@Amaalekite@Arabian_Wisdom الجزئية الاولى تقييم صحيح لمابعد الحداثة اليوم. لكن الفكر اليساري والليبرالي يعتمد على منظومات واسس اخلاقية حداثية غير نسبية مثل حقوق الانسان وغيره. لذلك هذا هو التناقض الي ذكرته ويعترف به امثال فوكو الذي هو ناشط يساري.
@Amaalekite@Arabian_Wisdom ما بعد الحداثة ليست فلسفة ماركسية لكن معظم المتحدثين باسمها اليوم ينتمون إلى اليسار. وهذا تناقض في توجهاتهم لأن الفكر اليساري فكر حداثي، وهم يعترفون بهذا التناقض ويحاولون تبريره أو التوفيق بين الطرفين.
Genuine question, when did there stop being lots of different types of guy? Goth, rocker, wigger, country boy, private school guy, nerd, geek. Why are they all just this guy now?
@vxyvl الحرارة تشجع على الخمول والكسل وهي ظاهرة لاحظها حتى اوائل المؤرخين . مؤسس سنغافورة الحديثة لي كوان يو علق على أن حل مشكلة الحرارة بالتكييف هي أولية وطنية للحضارة ورفع الانتاجية في البلاد.
@hooooooph نعم، حتى لو لم يكن التغيير جذري سيتسبب في تشوه شكل اللغة لمن تعلموا هذا النظام منذ الصغر دون أي منفعة فعلية. سيكون التغيير "هاذا" هو الشكل الشاذ والحديث في اللغة المكتوبة في الكتب الجديدة.
هذا تخريب وليس إصلاح. هناك دول خربت لغتها بهذا الشكل بحجة تسهيل القراءة مثل تركيا وكوريا وكانت النتيجة أن الأجيال الجديدة لاتستطيع قراءة الكتب القديمة.
🔹
[نحو كتابةٍ عربيةٍ أكثر اطرادًا]
• يقوم الإملاء العربي على مبدأٍ بالغ الجمال، هو مطابقة المكتوب للمنطوق، ولا يكاد يخرج عن هذا الأصل إلا طائفةٌ قليلةٌ من الكلمات الشاذة التي كُتبت على غير ما تُنطق، أو نُطقت على غير ما تُكتب، حتى احتاجت إلى أبوابٍ خاصة في كتب الإملاء، وأصبحت مصدرًا دائمًا للاضطراب في التعليم، وكثرة الأخطاء الإملائية والنطقية.
• وأرى أن الوقت قد حان لإعادة النظر في هذه الشواذ، لا بإضافة قواعد جديدة، بل بحذف أكثرها، والرجوع إلى الأصل العام؛ فتُكتب الكلمات كما تُنطق، وتُلغى الحروف التي لا تؤدي وظيفةً صوتيةً أو تمييزيةً في الإملاء المعاصر:
- فبدلًا من: (هذا، وهذه، وذلك، ولكن، وأولئك، وداود …) تكتب: (هاذا، وهاذه، وذالك، ولاكن، وأولائك، وداوود …)
- كما تُحذف الحروف غير المنطوقة، مثل: ألف واو الجماعة، وواو عمرو، ونظائرهما،
حتى لا يبقى من الاستثناءات إلا كلماتٌ معدودةٌ يسهل حفظها.
• وأرى أن تقتصر هذه الاستثناءات على خمس كلمات هي: (الله، والذي، والتي، والذين، و(بسم) في البسملة):
- أما اسم الجلالة فلخصوصيته الدينية.
- وأما الذي وأخواتها فلشدة رسوخها في الاستعم��ل حتى غدت جزءًا من الهوية البصرية للكتابة العربية،
- وأما (بسم) في البسملة فلارتباطها بالرسم الاصطلاحي المستقر في افتتاح المصاحف والكتب والوثائق.
• ولا يتناول هذا المقترح رسم المصحف الشريف؛ فهو رسمٌ توقيفيٌّ مستقل، لا يخضع أصلًا للقواعد الإملائية القياسية؛ بل إني أقترح أن يُخصَّص في التعليم العام مقررٌ مستقلٌّ يُعرِّف الطلاب بخصوصية رسم المصحف الشريف، وأهم الفروق بينه وبين القاعدة الإملائية القياسية؛ حتى يزدادوا تعظيمًا لهذا الرسم، وإدراكًا لحكمته وتاريخه، من غير أن تختلط عليهم قواعد كتابة المصحف وقواعد الكتابة العامة.
• ولو تحقق مثل هذا (الإصلاح/الحلم) لأصبحت العربية أكثر اطرادًا في نظامها الإملائي، وأسهل تعليمًا، وأقل استثناءً، وأدعى إلى سلامة القراءة والكتابة، مع المحافظة على خصوصية رسم المصحف الشريف ومكانته.
• ولعل هذا المشروع يستحق أن يكون محلَّ بحثٍ في مؤتمرٍ عربيٍّ دوليٍّ يضم اللغويين، والتربويين، والمجامع اللغوية، والجهات المعنية بالتعليم؛ ليصدر عنه قرارٌ علميٌّ تدعمه إرادةٌ سياسيةٌ موحدة، تكفل اعتماده في جميع الدول العربية.
غير أن أكثر ما يبعث على التشاؤم هو أن الوصول إلى مثل هذا التوافق العربي الشامل قد يكون أصعب من وضع المشروع نفسه.
I’m a romantic and I find discussing love in terms of “market value” as if it were transactional goods being exchanged by mercenaries to be fucking nasty. I get that is the brutal reality of dating markets, but once you actually find your person, it strikes me as gross to treat love like an accounting book full of additions and subtractions.