تُحاول أن تَستوعب،
أن تتقبّل،
أن تعيد ترتيب حياتك من جديد.
وحتى إن نجحت…
فلن تُشفى تمامًا من تلك الرغبة.
ستبقى ندبة خفيّة
تخيفك كلما فكرت أن تعيش الشعور ذاته مرة أخرى،
جرحًا التأم…
لكن أثره لم يرحل أبدًا.
لكن فجأة…
تُكسر تلك الرغبة داخل قلبِك،
وتتحول تلك السعادة إلى نارٍ تُهشّم داخِلك
يخمد كلّ ما كان حيًا في روحك،
وتنهار تِلك الأُمنيات امامك،
كلّ ما بنيت،
وكلّ ما آمنت به.
يُصبح الأمر… مجرد سراب.