بين ألم الحرب ومرارة النزوح، جلست تستنجد بربٍ لا يغيب ، تسبيحها نجاةٌ من وجع الأرض إلى سكينة السماء
من الفاشر حملت وجعها الي الدبة ، ومن قلب الخيام رفعت يديها إيماناً بأن الفرج قريب
#الامارات_تقتل_السودانيين#boycottuae
د.نضال شمس الدين عبدالله طبيبة نفسية حملت أمها في ظهرها بعد أن أطلقت مليشيا الدعم السريع الرصاص على أمها حتى وصلت بها إلى الحدود السودانية التشادية
قصة نضال هي واحدة من الآلاف من قصص المعا��اة التي يتعرض لها السودانيون بسبب جرائم وانتهاكات مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتياً، تلك المليشيا التي حولت حياة الأبرياء إلى مأساة، وشرّدت الأسر، وارتكبت الفظائع بحق المدنيين في القرى والمدن، لتبقى قصة نضال شاهدا على حجم الألم والصمود الذي يعيشه ال��عب السوداني يوميا.
#الامارات_تقتل_السودانيين #BoycottUAE
"الدعامة دقونا، شالوا ملابسنا.. الحمد لله وصلنا طويلة".
نساء هربن من القصف والحصار في الفاشر، عبر طريقٍ صار يُعرف بـ "طريق الموت" ليصلن إلى طويلة بعد 3 أيام من السير والجوع والعطش.
في لفتة مؤثرة.. رفعت جماهير الترجي التونسي لافتة كُتب عليها "السودان يا أمة الخذلان" خلال مباراة فريقها أمام البنزرتي تعبيرا عن التضامن ��ع معاناة الشعب السوداني
بدأت حسابات تابعة لمليشيا الدعم السريع، من بينها حسابات لقيادات بارزة مثل المليشياوي «فارس النور»، في توجيه اللوم لمجرم الحرب «أبولولو» واتهامه بالمسؤولية عن الجرائم والانتهاكات المروّعة التي ارتُكبت في مدينة «الفاشر»، زاعمين أن ما حدث لا يمثّل نهج المليشيا.
تفاوتت منشورات عناصر المليشيا على «��يسبوك» بين من عبّر عن سعادته بما فعله «أبولولو»، ومن قال إن «من حقه أن يفعل ما يريد لكن دون تصوير»، وآخرين حاولوا خداع الرأي العام بالترويج لأن هذه الجرائم مجرد «تصرفات فردية» ستتم محاسبة المسؤولين عنها.
ولتفنيد هذه السردية الهشة، التي لا تحتاج أصلًا إلى جهد كبير لدحضها، سأقوم بنشر ثريد شامل منذ بداية الحرب وحتى اليوم يسلّط الضوء على الجرائم الممنهجة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في مختلف الولايات، من الخرطوم إلى الجزيرة، مرورًا بسنجة والنيل الأزرق، وصولًا إلى ولايات كردفان ودارفور.
رغم أننا لسنا بحاجة لإثبات من هم مليشيا «الدعم السريع» وما هي طبيعتهم الإجرامية، إلا أن العالم يجب أن يرى الحقيقة كاملة.
أتمنى أن أجد الوقت الكافي لنشر هذا الثريد قريبًا بإذن الله.
🚨 مليشيا الدعم السريع مستمرة في إرتكاب انتهاكات وجرائم قتل في حق المواطنين في مدينة «بارا» بولاية شمال كردفان منذ أن سيطرت عليها في 27 أكتوبر الجاري.
#Sudan_War_Updates
Yesterday, I attended a memorial for victims killed by the Janjaweed in #Bara.
The exact number of the dead is still unknown at that time, they were said to be forty-five, including children.
May God have mercy on their souls may He curse the Janjaweed and all who sided with them