VAR didn't review two clear fouls inside the Argentinian box (against Egypt players) before Enzo Fernández's goal. Why? A foul on Martínez overturned Egypt's second goal. Why does the treatment have to be so one-sided? This is completely unfair. FIFA, be ashamed. Be genuinely ashamed. This is Robbery. Egypt have been robbed.
Stone Age?
At a time when you were still in caves searching for fire, we were inscribing human rights on the Cyrus Cylinder.
We endured the storm of Alexander and the Mongol invasions and remained; because Iran is not just a country, it is a civilization.
صحفي اجنبي استطاع دخول قطاع غزة وحصل على هذه الصورة الصاعقة
ولمنع هذه الصور من الوصول للعالم منع الاحتلال الصحفيين الأجانب من دخول غزة خلال عامين من الإبادة ..
شيء تشيب له الرؤوس
Israel killed 14-year-old Faris Odeh 25 years ago today. This photo was taken 10 days earlier.
For decades, they’ve tried to convince you that children throwing rocks are the problem and not the occupying force that murders them.
لطالما حلم حبيبنا الشهيد أنس الشريف أن يزفَّ لأهل غزة خبرَ وقف حرب الإبادة الجماعية، وأن يرى مدينته تنبض بالحياة من جديد.
لكن صواريخ الحقد الإسرائيلية لم تترك لغزة ولا لأهلها ولا لصوتها — أنس الشريف — فرصة ليكمل حياته كما تمنى كل شاب واعد.
ورغم رحيله، بقي صوته شاهدًا على الحقيقة، وبقي اسمه رمزًا للأمل والصمود، يذكّر العالم بأن غزة لا تموت، وصوتها لا يُسكت.
أنس حيّ… وصوته باقٍ
قالها أبو عبيدة ذات يومٍ، بصوتٍ يخرج من قلب العاصفة:
"لن تأخذوا أسراكم إلا عبر طاولة المفاوضات،
ولو فتشتم كلَّ رمال غزة!"
كلماتٌ نُقِشت في ذاكرة العزّة،
وردّدتها المآذن فوق الركام،
تُذكّر العالم أن في غ/ز/ة رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه؛
رجالًا ما غيّرتهم السنون، ولا أرهقهم الحصار،
فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر،
وما بدّ��وا تبديلاً...
هُم العهد... وهُم الوعد...
ومن دمائهم تُكتب فصول
الفرحة غير مكتملة هذه المرة،
ليست كفرحة الهدنة السابقة،
ش��بنا يشعر بغصّة كبيرة ومؤلمة وغير مسبوقة،
فهذا عدو أوقح وأقذر وأنذل مما تخيلوا وتخيلنا،
كل دمعة فرح تنزل من عين يقابلها دمعة حزن في الجهة المقابلة،
لذلك، نعتقد أن النضال السياسي العالمي يجب أن يبدأ ويتصاعد بعد وقف إطلاق النار، وليس العكس،
يجب تشكيل مظلة شعبية عالمية لوقف الحرب ومساندة أهل غزة إغاثيا ونفسيًا وماديا وإنسانيا،
كل إنسان حر يجب أن يشعر أنه يحمل ديْن في عنقه تجاه غزة وأهلها، ديْن لا يزول إلا بزوال هذا الاحتلال وانقشاعه تماما،
رحم الله الشهداء…!
تسمعون في اللحظات الأولى من المقطع صوت انفجار الصاروخ، تماما في اللحظة التي يختم فيها البراء حفظ القرآن الكريم، ضحكات ودمعات وأحضان مختلطة بانفجارات وأوامر إخلاء وهدير طائرات.
البراء ابن عامي الحرب والثانية عشر من العمر استشهد والده العام الماضي, البراء الذي نزح عشرات المرات ويعيش الآن في مكان غير مجهز بأبسط الاحتياجات، البراء الذي فقد ابن خالته أحمد الذي كان في مثل عمره وينافسه في حفظ القرآن، البراء الذي تحمل شخصيا شقاء نقل المياه والمج��عة والهرب من الموت والنزوح والعناية بإخوته الصغار.
اجتمعنا بينما كان القصف حولنا، على قليل من الطعام وكثير من الحب والمصابرة. اجتمعنا حول البراء وللبراء وبالبراء.
اختتم البراء حفظ كتاب الله كما وعد والده قبل استشهاده، سمّع أواخر سورة البقرة لخالته نور الهدى التي فقدت أبناءها أحمد ورشا العام الماضي، ثم افتتح القرآن بسورة الفاتحة لأمه الصابرة هبة الله، ثم دعا بنا فأحسن كأنه سيد الفتيان.
يحلم براء أن يصبح طبيبا، وهو المتفوق الفطن شديد الذكاء، سيعيش الفتى أطول من قاتلي أبيه وسيكون طبيبا، لنقول جميعا يوما ما: نعم الفتى البراء، نعم الفتى والد البراء ونعم ال��م أم البراء. ونعم البراء الغزي الفلسطيني الصامد الثابت المحتسب المصر على المضي قدما رغم وعورة الطريق.
دعواتكم للبراء ولا غالب إلا الله.
🇮🇱 Israel:
"We don't want war”
✅KiIIed the Gaza negotiator
✅KiIIed the negotiator’s family
✅KiIIed the Iranian negotiators
✅Bombed the Qatar negotiatiors
✅Bombed the capital of Iran
✅Bombed the capital of Lebanon
✅Invaded Lebanon
✅Invaded Syria
They want peace 🤡
القصف لا يتوقف لحظة واحدة
عشرات الاستهدافات تعجز طواقم الدفاع المدني عن الوصول إليها بسبب كثافة القصف الإسرائيلي، وكان آخرها استهداف منزل في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لك�� مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي ل�� تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني ال��مّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم ��ُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة