لاتتعجب من وقاحة الناس ولاتنتظر ان يعاملك الناس كما تُعاملهم "عندما يُبصر الأعمى اول شيء سيفعله ترك العصا التي كانت سنده" كذلك بعض البشر مهما ضحيت من أجله سوف تكون غريباً يوما ما ، لاتندم على معروفك لناك��ه ولا تنتظر رد الجميل .. تذكر :
صانع المعروف لا يقع
وإن وقع لنْ ينكسر
أكثر سبب في توفيق الإنسان
- النيّة الطيبة -
لأن النوايا خفية وإن زانت، زان حال صاحبها، وإن شانت ضاقت الدنيا عليه
لأن النيّة الطيبة مفتاحًا للخيرات وأصلُ القلب، والقلب
إن صلحَ في نيته يرضى ويقنع ويأنس بنفسه ولغيره
ويحبه الناس دون سبب، وتأتيه مطالبه دون أن ين��ق بها
لا شيء يحدث بالصدفة ..
أحيانًا يضعك الله في طريق شخص ليُشفى بك ،
ويضع شخصًا في طريقك لتتعلّم او تلتئم ،
وأحيانًا يجمعكما معًا لانكما تحتاجان أ تَشفيا بعضكما البعض
بعض اللِقاءات ليست قدرًا عابرًا .. بل علاجًا متبادلًا
إذا انكشفَ الغطاءُ للنَّاس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم .. لم يروا عملًا أفضل ثواباً من الذكر فيتحسَّر عند ذلك أقوامٌ فيقولون :
" ما كان شيء أيسرُ علينا من الذكر "
- ابن القيم
في إبتلاء غيرك تأدب !
ما دامت المشكلة بعيدّة عنك
الإنسان مثالي حتى يُجرب، ونزيه حتى يجوع وقاسٍ حتى يَهرم ومستغنٍ حتى يمرض يعني :
الجميع قادر على التنظير، عندما تكون التجربة لا تخصه .
قيل في أدب الاختلاط:
"لا تطل النظر ، ولا تستبح الحديث ، وكف عن المزاح ، و الزم الكلفة ، واجتنب حدوث الالفة ، واياك و الخلوة و الكلامُ الّذي لهُ معنيان ، واترك مسافةً ك��فيه.
وإلّا فاحفظ نفسك ونفوس من حولك و لا تختلط .
أحيانًا لا يرى الناس خطأ أفعالهم لأنهم " محاطون بأشخاص جعلوا تلك الأفعال عادية " عندما تكون البيئه مشوهه تصبح الأخطاء سلوك مقبول والتجاوزات تُبرر والإنحراف��ت تُسمى حقوق ولهذا لا يكفي أن تكون صالحًا بل يجب ان تُحيط نفسك بمن يذكرك بالصواب لا بمن يطمئنك على الخطأ .
{ وَكَيْف تَصْبِر علىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا }
يصعب على الإنسان بنظرته الدنيوية المحدودة أن يفهم الأمور التي تحصل حوله أو يفهم الحكمه المخبأه وراء الإبتلاء فَ يارب ألهمنا الصبر على ما لم نُحط به وأرضنا بقضائك حتى تظهر حكمتك في كل شيء .
خذ العفو وترفع عن الناس لو يخطون
ومن ظن فيك بسوء خله على ظنه
ترا سيئين الظن لأنفسهم يسيؤن
ير��ي بصدره مخلب وينجرح منه
ولا شغلتك تحسين ظن اللي يظنون
ترى الناس مابيديهم النار والجنة