أهلًا بصديقي المهموم…
أعلم والله أنها أيامٌ ثِقال،
لكن خذ مني هذه الكلمات:
كرهت مريمُ واقعها وقالت:
﴿ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَنسِيًّا ﴾
ثم ما كان لهذا الحزن أن يُترك دون رحمة،
فجاءها الفرج من حيث لا تحتسب:
﴿ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي ﴾
فإن كبُرت همومك فلا تُبالِ…
فَلُطفُ الله في الآفاقِ أكبر 🤍