اكثروا من هذا الدعاء
اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْ كافة اعدائنا وانصُرنا عليهم.
اللهم رد كيدهم في نحورهم و فرق شملهم و اكفنا شرورهم .
اللهم احفظ المملكة قيادة و شعبا و ارضا و بحرا و سماء من كل سوء و مكروه . آمين يارب العالمين .
#المملكة_العربية_السعودية
.
من #كتاب_لا_ريب_فيه:
أخاف عليك من الخوف!
تخاف من المرض:
يرعبك خبر انتشار فايروسٍ قاتلٍ في إفريقيا!
تشعر بطمأنينة زائفة عندما تنقل لك المحطة الفضائية خبرًامن مركز أبحاثٍ في كاليفورنيا عن اكتشاف دواءٍ جديدٍلأحد أنواع السرطان، وتنتظر بقلق خبر اعتماد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية له!!
تخاف من الفشل..
تخاف من الخسارة:
خسارة عملك، خسارة بيتك، خسارة تجارتك الخاصة، خسارة من تحب.
تخاف من الموت:
في الشهر الماضي زار أحد أقاربك..
قبل أيامٍ أخذ معه أحد جيرانك من دون مقدّماتٍ مرضية.. أخذه وهو بكامل عافيته!
يسافر أكبر أولادك.. تتابعه بالاتصال حتى يصل، خوفًاعليه من مخاطر الطريق… وكأن هاتفك سيحميه منها!
ترتفع درجة حرارة طفلتك الصغيرة..
تنسى العالم بضجيجه وسباقاته المحمومة وتنافسيّته المتوحشة، ويصبح الخبر الأهمّ والحصريّ والعاجل على شاشة قلبك: متى تعود درجة حرارة «مريم» إلى وضعها الطبيعيّ.
تخاف من المستقبل:
كيف سيكون تأثير الذكاء الاصطناعي عليك وعلى من تحب؟
ما الذي سيفعله الاحتباس الحراري ببيتك الأكبر/ الأرض؟!
إلى أين ستذهب تداعيات ما يحدث حولك؟.. هل سيكون هنالك حربٌ عالميةٌ ثالثة؟!.. كيف سيكون شكلها وحجم��ا؟!
تعيش في زمن سريعٍ ومضطربٍ وضاغطٍ على الأعصاب، لم يعد المريض فيه من يذهب إلى العيادة النفسيّة..
بل المريض، وبصدق.. من يرفض الذهاب إلى العيادة النفسية!!
منذ ولادتك، وحتى تأتي لحظة وفاتك ومغادرتك لهذا العالم، وأنت محاصَرٌ بآلاف المخاوف.
هذه المخاوف ستجعلك كائنًا قلِقًا على الدوام..
ربما يتطور الأمر مع البعض ويصل إلى الاكتئاب!
ستكتشف متأخرًا أنه مهما امتلكتَ من وسائل الراحة المادية وأسبابها.. فلن تجد الراحة في هذه الحياة!
لا!
هنالك شيءٌ واحد.. شيءٌ واحدٌ فقط سيمنحك الراحة، ويطرد كل هذه المخاوف، ويأخذك إلى السكينة والطمأنينة.. إنه القرآن.
سيقول لك: لماذ�� تخاف من المرض والخسارة والفقد والفقر والموت؟
﴿ قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ﴾
﴿ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾
﴿ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ﴾
الخوف من الله: أمان.
الخوف من الله فقط.. هو الشيء الوحيد الذي يحرّرك من بقية المخاوف.
ادخلْ إلى القرآن وفكّ أول قيدٍ من قيود مخاوفك، وتحرّرْ:
كن شجاعًا.. فأيامك في الحياة لن تنقص، ولن يزيدها الجبن!
كن كريمًا.. فرزقك المكتوب لك لن ينقص، والبخل لن يزيده.
وإذا وضعتك الحياة في أحد اختباراتها على المحك، واختَبَرتْ شرفك ومروءتك..
فتذكّرْ أن الرزق والغنى بيد الرزّاق الغنيّ
وتذكّرْ أن حياتك ومماتك بيد المحيي والمميت
وتذكّرْ أن العفو والعافية بيد الشافي المعافي
وتذكّرْ أنك بين يديْ ملك الملوك: إنسانٌ حرٌّ وشريف.. ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ﴾
وتذكّرْ ما قاله نبيّك محمدٌ صلى الله عليه وسلم لابن عباس:
يا غلام..
اعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ
لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ
وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ
لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ
رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ
وَجَفَّتْ الصُّحُفُ
باختصار: الإيمان أمان المؤمن.
وكلّ خوفٍ تهرب منه، إلا مع الله: تخاف منه.. فتهرب إليه!
كلّ خوفٍ..
عليك أن تخفيه وتخجل منه
إلّا هذا الخوف:
عليك أن تبديه وتتباهى به..
لأن نتيجته:
﴿ولِمنْ خافَ مقامَ رَبِّهِ جَنّتَان﴾
هناك خطأ فادح يقع فيه القياديون في لقاءات «العصف الذهني»، وهو نسيان أن هناك شرطًا أساسياً لتحقيق الهدف من هذه اللقاءات، وهو تطبيق قاعدة «تكلّم آخرًا». فالقائد الذي يبدأ الاجتماع برأيه لا يسمع بعده في الغالب إلا صداه.
رأيك الأول يُغلق باب الآراء الأخرى دون أن تقصد ذلك، ويجعل الآخرين يفكرون فقط بمحاذاته.
صُمّم مكوك الفضاء الأمريكي بحلقات مطاطية تمنع تسرّب الغاز الحارق من الصواريخ الجانبية. وفي عدة رحلات "قبل" ١٩٨٦، لاحظ المهندسون أن هذه الحلقات تتآكل جزئيًا أثناء الإطلاق. لكن تلك الرحلات عادت كلها بسلام، فتغيّر تفكير الإدارة العليا تدريجيًا: المجموعة التي ترى أ�� هذا خطأ كارثي تآكلت، والإدارة التي «لا ترى» فيه مشكلة أصبحت أقوى وأكثر نفوذًا، لأن رأيها ثبتت صحت�� في أكثر من رحلة.
في ليلة إطلاق تشالنجر، كانت الحرارة قريبة من التجمّد. ومرة أخرى حذّر المهندس روجر بواجولي من أن المطاط يفقد مرونته في البرد، وطالب بتأجيل الإطلاق. فكان الرد: أطلقنا مرات كثيرة والحلقات تتآكل، ولم يحدث شيء.
أُطلق المكوك، وبعد ٧٣ ثانية انفجر، ومات روّاده السبعة جميعًا.
عندما قرأت هذه القصة أمس، تذكرت مقولة لأحد رجال الدولة الحكماء، الذي ما زال -حفظه الله وكثّر من أمثاله- على رأس العمل (ولكن لن أشير إلى اسمه؛ لأنه لا يجب الثناء، وبالأخص العلني). هذا الرجل لديه قاعدة جميلة دائمًا يكررها، وهي:
لا تحاكم الآخرين بالنتيجة وحدها. قد يأتي قرار منط��ي جدًا ومدروس بنتيجة سيئة، وقد يأتي قرار سيئ بنتيجة جيدة. من يقيّم الآخرين بالنتائج فقط سيخسر كثيرًا من المميزين.
#أشياء_لا_تُدرّس
قبل أيام كنت في زيارة قصيرة إلى كندا لزيارة ابنتي وابني، المبتعثين لإكمال برنامج الزمالة الطبي.
وجدتها فرصة لزيارة الحرم الجا��عي لجامعة تورنتو من باب التعرف على هذه الجامعة العريقة التي ستحتفل العام القادم بمرور مائتي عام على تأسيسها (تأسست عام ١٨٢٧م).
جامعة تورنتو تُعتبر من الجامعات الرائدة على مستوى العالم وبخاصة في مجال الأبحاث الطبية، حيث كانت مهد اكتشاف الأنسولين، وانطلقت منها أبحاث الخلايا الجذعية على مستوى العالم، وفيها تم ابتكار أول جهاز لتنظيم ضربات القلب، كما كانت موقعاً لأول عملية ناجحة لزراعة الرئة وزراعة الأعصاب. كما احتضنت الجامعة تطوير أول ميكروس��وب إلكتروني، وساهمت في تطور أبحاث التعلُّم العميق، والشبكات العصبية الاصطناعية، وتكنولوجيا اللمس المتعدد، كما ساهمت في اكتشاف أول ثقب أسود في الفضاء.
أخذتني ابنتي في جولة في كلية الطب حيث تُقدَّم المحاضرات واللقاءات العلمية بينما يكون التدريب في أكبر مجمع للمستشفيات الجامعية في وسط المدينة.
