رُبُمَا ذَات يَوماً؟
سَأجدُ الطريق الذي أبحث عنه مُنذ وقت طويل
وأتخلص من جَميع الأثقال
إلتي حملتها طويلاً
رُبما سَاقف
في مكان مَا وأشعرُ أخيراً
بالسَلام
الذي لطالما تمنيته
من أدركت إن الانسان له ظروفه وله حياته الخاصه اللي يجهلها الجميع صرت أكره اعاتب وأكره احد يعاتبني الا على غلط واضح
يعني فرضًا عاتبت شخص وطلع اصلاً بوادي ثاني وش استفيد؟
بالمقابل من جاني يا مرحبا ومن راح الله يستر عليه