(أول ليلة في أعظم أيام الدنيا وأفضلها)
الله أكبر الله أكبر .. لا إله إلا الله.
الله أكبر الله أكبر .. ولله الحمد.
١-يبدأ (التكبير المطلق) من هذه الليلة حتى يوم١٣ ذي الحجة.
٢-المطلق: يكبر في كل وقت في المسجد وبيته وسوقه وعمله.
٣-(التكبير المقيد): من فجر يوم عرفة إلى يوم١٣
٤- المقيد: مقيد بأدبار الصلوات.
٥-يجتمع في يوم عرفة وما بعده: مطلق ومقيد
٦-من صفات التكبير: الله أكبرالله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
ستة أدعية لا تصمُد أمامها الكروب والأحزان طويلاً :
• عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ كان يقول عند الكرب: " لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السماوات وربُّ الأرض وربُّ العرش الكريم ".
(متفق عليه)
• عن أنس رضي الله عنه، أن النبي ﷺ كان إذا حزنه أمر قال: “يا حيُّ يا قيوم، برحمتك أستغيث ".
(أخرجه الترمذي)
• عن أبي بكرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: " دعواتُ المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت ".
(أخرجه أبو داود)
• عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله ﷺ: " ألا أُعلِّمك كلمات تقولينهن عند الكرب – أ�� في الكرب؟ – اللهُ اللهُ ربي، لا أُشرك به شيئًا.” وفي رواية: تُقال سبع مرات ".
(أخرجه أحمد أبو داود)
• عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: " دعوةُ ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنتُ من الظالمين؛ لم يدعُ بها رجلٌ مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له ".
(أخرجه الترمذي)
• عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: " ما أصاب عبدًا همٌّ ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميتَ به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي؛ إلا أذهب الله همَّه وحزنه، وأبدله مكانه فرجًا ".
(أخرجه الإمام أحمد)
إذا وضعك أحد في دعائه، فقد وضعك في أعز مكان. مكان لا تصل إليه اليد، ولا تفسده النيات، ولا تمسّه الضوضاء. الدعاء محبّة صامتة، ووفاء لا يُعلن، وطمأنينة تأتيك وأنت لا تدري من أين. فطوبى لقلب تذكرك وأنت غافل، ورفع اسمك بينه وبين الله❤️
ماذا لو اختصّك الله بحنانه؟
يقول السعدي عند تفسير آية (وَحَنانًا مِن لَدُنَّا)
أي: "آتيناه رحمةً ورأفةً تيسرت بها أموره
وصلحت بها أحواله واستقامت بها أفعاله"
اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا ، ولُطفًا
من حنانك تدرأ به عنّا المصائب والنوائب🤍
اللهم كن لأهلنا في الخيام
اللهم ارزقهم خير المطر واصرف عنهم شره
وارأف بهم فيما قدّرته عليهم
وارفع عنهم كل شر وسوء وكيد وأذى
اللهم صيباً نافعاً هنيئًا مريئاً
اللهم حواليهم لا عليهم
اللهم آجرهم في مصائبهم واخلفهم خيراً منها
ولا حول ولا قوة إلا بالله
#ساعه_استجابة#غزة#السودان
«الحمدلله على أنّ الشعور يزول، وأن التعب يُمحى، وأنَّ الشمس تتجدد عقب الليالي الحالكة، الحمدلله لأنَّ الإنسان مفطورٌ على القدرة على البدء من جديد، الحمدلله على ما فات.. وما هو آت»