بدر بن عبدالمحسن لا زال أفضل من وظّف مفردة الجفا في قصائده
بقصيدة القاع والمسافة قال: "من الجفا والصد يكفيني ذراع"
وقال في قصيدة أخرى "جفا الكلام الكلام وجفّت شفاهي"
وكتب "والله الجفا برد"
وتساءل "أنا الجفا .. ليه أخاف الناس تجفاني؟"
"إني لأرجو أن أراك بجنةٍ
فيها سويًا بالمحبةِ ندخلُ
ويُظل ربي بالكرامةِ سبعةً
فلعلنا منهم وذاك المأمَلُ
ويكون لُقيانا المنابرُ في غدٍ
فالحبُّ في الرحمنِ دربٌ أطولُ."
وبمجرد أن تنقشع العاصفة ، لن تتذكر كيف نجوت منها ، وكيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة. بل لن تكون متأكدًا حتى مما إذا كانت العاصفة قد انتهت حقًا. لكن هناك شيء واحد مؤكد: عندما تخرج من العاصفة، لن تكون الشخص نفسه الذي دخلها. هذا هو جوهر العاصفة.
"ما رأيتُ سندًا للإنسان مثل فأله الحَسَن، ويقينه بأنّ مُجريات الحياة كيفما جرت خيرٌ له، إلّا أنه يستصعب استيعاب الخير الذي يكمن في باطن آلامه لأن عقله البشري محدود، فالأصل أن يقدِّم الإنسانُ حسن الظن في رؤيته الشاملة إلى الحياة حتى يثبت العكسُ"
جعل يسقى يوم كان الشغف شبّاب نار
يوم كنت أشره على الصد بالبيت الجزل
قلبي اللي كان فيه الغزل كثر الخضار
هالسنة ماعاد حوله خضار ولا غزل
دار دولاب الليالي و داره لين دار
إن بغى ينزل صعد و إن بغى يصعد نزل
والله أن حالي على آخر محطات ��لدمار
لو تطوّل شهر شهرين يمكنّ أعتزل