رايح اركب مترو جه راجل بدلة ماسك شنطة بيتكلم في التليفون ايوا يا فندم قدامي اه لابس قميص و بنطلون بيج وشعره طويل تمام هفضل وراه سامعه و مطنش اشوف اخره
بعد ما نزلنا تحت قربلي وقالي نفسي اعرف جايب الثبات الانفعالي دا منين ومات ضحك قال بحب اعمل المقلب دا في اي حد وانا راجع من الشغل
"لم أكن أعلم أن لي أجنحة، إلا حين زَلَّت قدمي وأنا على الحافة"
تذكرني هالمقولة بالاوقات الصعبة
وكيف على صعوبتها إلا انها توريك الجانب الثاني من كل شيء
بما في ذلك , قدراتك
عزيزي يا صاحب الظل الطويل..
كم تمنيت أن أثرثر عنك لكل من حولي دون توقف ولكني فضلت بأن تبقي سري الجميل بين قلبي والورق إلي أن نلتقي بأذن الله دمت لي سري الجميل كن بخير دائما يا ظلي. ❤️
- جودي آبوت
لستُ المرأة التي مرّت من هنا قبل عام، ولا تلك التي ستعبر عامًا آخر بالملامح ذاتها، أنا امرأة تتبدّل، تنمو، وتتعلم كيف تختار نفسها أفتخر بالطريق الذي قطعته، وأبتسم لما ينتظرني في كل تحوّل أنا الرابحة.
«خلا منكَ طرفي وامتلا منكَ خاطري»
قرأت للشريف الرضي شطره هذا ورقَّ له قلبي أيما رقة، بالرغم من مرارة نأي الأحبة وشط منازلهم عنا، يحتفظ القلب بصورة -لهم- لا يخدشها البعد ولا يعثو بها الغياب؛ أفكر ويستثيرني عجباً: كيف صوَّر الحب في خضم الغياب بهذي العذوبة!
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة.
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين ��يها.
عاوزة حد يقعد معايا في البلاكونة هعمله شاي بالنعناع و أحكيله كل حاجة في دماغي وأفكاري والأسباب الحقيقية اللي بتخليني أعيط وبعد ما أفضفض كل حاجة أرميه من البلاكونة.