في زمن ..
صارت فيه الانقسامات أعلى صوت من الحكمة
والهجوم على الآخرين أسهل من فهمهم
والسماع عنهم أشهى من السماع منهم
نحن في اختبار حقيقي لتهذيب انفسنا وردود أفعالنا
وفي مقاومة الرغبة السريعة بالقفز على الأحكــام
ليس كل ما نراه كامل الحكاية
اخرج من فقاعتك
وتأنى قبل أن تدين☑️
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
وأعلم أن لكل رفيق ترافقه، وكل مكان تحله، وكل كتاب تقرؤه، لكلٍّ من ذلك أثر في نفسك، لا تشعر به لكنه موجود كالبذرة الصغيرة في الأرض، لا يراها أحد ولا يلتفت إليها، ولكنها تصبح يومًا شجرة تضطر كل من يمر بها إلى أن يراها
— علي الطنطاوي
تأسرني فكرة أن في داخل كل منا نسخ متعددة
لكن بعضها لا يرى النور إلا أمام (شخص) بعينه
شخص يعرفنا حد الألفة اللذيذة
فتتجلى أمامه خفة ظل لا نظهرها لغيره
وسخرية ذكية لا تلمع إلا بحضوره
ودقة مدهشة لا تتجلى إلا في مجلسه
ونبدع في خوض الحوارات ومناقشة الأفكار
ودفء خاص في تذوق الموسيقى
وحماس طفولي لاكتشاف الحياة
كأن لكل إنسان في حياتنا مفتاح سري
وباب خفي في داخلنا لا يفتح إلا به
ولا يعرف طريقه سواه
ولعل هذا ما يجعل الفقد أكثر ألم وتعقيد
فنحن لا نفقد الشخص وحده
بل نفقد «النسخة» التي كنا نكونها معه
نسخة لا يحررها إلا هو ..
ولا يفهمها إلا هو ..
ولا يراها إلا هو
سبحان الذي يغيّر فيك ما لم تتوقَّع، ويحدث فيك ما لم تنتظر، ويطفىء بعينيك انبهارًا ليخلق فيك نضجًا، ويُزكي بقلبك نورًا كاد أن ينطفئ، ويشرح صدرك بعد أن كان ضيقًا، ويصطفيك ويجعلك شاكرًا حامدًا لنعمه، وقليل من عباده الشكور.
يقال: «مع الشخص المناسب، سوف تقع في حب نفسك أيضًا»
مقولة تنطبق على شريك حياتك، وأصدقائك، ورؤساء عملك أيضاً ..
لأننا لسنا نفس الشخص مع الجميع، بل نتيجة تفاعل ما دائما.
لاحظ كيف يجعلك البعض تفيض بهجة ونور، وكيف ينزع بعضهم منك الحياة✅