طالب «الوليد» حاكم المدينة المنورة «سيدنا الحسين» بأن يبايع يزيد بن معاوية ابن ابى سفيان: «نحن لا نطلب إلا كلمة. فلتقل بايعت... واذهب بسلام يا ابن رسول الله حقنًا للدماء.. قلها ما أيسرها، إن هي إلا كلمة»، رد عليه الحسين رضى الله عنه وقال:
اللهم في يوم الجمعه أنت المُيسِّر وأنت المُسهَّل سَهِّل أمري وحقق مطلبي اللهم لا تبتليني بمن أحب بُعدًا ولا فَقدًا ولا حزنًا ، اللهم إني أعوذ بك من عينٍ تصيب القلب فتُحزنة والرزق فتُنقصه، والبال فت��عبه والنجاح فتُفشله اللهم أَخرجني من أشد الضيق إلى أوسع الفرج.