@RusslyA مالت الله الحجي ثكيل
الله يهدي النفوس ووتتصالحون
واني اعترف انو انه من معجبين ومتابعين رسلي المالكي
وبما أنه إني متابع فً الخطاً الوحيد الي جاي تسوي بحياتك ماتحضر فائق الشيخ من حسابك
هذه رايي كمتابع لكم
لقد فسدَت البلاد..
لم يعد هناك حرامٌ وحلال، ولا عيبٌ ولا ممنوع، أتيح لك كل شيء طالما ورائك سلاح، ميليشيا أو عشيرة، أو حتى سلاح الدولة..
وياليت أن هذا السلاح كان بيدٍ الوطنيين، أو الساعين للانتصار لشعبهم، لقد وقع بيد حضيض القوم وحثالته، ولم يكن وحده، بل كان القرار، والحُكم، والوسادة المثنية!
لقد فسد الهواء بالتلوث، وأقفرت الأرض بالتصحر، وجفت البحيرات بسوء التدبير، وتعالى البناء بحمق التخطيط، وتناقصت الأنهار بالسكوت عن الحق بالمياه، وضعفت الجند بفساد القوّاد، وانهار القضاء بحكم السياسة، وساء العمال بطلب الرشى، وانقضت الثروة بالتبديد، وتهاوت الزراعة بالجفاف، واختفت ال��ناعة بالاستيراد، وتجهّلت الأجيال بغباوة التعليم، وقفل الناس يسعون إلى ملء جيوبهم من ثروة البلاد بلا حق، حتى ساء خلقهم، وزاد تفحشهم، واسودت ألسنتهم لفرط الخوض بالأعراض.
وإن بلاداً كهذه، يُهينها الرائح والغادي، ويضربها السيد والصعلوك، وينهبها اللصوص في وضح النهار، ثم تجد شعبها وقد رضي بالفتات، وتصارع على حكم طوائف، وعميت بصيرته عما ينتظره من أهوال، لهي بلادٌ لا يعيش بها حرٌ لا يقبل التلون، وحقيقيٌ لا يقبل التزييف، ولا خلوقٌ لا يقبل سوء الخلق، وإن كانت ذخيرتها بهؤلاء، فقد رفضت الذخر والذخيرة، فإن هم سحبوا أنفسهم، اشتد بالبلاد الانهيار، وتسارع الانحدار، حتى تصل الهاوية الوشيكة.
إن ذوي البصيرة لمّا يجدون حالهم قد ساء فإنهم يسعون للعقول الفذة فيهم، لكن هذه الديار هجّرت عقولها، وطردت وطنييها، ولاحق�� من بقي منهم، حتى آل بها المآل لما هي فيه، وإنه أول غيث الخراب..
وبهذا، كان قميناً على الله أن يذيقها سوء العذاب، ويمحقها بشر العقاب، ويرفع عنها رحمته، وينزل بها جبروتهُ ونقمته، حتى يبدل القوم بخيرٍ منهم، فإنما هو أنذر وحذّر وبشّر، لكن أكثر الناس لا يعقلون.
#رسلي_المالكي
@RusslyA لا يعنينا من انتصر أو خسر… العراق فوق الجميع.
وبشهادة المختصين، البلد يتجه لمنحدر خطير، بينما السياسيون لا يجيدون إلا تقاسم المال والمناصب… والعراق ينزف بصمت. العراق الخاسر الأكبر
@wajeeh_ali إلى الأخ الأستاذ علي وجيه المحترم
تشرفت برؤيتك في مول تايم سكوير، وقد نزلت من طابقٍ إلى آخر رغبةً في السلام عليك ودعوتك إلى منزلي، امتناناً لمواقفك وإنصافك للتيار الوطني الشيعي، وتقديراً لجهودك.
لكن لم يحالفني الحظ بلقائك على أمل أن تتجدد الفرصة قريباً.
لك مني ومن إخوتي كل الشكر