عندي سؤال جدي لليمين اللبناني، هل انتو مستعدين تجنسووالفلسطينيين بلبنان لانو مجرد اعترافكن باحقية اسرائيل بالارض، يعني ما في ��ق عودة بقى. فكرتو فيها هاي او بعد؟
بين تدمير بيت شقيق الرئيس بري وعلي حسن خليل
عقوبات على أعلى المسؤولين بحركة امل
على الرئيس بري اخذ قرار سري�� بدعم المفاوضات او المخاطرة ببقاء اي تنظيم لحركة امل في السنوات القادمة
محمد وهبي، وهو شخص يُفترض أنّه ملمّ إلى حدّ كبير بالشؤون المالية، يبدو اليوم وكأنّه مضطر إلى القيام بالتواءات فكرية وتبريرات غير مقنعة لمهاجمة كريم سعيد و من خلاله رئيس الجمهورية لأسباب سياسية بحتة، مرتبطة عملياً بالتفاوض مع إسرائيل في الولايات المتحدة.
أولاً، مسألة نقل مليارين ومئتي مليون دولار إلى الولايات المتحدة. تصوير هذه الخطوة وكأنها “شحّ للسيولة” من لبنان لا يحمل أي معنى اقتصادي حقيقي. سيولة النظام المصرفي لا تعتمد على وجود الأوراق النقدية داخل خزائن مصرف لبنان بدل أن تكون مودعة في مؤسسات دولية آمنة وتدرّ فوائد. بل على العكس، إبقاء مليارات الدولارات نائمة داخل الخزائن كان بحد ذاته عبثاً مالياً ورثناه من مرحلة رياض سلامة، لأنه كان يجمّد الأموال من دون أي عائد، إضافة إلى كلفة التأمين والحراسة والتخزين.
وبفوائد حالية تقارب ثلاثة ونصف إلى أربعة في المئة، يمكن لهذه الأموال أن تدرّ نحو ثم��نين مليون دولار سنوياً. لذلك يصعب فهم أين تكمن المشكلة الاقتصادية في هذه الخطوة، إلا إذا كانت الاعتراضات في حقيقتها أيديولوجية وليست مالية.
الأمر نفسه ينطبق على الهجوم المتكرر على K2 Integrity، حيث نسمع مجدداً نفس الشعارات التي استُخدمت سابقاً ضد Kroll وغيرها من الشركات الدولية: تلميحات سخيفة عن “نفوذ إسرائيلي" وما شابه. هذه الأسطوانة باتت مملة. لبنان اليوم في وضع مالي وسمعتي بالغ الخطورة، خصوصاً مع وجوده على اللائحة الرمادية. وإذا كان الخروج من هذه الأزمة يتطلب الاستعانة بشركات دولية متخصصة لمساعدة لبنان على بناء إصلاحات حقيقية في الامتثال ومكافحة تبييض الأمو��ل والحوكمة، فليكن ذلك.
أما الكلام الأخير عن أن مصرف لبنان سيقوم برهن سندات خزينة أميركية للاقتراض مقابلها، فيُطرح بطريقة تكاد تكون كاريكاتورية. وحتى لو حصلت عملية مماثلة لأسباب مرتبطة بإدارة السيولة أو بهوامش مالية قصيرة الأجل، فهذا لا يغيّر شيئاً في الجوهر الاقتصادي: الاقتراض مقابل ضمانات أو صرف السيولة مباشرة يؤدي عملياً إلى النتيجة نفسها على مستوى الميزانية. وفوق ذلك، أشك أصلاً بأن عملية كهذه تحمل جدوى مالية كبيرة في الظروف الحالية.
في النهاية، يبدو أن بعض المعلقين يحاولون فقط إقناع الناس بأن لبنان يخضع "النفوذ الأميركي”. شخصياً، إذا كان الخيار بين نفوذ أميركي يدفع نحو المعايير المالية والإصلاحات وإعادة دمج لبنان بالنظام الدولي، وبين نفوذ إيراني انتهت معه كل الدول أو القوى الحليفة إلى العزلة والانهي��ر والحروب الدائمة، فالخيار الأفضل بالنسبة إليّ واضح جداً.
https://t.co/OnOdC1yUAR
سؤال تقني موجه لبلديات المناطق الشيعية، ولجميع البلديات:
اليوم، المواطن الشيعي (وإن كان الأمر سابقا أخف)، إذا أراد استئجار منزل في منطقة ذات طائفة أخرى، يطلب منه التسجيل في البلدية، والحصول على موافقة، وتقديم شروط متعددة، والابتعاد عن أي انخراط سياسي… وكل ذلك تحت عنوان "الحفاظ على الأمن".
في المقابل، لماذا لم تطبق البلديات الآلية نفسها على اللاجئين السوريين، سواء كانوا مؤيدين للنظام أو معارضين، مدنيين أو غير ذلك؟
ولماذا، حتى اليوم، لم تعتمد البلديات الشيعية إجراءات مماثلة، كي تمتلك بنك معلومات وبيانات يمكن أن تستخدم لتنظيم هذا الملف بشكل أفضل؟
السؤال هنا ليس سياسيا بقدر ما هو إداري وتنظيمي:
هل هناك ازدواجية في المعايير؟ أم غياب لسياسات واضحة تطبق على الجميع بشكل متساو؟..
@abbashamieh33 "يطلب منه التسجيل في البلدية، والحصول على موافقة، وتقديم شروط متعددة، والابتعاد عن أي انخراط سياسي… وكل ذلك تحت عنوان "الحفاظ على الأمن"."
لانو هيدي مش بيانات، هيدي مخال��ات واضحة لحرية التنقل و السكن و العمل السياسي و غير انو مخالفات لحقوق الانسان هي مخالفات دستورية
@0xSiO2 It does when the ships pass through 2 3kmwodr corridors in your regional waters. And regardless, We've seen what your international law means and i guess it needs a change.
في عز الحرب، يجب عدم السكوت عن البلطجة السياسية التي تقوم بها سلطة الإحتلال، وسلبطة وزير الكتائب على القضاء لتوقيف كل من يقول كلمة حق في وجههم. أمس @aly_berro واليوم @Jaafar_Touffar بينما اعلاميين على مد عينك والنظر ممن يعملون في قنوات الدعارة والإنترنت غير الشرعي وأحزاب العمالة لا يتوقفون عن التحريض يومياً على قتل الناس
سلطة العار طق شرش ال��ياء!