أين العالم؟ أين العرب؟ أين المسلمون؟
هل هانت عليكم دماؤنا؟ هل أشلاء أطفالنا لا تحرّك فيكم ساكنًا؟
أي شرف بقي لكم وأنتم تتركون شعبًا أعزل يُذبح، فيما أنتم منهمكون في موائدكم ومهرجاناتكم؟!
ماذا سيكتب التاريخ عنكم؟!
والله لن نسامحكم.
أصيب بحروق خطيرة.. ولديه كسر في الجمجمة وكسر بقدميه وشظايا بظهره..
الطفل ��بد الله الهور (3 سنوات)، الناجي الوحيد من عائلته بعد قصف الاحتلال منزلهم في حي الدرج بمدينة غزة
دبابة صهيونية ارتكبت جريمة مروعة بحق عائلة فلسطينية نازحة؛ حيث أُجبر الأب والأم على التوقف والجلوس أرضًا، ثم تم دهسهما بشكل متعمد أكثر من 20 مرة ذهابًا وإيابًا، حتى تلاشت أجسادهما واستشهدا في مشهد يفوق كل معاني الوحشية والبربرية. https://t.co/DcdUYUg9cE