تعبت من الاكتفاء بالمشاهدة، ومن أن أكون المتفرج على قصص الآخرين بينما تبقى قصتي معلقة بين الأمنيات والانتظار. وما زلت، رغم كل شيء، أحتفظ بداخلي بإيمانٍ هادئ أن لكل حرمانٍ نهاية، ولكل قلبٍ موعدًا سيجد فيه ما كان يبحث عنه طوال السنين
لست جائعًا للجسد فقط، بل للشعور بأني مرغوب، ومحبوب، ومهم في حياة شخص آخر. وبين الزحام والضجيج، ابقى انتظر ذلك اليوم الذي تنتهي فيه سنوات الحرمان، واجد من يشاركني تفاصيلي الصغيرة قبل أحلامي الكبيرة