سبحان من الذي لكل شيء مقدار و تواقيت
الحمد لله الذي أنعم علي بعد عسر ، اللهم لك الحمد و لك الشكر و لك عاطر الثناء يا الله 💕❤️
فعلا تتحقق الأماني بالدعوات 💜
انتوا اذا عقولكم فارغة و متبعين القطيع ، ماشرط الباقي يبقى زيكم، ما هو ما اذا ما اتماشى مع هواكم معناته فارغ!
نظام دكتور ضياء هو الصح و الأصح شاء من شاء و أبى من أبى. و النظام دا ما للضعفاء!
والله إن الجهل أحيانا أهون من أن تسلك طريق تظنه علم، وهو في حقيقته علم زائف.
ومن أكثر ما يُسوَّق اليوم تحت لباس "العلم": بعض دورات الوعي التي تمزج فلسفات آسيوية وروحانيات حديثة بمصطلحات تبدو علمية، ثم تُقدَّم للناس وكأنها حقائق ثابتة.
ليس كل ما سُمّي "وعيًا" علمًا،
ولا كل ما أُلبس ثوب الطاقة صار حقيقة.
الجهل يجعلك تعرف أنك لا تعرف،
أما العلم الزائف فيجعلك تظن أنك عرفت 👈🏻وهنا تكمن الخطورة.
و الله يا عزيزتي أفهمك، فعلا كان سنين فقدت الأمل و خلاص حكمت على نفسي بالوحدة. و ركزت على نفسي و تطويرها، و صرت اقرب الى ربنا أكثر و أحاول بقدر ما أكون على طاعته و دعاء و صلاة و ذكر و الحمد لله ربنا بعدها أكرمني بالرجل المطلوب من غير حول مني و لاقوة.
وو الله ان كرمه يبكيك و يرضيك
بنات هو انا لو قولت اني مبقاش فيه اي راجل مالي عيني هتفهموني صح؟
انا مبقتش حاسه ان فيه راجل يتقال عليه كلمة راجل (اكيد فيه رجاله كويسين كتير وكامل احترامي ليهم) بس انا المحيط بتاعي كله مفيهوش حد يستحق الكلمه ديه
حساهم بقوا قليلين اوي اوي بجد
يا الله صورة بطعم عصير بودرة المانجو الزماان ديك
يوم انك شافع جاي اجازة السودان و قاعد في البرنده في بيت جدو الكبير و الناس بخيرها و حنيتها و تحب غيرها. 💔
في 20 أغسطس 1998، قصف الجيش الأمريكي بـ13 صاروخ كروز أكبر مصنع للأدوية في السودان، في وقت كانت البلاد تعاني من مجاعة.
كان المصنع ينتج أدوية لأمراض شديدة الخطورة مثل الملاريا والضنك، وكان يوفر نحو 90% من الإمدادات الطبية الحيوية التي يحتاجها سكان السودان، إضافة إلى جزء من احتياجات سكان الدول المجاورة.
بعد هذا القصف، وبدلًا من الاعتذار عن استهداف أحد أهم مصادر الإمدادات الطبية في المنطقة، رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بالخطأ، وزعمت أن المصنع كان مرتبطًا بإنتاج أسلحة كيميائية لصالح أسامة بن لادن.
وبعد القصف، تضرر نظام الرعاية الصحية في السودان بشكل كبير، في وقت كانت البلاد تعاني أصلًا من مجاعة واسعة، ما ترك آلاف الفقراء من دون إمدادات طبية وأدى إلى تفاقم معاناتهم من الأمراض الخطيرة. وحتى بعد مرور 25 عامًا، لا تزال آثار تدمير المصنع حاضرة.
طالب السودان الولايات المتحدة بالاعتذار الرسمي عدة مرات منذ وقوع الحادثة، لكن واشنطن لم تقدم اعتذارًا رسميًا ولم تدفع تعويضات عن القصف. كما لم تفرض الأمم المتحدة عقوبات عليها، ولم تطلب المحكمة الجنائية الدولية اعتقال أي مسؤول أمريكي، ولم يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية عليها بسبب هذه الحادثة.
وبعد سنوات، اضطرت الولايات المتحدة إلى التراجع بشكل غير مباشر عن بعض إجراءاتها ضد مالك المصنع، صلاح الدين إدريس، عندما رفعت تجميد حساباته المصرفية عقب دعوى قضائية بملايين الدولارات.
هذه إحدى جرائم الإمبريالية التي لا تحظى بالتغطية الكافية في وسائل الإعلام غير المستقلة.
تقديس الغرب في الدنيا دي أمر عجيب و الله
ياخي أعوذ بالله منكم الله يكفينا شركم
ما ممكن تقدس ضلاليين غارمي الإنحراف و التحايل و تجبر غيرك انهم يقدسوها زيك
و هل لهم حكم السماوات و الأرض
🟢 رسالة
ان الشرعية تنتزع لا تعطى ولنا في سوريا تجربة لا العقوبات تدوم ولا قوائم الإرهاب تدوم ولا عدم الاعتراف يدوم سيطر على بلادك يا السيد البرهان وازحف غربا يعترف بك العالم
#المجد_للبندقية
المقال بيتكلم عن ازاي شخص بهذه الدرجة من الجهل نشر اكاذيب علمية عن الانسولين والتدخين ومات صغير ، المقال بيشرح ازاي الجهل المتفشي في وسط الناس بيؤدي انهم صدقوا هذا الدجل، بيكتبوا عنه زي اما تكتب مقال علي اي دجال، مش معناها انهم موافقين علي الدجل!
الناس لاغية مخها ومبتقراش!