تجولت بعدها في مرافق بعض الكليات الأخرى وكانت الردهات مكتظة بالطلبة مع بداية الفصل الدراسي. طلاب وطالبات من مختلف الأعراق والأجناس، أغلبهم سافر آلاف الكيلومترات من أجل التعليم والبحث عن فرص أفضل في هذه الحياة.
بعد ذلك دخلت إحدى مكتبات الجامعة (الجامعة تشرف على ٤٠ م��تبة منتشرة داخل حدود حرم الجامعة وخارجها) ودخلت بهدوء وطفت في أروقتها التي تحكي مرور أجيال من العلماء والطلاب عبر تاريخ الجامعة.. على مبنى قاعة الاحتفالات الرئيسية لوحة كُتب فيها: "مرحباً بكم في جامعة تورنتو: الحالمون، وأصحاب الرؤى الكبيرة، ورواد التغيير."
تجولت في حدائق الجامعة، وجلست في أحد المقاهي داخل الحرم الجامعي أتأمل في المباني الأثرية القديمة التي تنتشر في المكان.. بعد ذلك أكملت جولتي: تأملت في لوحتين جداريتين تذكاريتين كُتب فيهما أسماء من سقطوا في الحرب العالمية الثانية من أبناء الجامعة.
في جانب من الحرم الجامعي كان مجموعة من الطلاب يلعبون كرة القدم في ملعب خاص، وفي الحديقة التي تقع بين المباني القديمة والحديثة مجموعات من الطلاب يفترشون العشب الأخضر يتناقشون.
في نهاية الجولة قلت في نفسي: إن للجامعات رائحة ترد الروح، فهل يفسدها الذكاء الاصطناعي؟!!
أشتهرت عبارة منمقة أضرت بجودة التدريس وهي:
"المعلم المبدع لا يقف ليشرح، بل يترك الطلاب ليكت��فوا المعرفة بأنفسهم".
لكن أبحاث علم النفس المعرفي (وعلى رأسها الدراسة الشهيرة للعلماء كيرشنر، سويلر، وكلارك: Why Minimal Guidance Does Not Work) والتي أثبتت التالي:
التعلم بالاكتشاف غير الموجَّه للمبتدئين يسبب حملاً معرفياً مدمراً، ويوسع الفجوة بين الطلاب.
لماذا يفشل الاستقصاء المفتوح مع الطلاب المبتدئين؟
لأن عقل الطالب المبتدئ لا يملك مخططات معرفية راسخة في ذاكرته طويلة المدى تمكنه من تمييز المهم من غير المهم، فتركه يبحث بمفرده يستهلك طاقة الذاكرة العاملة في التخمين العشوائي، وتثبيت مفاهيم بديلة خاطئة يصعب تصحيحها لاحقاً.
الممارسة التدريسية الصحيحة و المثبتة بالأدلة العلمية:
التعليم المباشر الصريح المتدرج ويمارس كالتالي:
١) النمذجة الصريحة:
يقود المعلم الخبير عملية الشرح، ويفكك المفهوم، وينمذج خطوات التفكير بصوت مسموع.
٢) الممارسة الموجهة:
تطبيق مشترك ومتقارب بين المعلم والطلاب، مع التأكد من الفهم واعطاء تغذية راجعة فورية لتصحيح المسار.
٣) التطبي�� المستقل والاستقصاء:
هنا فقط يُتاح للطالب خوض غمار التحديات والبحث وحل المشكلات المعقدة… بعد أن امتلك الأساس المعرفي الصلب.
لا يمكن أن نطالب الطالب بأن يمارس التفكير الإبداعي أو الاستقصاء المتقدم في فراغ معرفي، بل ��ي ثمرة ثمرة ونتيجة للتعليم الصريح المنظم، وليس نقطة البداية.
#المناهج_وطرق_التدريس
غدًا تمر سنة على اليوم الذي دخلت فيه شريكة حياتي أم محمد المستشفى…
دخلنا ونحن نظن أنها رحلة علاج قصيرة ونعود بعدها إلى البيت، ولم يخطر ببالي أن ذلك اليوم سيكون بداية رحلة غيّرت أشياء كثيرة في داخلي؛ كطبيب، وكزوج، وكإنسان.
انتهت الرحلة برحيلها، رحمها الله، وبقي منها ما لا يرحل.
وهذه 6 قطاف تعلّمتها من تلك التجربة: 👇
للشباب:
إذا أردت أن تخبر والديك بزيارة أو خبرٍ مهم فليكن ذلك بالتمهيد والتدرّج لا بالمفاجأة الصادمة.
