أنا يارا العمري، جدي شارك في توحيد المملكة مع الملك عبدالعزيز، وأبوي درع من دروع هذا الوطن، وله مواجهات مباشرة مع الإرهاب والحوثيين وداعش وخونة الوطن وغيرهم.
وأنا طالبة قانون ولاعبة في المنتخب السعودي، وأسخّر حاضري ومستقبلي وروحي لخدمة وطني، وهذا حسابي الرسمي، وأتحمّل مسؤولية كل كلمة أقولها.
وأقول لك إن التطبيل والاحتفاء والتمجيد ل��خصٍ على أفعالٍ مثل أفعال عبدالله لا يمثّلني، ولا يمثّل كل مواطن شريف غيور على دينه ووطنه وولاة أمره.
ماني مع الشماتة، ولا أدعم بقاءه خارج الوطن، لكنّي أدعم محاسبته على ما ثبت في حقه، والإعتراف بأخطائه دون تبرير أو تهوين.
وأدعم قرارات الدولة بشأنه أيًّا كانت؛ لأنني أعيش في دولة حق وعدل، دولة تُدرك غيرة المواطن على دينه ووطنه ونسائه وولاة أمره، وتزن الأمور بميزان الشرع والنظام وما تراه مناسبًا لا بالعواطف والمجاملات.
لا نشمت، ولكن لا نبرّر أفعاله، ولا نمجّده وكأنه تفضّل علينا بعودته.
فالعودة إلى الوطن شيء، وتبرير الإساءة شيء آخر، والاحتفاء لا ينبغي أن ��كون على حساب المبادئ.
رددوا هذا الدعاء
اللهم لا تجعلنا من الشامتين بمصائب غيرنا، ولا من الساكتين عن الحق، ولا من المبرّرين للباطل. اللهم ارزقنا العدل والإنصاف، والحكمة في القول والموقف، فلا نظلم ولا نبرّر ظلمًا، ولا نشمت ولا نجامل على حساب الحق. اللهم ثبّتنا على مبادئنا، وألهمنا رشدنا، واجعلنا ممن ��قولون الحق ويقفون معه، لا تأخذهم فيه لومة لائم، ولا تُميلهم الأهواء عن طريق الصواب.