الجامعة اللي رفضتك
التخصص اللي ما انقبلت فيه
الزواج اللي تعسر عليك
الشخص اللي تركك في نص الطريق
الوظيفه اللي ما انقبلت فيها
هذي الفرص ماكانت لك اصلاً ولا من نصيبك وماضاع منك شي
القدر والرزق ادق من تصوراتنا البشرية
الشي اللي من نصيبك بيجيك لو كل الجن والانس حاولوا منعه.
لم أغلق الأبواب كلها
لأن بعض الود لا يستحق النهايات القاسية
لأنكِ كنتِ ذا يوم حديثي الاجمل
تركت لكِ بابا موارباً دائما ليس خوفا من الفقد
او رغبة بالوصل أو ترددا بالرحيل
لكن حتى ونحن لا شيء أعرف معنى
أن تقسوا عليكِ لياليك ولا تجدِ احداً.
«دائمًا أشوف الحب منجاة للإنسان، مو بالضرورة حب الأشخاص
كفاية إنك تحب نفسك وتحب يومك وكوب قهوتك والطريق اللي تسلكه كل يوم وتحب الخير للي حولك أو أيًا كان،
الحب أكثر حاجة تذكرك بحقيقتك «أنك إنسان»
بنات حبيباتي تعبت وأنا أنصحكم وألمّح لكم
لا تتقمّصون شخصيات ليست شخصياتكم ولا تعشن بصورة لا تشبهكم
فالتصنّع قد ينجح لفترة، لكن نهايته أن تضيع الواحدة منكم وتحتار في معرفة حقيقتها حتى تصبح عاجزة عن التمييز بين ما هي عليه فعلًا وما اعتادت التظاهر به
كوني أنتِ
فليس هناك راحة تشبه راحة الصدق مع النفس، بليز يعني