فقد رأيتُ أكثر من مرة كبار سنٍّ أصيبوا بخفقان شديد أو دوخة أو إغماء بسبب فرحٍ مفاجئ أو خوفٍ مفاجئ أو هلعٍ شديد.
ومع التقدم في العمر تصبح قدرة الجسم على التعامل مع ��لانفعالات الحادة أقل مما كانت عليه في الشباب.
الشاهد:
لا تتعامل مع والديك في المقالب والمفاجآت كما تتعامل مع أصحابك في الاستراحة؛ فما تراه مزحةً قد يكون عليهم عبئاً صحياً ونفسياً.
اقسم بالله العظيم أن الصلاة هي أهم وأقوى وسيلة لتنظيم جهازك العصبي والنفسي..
فيها من الأسرار التي تعيد ترتيب الفوضى وتلملم الشتات وتسكن الاضطرابات وتهدأ الفزع و المخاوف
(كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا حزَبه أمرٌ صلَّى)
بشرط أن تصليها بخشوع تام وحضور قلب وسكون جوارح وطمأنينة أعضاء جسدك…
الصلاة ليست حركات فقط وإنما اتصال روحاني مع خالق النفس ومولاها
الصلاة هي سجود يسقط معه الحزن وركوعها تقوى به النفوس ولحظات ذل وفقر بين يدي الله تخرجك أعز وأغنى ما تكون..
القلب يرتاح والنفس تهدأ عندما تتواصل مع قريب أو عزيز أو صديق لا يملك لنفسه ضر ولا نفع، فكيف إذا كان هذا الاتصال بالله الذي يملك خزائن السماوات والأرض
مرة أخرى لابد أن تصلي بخشوع وقلب حاضر
(وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ )
📌 إذا عرض عليك تولي منصب قيادي فلا تستعجل بالموافقة لأن المنصب القيادي ليس ترقية دائمًا، أحيانًا يكون اختبارًا أو فخًا مُغلفًا بالثقة، لذا قبل أن تقول نعم ✅، تأكد من وجود عدة أمور حتى تكون سبباً بعد توفيق الله في نجاحك:
1️⃣ سبب الاختيار الحقيقي لك بالذات، هل تم اختيارك لإنجازات واضحة ونتائج مثبتة؟ أم لأنك “الأقدر على تحمّل الضغط” أو “الأنسب لإطفاء الحرائق”؟ 🔥🔥
إن كان السبب غامضًا… فالمخاطرة عالية.
2️⃣ هل لديك صلاحيات حقيقية لا لقب فقط؟ وهل ستملك سلطة اتخاذ القرار؟ أم مجرد واجهة تُحاسَب دون أدوات؟ فالقيادة بلا صلاحيات = مسؤولية بلا حماية.
3️⃣ دعم الإدارة العليا؛ هل هناك التزام واضح بدعمك؟ أم تُترك وحدك عند أول اعتراض؟
4️⃣ وضوح التوقعات ومعايير النجاح؛ وهل الأهداف 🎯🎯🎯محددة وقابلة للقياس؟ أم شعارات عامة يمكن تفسيرها ضدك لاحقًا ؟ فالغموض في الأهداف أخطر من صعوبة الأهداف.
5️⃣ الوضع الحقيقي ل��ريق العمل؛
هل الفريق قابل للقيادة؟ أم منهك، مقاوم، أو مليء بالصراعات؟
وأعلم أنه أحيانًا يُعرض المنصب لإنقاذ فريق… لا لتكريم قائد.
6️⃣ الإرث القيادي السابق، لماذا غادر من سبقك؟هل فشلوا أم أُفشلوا؟ فالتاريخ يُكرر نفسه إذا لم تفهمه. 👌
7️⃣ التوازن بين المكاسب والتضحيات؛ وهل العائد (مهنيًا ومعنويًا) عادل؟ أم المطلوب تضحيات تفوق المقابل؟ فبعض المناصب تُستهلك ولا تُضيف.
8️⃣ انسجام المنصب مع مسارك المهني؛ يجب أن تسأل نفسك هل الموقع يخدم رؤيتك الطويلة؟ أم يحرفك عن تخصصك وقيمك؟
خاتمة: اقبل المنصب عندما تشعر أنه استثمار في نجاحك، لا عندما تشعر أنه رهان على قدر��ك على الاحتمال.