مهما طبقت من معايير الرفاهية الجسدية من نعومة أريكة ، وجمال زوجة ، واتساع مسكن، وفخامة مركب، سيأتيك يوم تعلم عين اليقين أن السعادة داخلية، وماذكر آنفاً مجرد مساعد فقط لاغير .
والله إني أرى السعادة في وجوه التالين للقرآن في رياض المساجد، والذاكرين بين الصلوات، رغم مايظهر من توسط أحوالهم المادية .