٠
٠
أعوذ بالله من فواجع الأقدار ،،
ومن تقلب الأحوال ،،
#يارب لاتفجعنا في أنفسنا ،، ولا في أولادنا ،،
ولا في أهلنا ..
ولا في من نحب ،، ولا تحمّلنا مالا طاقة لنا به ..
#آمين يارب 🦋🤍
٠
٠
انتقلت إلى رحمة الله
غنيمة أحمد محمد عبدالله الزاير (64)
سيوارى جثمانها الثرى بعد صلاة العشاء بمقبرة الصليبيخات الثلاثاء 25 مارس 2025
سجل برقية عزاء إلكترونية من خلال التطبيق
رابط الآيفون:
https://t.co/ioxjHq8CLf
رابط الأندروي��:
https://t.co/8Tyg0YNSk1
#عزاء_الكويت
لماذا سماها ( روح الروح ) لانها حفيدته مو ابنته .
سُئل علي بن أبي طالب: هل هناك أشد من الموت؟ قال نعم: فقد الأحبة.
والله إن هذا لهو البلاء المبين.
محاولات التعافي من فيديو "روح الروح" صعبة، تكاد تكون مستحيلة. أنا ��ارلي يوم كامل احاول أتجاوز المشهد ومو قادر الحقيقة، وازداد الأمر سوءًا بعد ما حاولنا نتواصل مع المصورين الفلسطينيين اللي صوروا الفيديوهات وتعاملوا مع الموقف عن قرب، وتم التواصل مع الصديق العزيز، الصحفي المجتهد، أحمد مصطفى، تفاصيل إضافية تزيد الحكاية دراما ومأساة فوق الاحتمال، تدفعك للعن العالم كله، خاصة لما عرفنا إن الشخص اللي معاها هو جدها مو والدها، ولذلك استخدم جملة "روح الروح" كتعبير مثالي يلخص علاقته بالطفلة البريئة اللي كان محتضنها ويداعبها، كما لو كانت على قيد الحياة. والأكثر من ذلك، إنه وقبل نقلها إلى مثواها الأخير، مسح جبينها بمنديل معطر، وعمل لها غُصن في شعرها، اللي نسميها (ضفيرة) وسمونها عندهم (تجديل الشعر)، وهذي عادة هناك يسونها في المناسبات السعيدة، لما البنت تبي تطلع في أجمل صورة، وكأنه يجهزها لاحتفالية أو ما شابه، ثم شالها وبدأ يلاعبها ويرفعها في الجو ويتلقفها ويبوس خدها. هذا كله لم تنقله العدسات، لكن المصورين وشهود العيان، قالوا علشان يكون مشهد كهذا كفيل إنه يطارد الواحد لفترة لا بأس بها، في اليقظة والأحلام، دون مفر، كأني حرفيًا "أحاصر شبحًا يحاصرني"، ودون قدرة على الاختباء أو الهرب، فلا مجال حتى أن أقول للسائق "أنزلني هنا" مهما تعبت من السفر.