لو مشروعك رقمي، العميل ما يلمس منتجك.
يلمس الانطباع.
الأيقونة، الواجهة، الحركة، والهوية كلها تقول له:
هذا البراند واضح؟
مرتب؟
أقدر أثق فيه؟
قبل ما يضغط شراء، هو حكم عليك بصريًا.
#BrandIdentity#DigitalBranding
في مشاريع التعليم والسفر، الهوية مو بس شكل جميل.
هي أول إحساس بالأمان قبل بداية الرحلة.
Forsati / فرصتي كانت وكالة تساعد الطلاب العرب في طريق الدراسة في الصين.
والتحدي هنا مو إننا نسوي شعار صيني وخلاص هههه.
التحدي إن البراند يحس:
واضح،
مرتب،
وفيه جهة تقدر تمسك يد الطالب من أول خطوة.
لهذا حاولت أخلي الرمز يعيش في أكثر من مكان.
على الكاب، في الإعلان، على الملابس، وحتى كستيكر بسيط.
مو عشان الـmerch مهم بحد ذاته.
لكن عشان الهوية القوية لازم تعيش خارج ملف الشعار.
الطالب ما يختار وجهته بعينه فقط.
وولي الأمر ما يثق من شكل حلو فقط.
كل touchpoint يسأل بصمت:
هل الجهة واضحة؟
هل شكلها منظم؟
هل أقدر أطمئن لهم؟
وهنا يبدأ شغل الـBrand Identity الحقيقي.
مو في الزخرفة.
في إزالة التردد.
أكثر شيء كنت أفكر فيه هنا:
كيف نخلي الهوية تحس كأنها بوابة مو مجرد logo.
بوابة لطريق جديد، بلد جديد، وتجربة كبيرة على الطالب وأهله.
عشان كذا الرمز ما كان لازم يصرخ الصين.
كان يكفي يلمّح للاتجاه، ويحافظ على إحساس الفرصة.
الهوية التعليمية إذا كانت ضعيفة، الطالب يحسها مكتب عشوائي.
إذا كانت واضحة، يحسها نظام.
وهذا الفرق يا صاحبي
أحيانًا التصميم ما يبيع الخدمة مباشرة
بس يخلي العميل يقول:
أوكي… شكلهم فاهمين وش يسوون
وهنا تبدأ الثقة.
فتحت X بجد بعد ما تعلمت درس قاسي شوي.
كنت أعتمد على Instagram تقريبًا في كل شيء:
شغل، تواصل، عرض مشاريع، وحتى ثقة الناس فيني.
وفجأة الحساب توقف.
وقتها استوعبت إن المصمم لما يبني حضوره على منصة واحدة بس، كأنه حاط كل شغله في غرفة وحدة وقافل الباب عليه هههه.
الحين جالس أبني هنا بهدوء.
أشارك شغلي، أفكاري، كواليس الهوية، وشوية دروس من الطريق.
هدفي مو 100 عميل بكرة.
هدفي أبني مكان الناس تعرف فيه كيف أفكر كمصمم، مو بس كيف أصمم.
لو عندك تجربة في X أو نصيحة تساعدني أوسع الحساب بطريقة صح، علمني بالتعليقات يا صاحبي.
خلّونا نتعلم من بعض.