لا أحد يهتم. اعمل بجد أكثر.
متعب؟ الجميع متعب. الحياة غير عادلة؟ مرحبًا بك في الواقع. الحقيقة أن الناس لا يهتمون بأعذارك، بل يهتمون بما أنجزته. قد يبدو ذلك قاسيًا، لكنه في الحقيقة تحرّر.
لأنك حين تتوقف عن انتظار الشفقة، تبدأ في بناء احترامك لذاتك. اعمل حتى في الأيام التي لا تملك فيها دافعًا، وادفع نفسك للأمام حتى لو لم يصفق لك أحد. تحسّن لأنك تستحق ذلك، لا لأن أحدًا يراقبك. العالم لن يتوقف لأجلك حين تنهار، سيواصل السير. فاختر، هل ستسمح له أن يحطمك، أم ستجعل منه وقودًا يدفعك للأمام؟ القرار بيدك.
لن يمنحك أحد حياة أفضل، عليك أن تصنعها بيديك. لذلك، اصمت عن الضوضاء، انهض، وواصل بقوة أكبر.
في الوقت الذي توقِن فيه أنّ الباب مؤصد تمامًا ولا مجال لانفراجه؛ ستلتفت لتجد أبواب أخرى مفتوحة باتّساعها للترحيب بك، ذلك أنّ الإنسان قد يُركِّز نظره في اتجاهٍ واحد، وتعمى رؤيته عن الاتجاهات الأخرى الرَحبة؛ التي قد تحمل له فُرَص جديدة، وتجارب سعيدة، وخيرات عديدة.
ليديكِ أسرارُ الحقولِ
فقربي مني يديك
وطوّقيني
أُزهرُ!
واستمطري الغيمَ الشحيحَ
لعله
إن مر من قفري يحنُّ
فيُمطرُ
واستغفري لي
واقرأي لي سورةً
لترتب الروح التي تتبعثرُ!
ناديت باسمك
قلتُ
أحرج غربتي
ليلفني الألق البهيجُ الأخضرُ
والله يا أمي
أنا موجوعةٌ
قلبي يكادُ من الجوى
يتفطّرُ!
راح توصلك الحياة لمرحلة تختار فيها الرضا على طول، وكأول الحلول، رغم عدم قناعتك التامة به ورغم إن فيه another option كثيير، بس أنت مليت المعافرة والمقاومة والحروب، فتختار الرضا كأنه الحل الوحيد فقط ليهون عليك العبور. مرحلة مريحة بس حزينة شوي