم لتوسيع العمليات العسكرية.
🔴 استقالة جو كينت.. الرسالة الصريحة ضد اللوبي الإسرائيلي
🔷 لا يمكن فهم استقالة غابارد دون العودة إلى استقالة حليفها الوثيق جو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، قبلها بشهرين.
🔷 كينت، الذي كان يُعتبر "عقل غابارد" داخل مجتمع الاستخبارات، صرح علانية عند استقالته في 17 مارس 2026 بأنه لا يستطيع دعم الحرب بضمير مرتاح، مؤكداً أن القرار العسكري الأمريكي جاء نتيجة "ضغوط مورست من قبل إسرائيل ولوبيها القوي في واشنطن".
🔷 بدلاً ��ن إدانة تصريحات كينت أو التنصل منها، دافعت غابارد عنه ضمنياً، مما أثار غضب ترامب الذي اعتبر أن مديرة استخباراته "تؤوي متمرداً" يشكك في ولاء الإدارة لمصالح حلفائها التاريخيين. هذا "التمرد المؤسسي" كان الإشارة الأولى لإسرائيل وحلفائها في واشنطن بأن غابارد تشكل عائقاً أمام استكمال الأهداف الاستراتيجية للحرب.
🔴 إسرائيل لم تثق قط في تولسي غابارد كمديرة للاستخبارات بسبب تاريخها السياسي الطويل المناهض للتدخلات العسكرية في الشرق الأوسط.
🔷 في عام 2019، عندما كانت غابارد عضوة في الكونغرس، وصفت الحرب المحتملة مع إيران بأنها "غبية"، وحذرت صراحة من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول "جر الرئيس ترامب" إلى صراع لا يخدم الأمن القومي الأمريكي.
🔷 عندما انضمت لإدارة ترامب الثانية، حاولت غابارد الموازنة عبر تغريدات تدعم سياسة "الردع"، لكن مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد وأمان) ظل ينظر إليها بريبة، معتبراً أن عقيدتها الأساسية ه�� "الانسحاب" (Restraint)، وهي عقيدة تتصادم مع حاجة إسرائيل لوجود عسكري أمريكي كثيف ودائم لتأمين حدودها الشمالية وضرب العمق الإيراني.
🔷 أدت شكوك البيت الأبيض في ولاء غابارد للأجندة العسكرية (التي كانت تتماهى مع المطالب الإسرائيلية) إلى تهميشها استخباراتياً.
🔷 تم استبعاد غابارد من جلسات التخطيط رفيعة المستوى للعمليات في إيران وفنزويلا. وأشارت التقارير إلى أن البيت الأبيض بدأ يعتمد على "قنوات مباشرة" مع قادة عسكريين ومستشارين استخباراتيين بديلين، وهو ما حول منصب DNI إلى "موقع معزول".
🔷 رغم خطاب "أمريكا أولاً"، إلا أن الجناح "المهيمن" (Primacists) داخل الحزب الجم��وري، والمانحين الكبار، ضغطوا لإزاحة غابارد لأن مواقفها كانت تبدو "ناعمة" تجاه طهران، مما يضر بالمصلحة الإسرائيلية.
🔷 عندما وصف ترامب غابارد بأنها "تفكيرها مختلف قليلاً"، كان يشير إلى عدم انصياعها الكامل لمنطق الحرب الشاملة. في المقابل، كانت إسرائيل تفضل شخصيات مثل مارك روبيو أو جون راتكليف الذين يتبنون نهجاً أكثر هجومية واتساقاً مع الرؤية الأمنية لتل أبيب.
🔷 لقد فشلت غابارد في القيام بالدور "الوظيفي" المطلوب منها كمديرة للاستخبارات الوطنية في وقت الحرب: وهو توفير "المبررات العلمية" لقرار سياسي متخذ مسبقاً. بتمسكها بالتقييمات التي تقول إن البرنامج النووي الإيراني مُدمر. وبدفاعها عن حلفاء اتهموا إسرائيل بجر أمريكا للحرب، وقعت غابارد في صدام مباشر مع مراكز القوى التي ترى في انتصار إسرائيل على إيران مصلحة أمريكية عليا.
#عاجل | مسؤول عسكري إيراني لنورنيوز:
📌الأهداف التي كانت آمنة سابقا أصبحت الآن في مرمى نيراننا في حال نشوب حرب
📌أبلغنا الوحدات العملياتية بخطة رد فوري وشامل ستصاحب أي مغامرة أميركية
📌الأولوية العملياتية ستكون للأهداف التي لم تستهدف خلال حرب الأربعين يوما
#عاجل | رئيس الأمن القومي في البرلمان الإيراني:
📌سنكشف لاحقا عن آلية لإدارة حركة المرور في مضيق هرمز على طول مسار محدد
📌الآلية الجديدة ستستفيد منها السفن التجارية والأطراف المتعاونة معن��
#عاجل | مساعد وزير الخارجية الإيراني:
📌لا يمكن بناء سلام حقيقي بلغة التهديدات وفرض التنازلات القسرية
📌مبادئنا واضحة وهي وقف دائم للحرب والتعويض عن الأ��رار ورفع الحصار والعقوبات
📌لا يمكن الحديث عن وقف إطلاق النار واستمرار الحصار في الوقت ذاته
الاضطرار للتذكير محرج ولكن لا بد منه:
1. نتنياهو مجرم حرب مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية. يتجنب الاجتماع به قادة أوروبيون وغير اوروبيين ممن تربطهم علاقات صداقة مع اسرائيل. أي اجتماع عربي به هو عبارة عن إعادة تأهيل له في خضم مواصلة جرائمه.
2. الرجل يعيش نشوة صلف وغرور، ويعتقد انه يصنع معروفا لترامب بالاجتماع مع الرئيس اللبناني، وقد أخذه وقت طويل (ومهين) للرد على مبادرة عون. ولن يقدم اي "تنازلات" مقابل هذا اللقاء.
3. إنه ليس معنيًا بالهدنة، بل يعتقد أن لبنان هو المعنى بها، ويجب ان يقدم شيئا مقابلها.
4. الانسحاب الى الحدود الدولية من منظور اسرائيل يكون مقابل اتفاق سلام ، وهذا لا يشمل التطبيع فقط، بل أيضا التحالف في مواجهة حزب الله، وهذا يعني تحويل الحرب إلى حرب داخلية، و لبنان إلى منطقة نفوذ اسرائيلية.
5. هل يعقل أن يقبل أحد بهذا؟! عدم القبول يعني اجتماع من دون اتفاق يخرج منه نتنياهو بإعادة تأهيل دوليا، ويفقد لبنان الدولة آخر ورقة في يده، لكي يتمخض اللقاء عن صورة ترضي ترامب ويمكنه تقديمها بوصفها انجازا له ومواصلة "للعملية الابراهيمية" السيئة الصيت بعد الحرب. في ��ذه الأثناء يجري تدمير قرى جنوب لبنان.
“Escalation is looming large”: as the diplomatic stalemate between Iran the U.S. continues, University of Tehran professor Hassan Ahmadian tells me he believes “time is definitely working to Iran’s favor.”
لمن يقول لنحارب #إيران الآن قبل أن تستقر ..
ولمن يقول لنتصالح مع #إيران فهي ستظل دوماً الجارة ..
أقول 👇
( مشاركة في النشرة الإخبارية ل #التلفزيون_العربي@AlarabyTV )