لن يُمحى هذا اليوم من ذاكرتنا
ولن تُمحى هذه الذكرى حتى لو أُبِدنا
يوم عبرنا الى المجد
يوم حررت غزة الوطن… ٧ تشرين (أكتوبر)
زاحفين زاحفين وفي كل شبر من أرضنا
يا أرضنا زاحفين…
#كامل_التراب_الوطني_الفلسطيني
بعد ساعتين، تحلّ ذكرى استشهاد رفيقي عبد الله العقاد، أبو محمد، «الفاتح» كما كان يوقع
رفيقي الذي كنت أرى فيه النصف الآخر من الحقيقة، وشريك الإيمان بثورةٍ آمن بها حتى آخر الطريق.
كان يقول إن هذه المعركة بدأت بالنتائج قبل المقدمات. لم تكن جملة عابرة، بل كانت تعبيرًا عن طريقة في قراءة الأحداث، وعن عقل يحاول أن ��نفذ إلى ما وراء اللحظة، ليفهم ما الذي يُراد للمعركة أن تنتجه، وأي تحولات قد تفتح أبوابها.
ثم رحل عبد الله باستهداف غادر، ومعه معظم عائلته، وبقيت عبارته معلّقة في ذاكرتي، أعود إليها كلما حاولت أن أفهم ما يجري، أو أن أرى المشهد من زاوية أخرى.
لم يكن أبو محمد مجرد رفيق درب، بل كان شريكًا في التفكير، ورفيقًا في رحلة البحث عن الحقيقة، وعضوًا في مجلس إدارة معهد فلسطين للدراسات. جمعنا همّ الوطن، والانشغال بمصيره، والإيمان بأن قراءة الواقع لا تكفي وحدها، ما لم تقترن بفهم ما وراءه وما قد يترتب عليه.
يا عبد الله، في ذكراك لا أستعيد غيابك وحده، بل أستعيد حواراتنا، واختلافاتنا، وتلك المساحة التي كنت تحتلها في رؤيتي للأشياء. كنت أرى فيك النصف الآخر من الحقيقة، وربما لهذا يبدو غيابك أكبر من أن تختصره كلمات الرثاء.
بعض الرفاق يرحلون، لكنهم يتركون فينا أسئلة لا تنتهي، وأفكارًا تستحق أن نعود إليها، وذكريات يصبح استحضارها شكلًا من أشكال الوفاء.
رحمك الله يا أبا محمد، يا فاتح. ورحم عائلتك التي رحلت معك، وجمعكم في مستقر رحمته. ستبقى حاضرًا في الذاكرة، وفي الأسئلة التي تركتها، وفي كل محاول�� صادقة لفهم الحقيقة كاملة.
لم يكن تشيعاً عابراً؛ بل كان موقفاً ثابتاً أن المقاومة حق والأرض حق والوطن حق.. والمحتل زائل لا محال..
من الضاحية.. من بين الرفاق والأحبة.. وسط الدمار والجراح.. كلّنا #الشهيد_كارل_عبد_الملك..
لا جديد وليس هناك اية مفاجأة او استغراب من ادعاء بعض الذين يحملون الجنسية اللبنانية سواء كانوا مسؤولين او نواب او “مثقفين” بالايجار من ان لا اطماع للصهاينة في ارض لبنان. هذا التيار موجود منذ تأسيس كيان لبنان الكبير. كأنو يتعاطون مع المشروع الصهيوني منذ بداياته وفق منطق التجارة وجني المال ولا يزال الأمر كما كان عليه. باعوا الأراضي في فلسطين، وواصلوا تعاونهم سراً مع الصهاينة. كانوا يعتبرون انهم في خندق واحد مع الصهاينة ضد البحر الإسلامي كما عبر اميل اده او المطران مبارك وغيرهما. خلال الحرب الاهلية حققوا أمنيتهم في القتال جنباّ إلى جنب مع الصهاينة، وهزموا. هذا النهج متواصل، بل انضم اليه افرداّ من طوائف عديدة و��اسباب كثيرة. على الرغم من تصريحات القادة الصهاينة من انهم لن يتخلوا عن المناطق التي احتلوها في جنوب لبنان، إلا انهم يوصلون الكذب على الناس وعلى انفسهم للتغطية على خيانتهم. مستمرون في ضرب رؤوسهم بالحائط. الحقد المذهبي، والشغف بالمال المتدفق على جيوبهم والدونية امام الغير مذهبهم، ما يعانون منه اشبه بمرض الكلب، وعلى من يريد ان يفهم معنى ان تصاب بمرض الكلب عليه البحث عن كيف ينتهي الأمر بمن يصاب به.
في المجلد الثاني من سلسلة "الوثائق السرية للأحتلال الفرنسي" الذي صدر الاسبوع الماضي الوثيقة التالية:"
بيروت، في 7 تشرين الثاني 1929
جهاز المعلومات المركزي ـ المكتب الثاني.
نشرة معلومات رقم 364.
الحركة الصهيونيَّة:
باشر ليرمير، مدير «مصرف بريطانيا-فلسطين»، وهو يهوديٌّ بريطانيٌّ، مباحثاتٍ مع الصحف اللبنانيَّة، ليس فقط لتوقِف كلَّ هجومٍ على الصهيونيَّة؛ بل لتدافع عنها، ومن المعتقد أنَّ صحيفة «سورية» Syrie تلقّت 150 ليرةً ذهبيّة، وأنّ صحيفة «لوريان» L’Orient تلقت 300.
بدأت هاتان الصحيفتان بنشر مقالاتٍ تشير إلى توجُّهٍ جديدٍ، كالهجوم في «لوريان» على مفتي القدس. وتوجّه الأوساط المسلمة ملاحظةً بأنَّ الصحيفتَين الصادرتَين بالفرنسيَّة، والموا��يتَين للمندوبيَّة الساميَّة تصوّران فحسب ما تفكر وتقول به الدوائر الفرنسيَّة العليا.
سوف ترسل دعوةٌ للقدوم إلى بيروت بع�� ظهر اليوم السابع من الشهر إلى [روبرت] غوردون كانينغ الذي وصل في الخامس منه إلى فلسطين".
أحدث نشر الرسالة المزورة التي نشرها الصهاينة في جريدة "الاوريان" ردة فعل قوية مما اضطر سلطات الاحتلال الفرنسي الى أجبار الصحيفة على الأعتذار والاعتراف بأن الرسالة مزورة. بألأمس قبضوا وزوروا واليوم يسيرون على نفس النهج لأن القاضي راضي.
الاعلام الحربي التابع لحزب الله ينشر:
مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية
جنود لجيش العدو الإسرائيلي عند الأطراف الشرقيّة لبلدة زوطر الشرقية جنوبيّ لبنان بمحلّقة أبابيل انقضاضيّة.
#وقائع
حرب الابادة والتدمير التي تجري الان في لبنان أكدت حقيقة عبرت عنها اكثر م�� مرة وتلقيت بسببها السباب والدعوة إلى نزع الجنسية عني. الحقيقة ان نظام المافيات، وزعامات الطوائف، وحيتان المال والمصارف، واصحاب الوكالات الحصرية، الذي ارسى دعائمه الاحتلال الفرنسي اصبح عاريا، عاجزا كي لا أقول اكثر من ذلك. سيحكم التاريخ ان هناك من يحمل الجنسية اللبنانية يتأمر علنا مع المجرمين الصهاينة لقتل اللبنانيين.