@talalalenazi_9 عساكم عالقوة والله يكثر هالمبادرات الطيبة الكريمة ..
ياليت يصير نفس هالمبادرة ع مستوى الخليج .. صورة مناسبة تجمع الست قلوب الخليجية ونوحدها
@CGCKuwait السلام عليكم.. ياليت تنظرون في فكرة فتح المولات والمطاعم بالصيف الى اوقات اطول بالليل، بالصيف النهار حيل طويل و الناس ياللا تبدي تصحصح عالمغرب .. ع ما نوصل لهالاماكن الا بسكرون الساعة ١٠ و المطاعم يقفلون سستمهم الساعة ١١ .. الطلعة تصير بايخة .. مايمدي الواحد يهلص شغله او يستانس
أواخر عام ٢٠٠٦، قبل عامين من استشهاد الوالد رحمة الله عليه، اتخذت قوات الاحتلال أسلوبًا جديدًا في عقاب المجاهدين وذويهم عقابا ج��اعيا، وذلك عبر الاتصال على بيوت عوائل المجاهدين، وتهديدهم بقصف البيت، وطلب إخلائه خلال دقائق، وكان أهل البيت عادة يهرعون إلى إخلاء منزلهم ثم تقصفه الطائرات الصهيونية!
وتتابع القصف مرة تلو الأخرى، يلتهم البيت تلو الآخر.
وذات يوم كان الوالد الشهيد عائدًا من بعض أشغاله، متعبًا جدًا، فتنامى إلى سمعه أن الصهاينة قد هددوا بيت عائلة بارود القريب من منزلنا، وأن أهله يرفضون إخلاءه حتى وإن قُتلوا.
بلغه الخبر وهو يصعد الدرج، فنزل من فوره، وما بدل ثيابه، وأسرع إلى ذلك البيت لا يلتفت، ورقيه إلى السطح، ومعه العشرات من الناس، ولم يلبث أن اجتمع المئات مساندين لأهله، ولسان حالهم: يجري علينا ما يجري عليكم، نموت معكم ولا ندعكم.
من منزل جيراننا آل بارود، من معسكر جباليا، انطلقت شرارة التصدي، وقُتلت أي فرصة لإعادة النكبة بدءًا من ذلك اليوم، قال أهل معسكر جباليا لعدوهم: اقتلونا ولن نرحل!
سهر الرجال والأطفال ليلا وجاءت النساء لتنوب عنهم نهارا حتى يئس العدو وعلم صدق القوم ويئس منهم.
كنتُ هناك!
#نزار_ريان
#معسكر_جباليا
#لن_يدخلوا_معسكرنا
لا أتفق بتسمية هؤلاء مشاهير
هؤلاء يسمونهم حسب علم الإقتصاد (مروجين او مسوقين)
هذا ما يجب ان تطلقوه عليهم
المروج الفلاني
المشاهير اطبائنا وعلمائنا وقاماتنا الإعلامية ومن قدم للبلد
أستبدلوا كلمة مشهور بمروج حتى لا يخترقوا عقول أطفالكم ويصبحوا قدوة ومربين لهم وتعيشون بعدها في كارثه