يا أخي لا تبع رضا الله،وتُرخصه بلذة ساعات،ومتاع دنيا..هذه الفتن التي تُعرض لا تظن أنها لا تؤثر على القلوب بل والله إنها من أعظم المفسدات،كيف لا وهم يدعون إلى فاحشة أهلك الله بها أهل قرية كاملة؟فلا تجعل قلبك أسود مرباداً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً #نتفلكس_تدعو_الاطفال_للشذوذ
@Alyaa_35 في قوله تعالى: "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة..."
قال سعيد بن المسيب -رحمه الله-: هو أن لا يصلي الظهر حتى يأتي العصر ، ولا العصر حتى تغرب الشمس..نسأل الله العافية.
"كم من مشروع معرفي كان من أحاديث البكور وأماني الصبا ثم لم يزل يتلجلج في عقل صاحبه حتى تنفسح له القُدَر والقوى للعمل فيه،وإتمامه حتى إذا تمَّ له ذلك كان مشروعة آية،ومن أجلى الشواهد على ذلك تفسير الطبري الذي لم يُسبق إلى مثله فقد كان من أماني صباه إذ قال:حدثتني به نفسي وأنا صغير.
سأل طلال أسد والده محمد أسد الذي يبلغ من العمر تسعين عاماً: لو كان العرب حين عرفتهم في شبابك مثلما هم الآن، هل كنت ستعتنق الإسلام؟ أجاب: ”أغلب الظن لا. العرب اليوم هم غير عرب بداية القرن، لقد أضاعوا الكثير من أخلاقهم!
هكذا كانت همومهم ، وهذه مقاصدهم.
ومن ينظر في سِيرهم يقرأ في أفعالهم قبل أقوالهم معاني التضحية وحب الإنتصار للدين.
وهل يوجد أعظم من التضحية بالنفس كما في قصة خُبيب؟
رضي الله عنهم وجمعنا بهم في جنات النعيم.
لم نكن لننعم بنعمة انتشار الإسلام لولا مثل هذه التضحيات التي قدمها الصحابة.
عندما أُسر خبيب بن عدي وساوَمهُ المشركون على دينه رفض كل مطالبهم ، فصُلب وعُذب وقُطّع جسده،فكان أخر ما نطق وهو يرى الموت بين عين��ه أن يُشهد الله على أنه بلّغ رسالته فقال:"اللهم اشهد أنّا بلغنا رسالة نبيك"
من أصلح المخبر كفاه الله المظهر ، وثق أنه ما عُظم أحد واجتمعت عليه قلوب الناس إلا لسريرة خيرٍ في قلبه لا يعلمها إلا الله يُظهرها في علانيته.
يقول عثمان-رضي الله عنه-: "ما أسرَّ أحد سريرة إلا أظهرها الله- عز وجل- على صفحات وجهه وفلتات لسانه"..