الخوف يتحدث عن المستقبل وكأنه حقيقة، بينما الواقع الآن أن الله ما زال يفتح لنا أبوابًا كل يوم، من المكارم من الألطاف ومن الأرزاق ومن الخير ومن كل شيء (خزائن الله ملأى لا تنفد ) وهذا اليقين كل ما يحتاجه المؤمن لينجو.
﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُن��زِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