A Moroccan humiliates a Senegalese man on a street in Casablanca. An unworthy and deeply shocking scene. Racism, hatred, and contempt for others have no place in Morocco, nor anywhere else in the world.
Shame on this racist and unacceptable behavior.
يختزلون نصف قرن في بطولة رياضية غائبة،
بينما كان #المغرب، خلال خمسين عاماً، يراكم البناء ويصنع شروط التقدّم.
وفي ��صف القرن ذاته، استنزف نظام العسكر في الجزائر ثروات هائلة، تقدر بأكثر من نصف مليار دولار في مشروع انفصالي هو بمثابة وهمٍ سياسي عقيم.
الفرق ليس في كأسٍ لم تُرفع، بل في دولةٍ تُبنى مقابل دولةٍ تُنهب.
والتاريخ لا يحاسب على خمسين سنة بلا كأس، بل على خمسين سنة أُهدرت بلا أفق ولا تنمية.
كنت دائماً أستنكف عن الرد على هذه الخزعبلات المحسوبة على صحافة الصرف الصحي، لأن الرد عليها يمنحها شرفاً لا تستحقه. لكن هذه المرة فقط، كان لا بدّ من الكلام، ليعلم العالم مع من حشرنا الله في الجوار، على حدّ تعبير الملك الراحل الحسن الثاني.
الحدث رياضي بامتياز، والمغرب استضاف بطولة قارية مبهرة بشهادة الجميع وكل وفود المنتخبات التي خرجت من المنافسة غادرت بلا ضجيج، وبلا نوبات هذيان، وصدّرت تصريحات تشكر فيها المغرب على حسن الاستقبال، وكرم الضيافة، وروعة التنظيم. وحده هذا الخطاب المريض اخت��ر أن يحوّل مباراة كرة قدم إلى قيء فكري، وأن يُسقط غضباً داخلياً مأزوماً على الآخر، كاشفاً تعفّناً قلبيًا وانهياراً في القيم والأخلاق قبل أن يكون فشلاً ذريعاً في التحليل.
بئس الإعلام إعلامكم الحقود وبئس ما تفعلون وما تكتبون.
قافلة #المغرب تسير…
والصراخ بقدر الألم.